البث المباشر
اختطاف مادورو.. هل هو نهاية النظام الدولي وعودة الإمبراطورية من جديد؟ شركات تحمي دول... حين تصبح التكنولوجيا مظلة للسيادة الارصاد الجوية:تعمق المنخفض الجوي على المملكة الثلاثاء وتحذيرات من السيول والرياح الشديدة. بلديات ترفع منسوب جاهزيتها لاستقبال المنخفض الجوي تعليق الدوام في جامعة عمان الأهلية بلديات ترفع منسوب جاهزيتها للمنخفض الحكومة تعلن عن تفاصيل برنامجها التنفيذي للأعوام 2026 - 2029 التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعليم الإلكتروني قرار تقديري لرؤساء الجامعات مطار فرانكفورت يلغي رحلات جوية بسبب الثلوج نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمم المتحدة لعمليات السلام الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) دوجانة أبو حيانة تحصل على الماجستير بتقدير امتياز في النمذجة الرقمية ثلاثية الأبعاد للجراحات التجميلية المياه تعلن استنفار كوادرها استعدادا للحالة الجوية السفير السوداني يلتقي سماوي ويكرّمه بدرع نظير جهوده في دعمه الدائم للثقافة والمثقفين "الإدارة المحلية" ترفع الجاهزية القصوى تحسباً لمنخفض جوي الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عشرات المنازل في العيسوية استشهاد 4 فلسطينيين جراء استهداف الاحتلال خانيونس بغزة الروابدة يؤكد أن الأردن نشأ على رسالة وطنية وقومية واضحة

لجنة النقد الأدبي في رابطة الكتاب الاردنيين تناقش كتاب الحرف والصناعات الشعبية في عمان.

لجنة النقد الأدبي في رابطة الكتاب  الاردنيين تناقش كتاب الحرف والصناعات الشعبية في عمان
الأنباط -
لجنة النقد الأدبي في رابطة الكتاب  الاردنيين تناقش كتاب الحرف والصناعات الشعبية في عمان.                                                  هاني علي الهندي
 واصلت لجنة النقد الأدبي  في رابطة الكتاب الأردنيين إقامة أنشطتها بندوة نقاشية لكتاب الحرف والصناعات الشعبية للأديب والقاص هاني علي الهندي تحدث فيها الأديب محمد رمضان الجبور  الذي أشار فيها إلى أهمية مثل هذه المؤلفات في سياق الحفاظ على الذاكرة الثقافية للشعوب، فهي ليست مجرد كتب للقراءة، بل أوعية تحمل في طياتها رحيق الزمن وأصوات الأجداد، لتعيد الحياة لتلك التفاصيل التي صنعت ملامح مدننا وهويتنا. تمثل هذه الكتب جسرًا حيًّا يصل الماضي بالحاضر، فهي لا تكتفي بتوثيق المهن والحرف، بل تحفظ الذاكرة الجمعية من الضياع في زحمة الحداثة. إنها ترسم صورة المدينة كما كانت، بأصوات الحرفيين ورائحة الطابون ولمعان النحاس، لتغدو شهادة حيّة على هوية المكان وروح الإنسان. وفي زمن تهدد فيه العولمة خصوصيات الشعوب، تغدو هذه المؤلفات درعًا يحمي التراث، ويغرس في الأجيال شعور الانتماء والاعتزاز بالجذور. فهي ليست مجرد صفحات من التاريخ، بل مصادر تعليمية وبذور لمشاريع سياحية واقتصادية، تذكّرنا بأن الحضارة لا تُبنى بالحجر وحده، بل بعرق السواعد التي صنعت أدواتها، وبالحرف التي كانت نبض الحياة وبداية الحلم. 
وأكد إن كتاب الحرف والصناعات الشعبية في عمان (1920ـ 1956) ليس مجرد تأريخ للحرف، بل مرآة تعكس ملامح عمان حين كانت تنام على بساط التراب وتستيقظ على صوت العصافير في بساتين السيل. كل صفحة فيه صرخة ضد النسيان، وتوثيق لجغرافيا الحنين. إنه يُذكّرنا بأن الحضارة لا تُبنى فقط بالقصور والعمارات، بل بالمعاول التي حفرت الصخر، وبالأيادي التي عجنت الطين. 
كما أشار هاني الهندي إلى فكرة الكتاب فقال: وبالرجوع إلى المكتبة الأردنية حول هذه الحرف والصناعات لم أجد ما يغطيها في كتاب واحد يجمعها أمام الباحثين والدارسين. وما زاد رغبتي في إنجاز هذا العمل اهتمامي بالتراث الشعبي، ففي الحرف والصناعات الشعبية تمتزج العادات والتقاليد والطقوس والقيم، فتعكس صورا حيَّة للحياة الشعبية ببساطتها وعفويتها بدقة، مرتبطة بطبيعة المنطقة والمكان الذي نشأت فيه لذا وجدت من واجبي الوطني أن أقوم في هذا الجهد. 
بعد ذلك جرى نقاش موسع مع الحضور.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير