اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الزيادين: ذكرى إحراق الأقصى تؤكد ضرورة تحرك دولي لحماية القدس ومقدساتها نظافة وطن بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على "واتس أب" لتلقي شكاوى المواطنين تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة

هل تؤثر أدوية علاج السمنة الجديدة على حاسة التذوق؟

هل تؤثر أدوية علاج السمنة الجديدة على حاسة التذوق
الأنباط -
أظهرت دراسة حديثة أن أدوية إنقاص الوزن الشهيرة مثل "أوزيمبيك" (Ozempic) و"ويغوفي" (Wegovy) و"مونجارو" (Mounjaro) لا تقتصر آثارها على خفض الشهية وفقدان الوزن، بل تمتد لتغيير طريقة إدراك المرضى لمذاق الطعام.

ووفقًا للنتائج التي قُدمت في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة السكري في فيينا ونُشرت في مجلة Diabetes, Obesity and Metabolism، فإن واحدًا من كل خمسة مستخدمين تقريبًا لهذه العلاجات شعر بأن الطعام أصبح "أكثر حلاوة أو ملوحة" بعد أشهر من بدء العلاج.

تغيّر المذاق... وانخفاض الشهية
الدراسة التي قادها البروفيسور أوثمار موزر من جامعة بايرويت بألمانيا، بالتعاون مع باحثين من جامعة فيينا الطبية، شملت عينتها البحثية 411 مشاركًا من ذوي السمنة أو الوزن الزائد، من بينهم 148 يدوامون على جرعات عقار "أوزيمبيك"، و217 على "ويغوفي"، و46 على "مونجارو".

وكشفت النتائج أن نحو 21% من المشاركين شعروا بزيادة في إدراك المذاق الحلو، بينما قال 22% منهم إن الطعام بات أكثر ملوحة. وعلى النقيض، لم يُسجَّل أي تغيير يُذكر في إدراك الطعم المر أو الحامض.

واللافت أن هذه التغييرات الحسية ارتبطت بشكل وثيق بانخفاض الشهية وزيادة الإحساس بالشبع. فالمشاركون الذين شعروا بأن الطعام صار أكثر حلاوة، كانوا ضعف الآخرين في الإبلاغ عن إحساس أسرع بالامتلاء، كما كانوا أكثر عرضة لتقليل شهيتهم بنسبة 67% وتقليص الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة بنسبة 85%.

فقدان وزن ملحوظ
وعلى صعيد النتائج السريرية، أظهرت البيانات أن متوسط انخفاض مؤشر كتلة الجسم (BMI) بعد قرابة عام من العلاج بلغ 17.4% مع استخدام عقار "أوزيمبيك"، و17.6% مع "ويغوفي"، و15.5% مع "مونجارو".

ورغم أن تغيّر التذوق لم يكن مرتبطًا مباشرة بانخفاض الوزن، إلا أن الباحثين اعتبروا هذه التغييرات جزءًا من آلية التحكم في الشهية.

ويقول موزر إن هذه الأدوية، التي تُعرف بالعلاجات المعتمدة على "الإنكريتين"، لا تعمل فقط على الدماغ والجهاز الهضمي، بل تؤثر أيضًا على خلايا التذوق في اللسان والمناطق الدماغية المسؤولة عن إدراك النكهة والمكافأة.

وهذا ما يفسر شعور بعض المرضى بتغير الطعم، وهو ما قد يجعل بعض الأطعمة أقل جاذبية وبالتالي يقل استهلاكها.

آثار عملية وتوصيات
ويرى الباحثون أن رصد التغيرات الحسية يمكن أن يكون أداة مساعدة للأطباء لمتابعة استجابة المرضى للعلاج، وتقديم نصائح غذائية مخصصة إذا ما أصبحت بعض النكهات طاغية أو غير مرغوبة.

لكن الدراسة أشارت أيضًا إلى قيود مهمة، منها اعتمادها على استبيانات ذاتية وعدم تمثيلها بالضرورة لكل المرضى. لذلك أوصى الفريق بإجراء دراسات إضافية طويلة المدى لفهم الأبعاد الكاملة لهذه الظاهرة.

وفي الخلاصة، تؤكد الدراسة أن أدوية مثل "أوزيمبيك" و"ويغوفي" و"مونجارو" لا تغيّر فقط مسار الوزن، بل قد تُعيد تشكيل تجربة الطعام ذاتها. وبينما يراها بعض المرضى ميزة تساعد على التحكم في الأكل، قد تشكّل للبعض الآخر تحديًا يحتاج لتوجيه طبي وغذائي دقيق.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير