اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
Royal Jordanian Marks New Global Achievement as Samer Majali Wins ATW Excellence in Leadership Award الأردنية للبحث العلمي:خطاب الملك عكس وضوح الرؤية الأردنية حين تتكلم الذاكرة الهاشمية من منبر العالم.. العالم يحتفي اليوم بمبادرة اليوم العالمي للتمور الملك صوت الحق وعنوان الحقيقة القاضي: كلمة الملك قدمت للعالم نموذجاً في الثبات على المبادئ والقوة في حماية المصالح الوطنية القاضي: كلمة الملك قدمت للعالم نموذجاً في الثبات على المبادئ والقوة في حماية المصالح الوطنية الخصاونة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة استثنائي الميثاق الوطني: خطاب الملك موقف دولة .. والأردن لن يساوم على فلسطين وأمنه وسيادته الفناطسة: قطاع الرعاية يشكل عنصرا اساسيا في استقرار المجتمع واستدامة الاقتصاد الملك أمام الأمم المتحدة: سياسة الحكومة الإسرائيلية بالضفة الغربية تهجير قسري (نص الخطاب) الملك من الأمم المتحدة: حرب إيران أظهرت تداعيات أزمات الطاقة والغذاء خارج المنطقة ترمب: أعتقد أننا سنتوصل إلى صفقة مع إيران بعد الانتخابات النصفية وزارة الشباب تنفذ أعمال صيانة جزئية لأرضية ملعب ستاد عمان الدولي خلال فترة توقف منافسات الدوري. "الصناعة والتجارة" تكرم وحداتها التنظيمية المتميزة وموظفيها المثاليين يتقدم السيد محمد الغرايبه ابو هزاع شكرا إلى مركز صحي راسون في محافظة عجلون على خدمتهم المتميزه وعطائهم المستمر في الرعايه الصحيه للمجتمع العودات: الحوار بين الكتل الحزبية يعزز فاعلية العمل البرلماني وزراة المياه والري - تطلق خارطة طريق وطنية لتنفيذ بنود انضمام الأردن لاتفاقية الأمم المتحدة للمياه 1992 الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW الأمير الحسن يلتقي المشاركين في برنامج "سابلة الحسن"

محمد الدباس: أحزاب بلا عقيدة.. المعارضة تحتكر الأيديولوجيا في الأردن

محمد الدباس أحزاب بلا عقيدة المعارضة تحتكر الأيديولوجيا في الأردن
الأنباط -
في مقابلة متلفزة حديثة، أشار صديقي الأمين العام لحزب المحافظين د. طلال الشرفات بما يلي:
"السبب في تأسيس حزب المحافظين هو خلو الساحة السياسية من حزب سياسي أيديولوجي قادر على مواجهة خطاب المعارضة في الشارع الأردني، وبالذات خطاب الحركة الإسلامية."
هذا التصريح الهام يكشف واحدة من أبرز إشكاليات المشهد الحزبي الأردني: غياب المرجعيات الفكرية الصلبة لدى معظم الأحزاب، مقابل حضور معارضة مؤدلجة تعرف كيف تخاطب الشارع وتُعَبّئه.

في السياسة لا وجود لفراغ. فعندما تغيب الأحزاب الأيديولوجية عن المشهد الرسمي، يملأ هذا الفراغ خصومها، لتصبح المعارضة وحدها صاحبة الخطاب العقائدي وصاحبة القدرة على التأثير.

الأيديولوجيا ليست ترفاً فكرياً، بل هي البوصلة التي تمنح الحزب هوية وشرعية أمام قواعده. فمن جمال عبد الناصر وخطابه القومي، إلى الإسلام السياسي بشعار "الإسلام هو الحل"، إلى الماركسيين المدافعين عن "الطبقات الكادحة"، وحتى الليبراليين الذين رفعوا راية الديمقراطية وحقوق الإنسان، حيث كانت الأيديولوجيا دائماً سلاحاً سياسياً حاسماً.

أما في الأردن، فإن الصورة تبدو مختلة: المعارضة وحدها ما تزال تحمل خطاباً أيديولوجياً واضحاً. فجبهة العمل الإسلامي تمثل الامتداد الأبرز للإسلاميين، بينما تحافظ بعض الأحزاب القومية واليسارية على حضور رمزي رغم ضعفها.

في الجانب الآخر، تكاد الأحزاب الموالية أو "الرسمية" تفتقر إلى أي خطاب أيديولوجي، لا بل هي أقرب إلى "مؤسسات سياسية" ترفع شعارات وطنية عامة وخططاً إقتصادية وتنموية فضفاضة، لكنها لا تقدم مشروعاً فكرياً متماسكاً يعبئ الشارع أو يواجه المعارضة فكرياً.

إن أخطر ما يواجه الحياة الحزبية في الأردن اليوم هو هذا الاختلال الحاد: معارضة مؤدلجة في مواجهة موالاة بلا عقيدة سياسية. النتيجة واضحة: الشارع يبقى أكثر استعداداً للإصغاء لمن يملك خطاباً فكرياً متماسكاً، بينما تتراجع الأحزاب الأخرى إلى الهامش بلا تأثير شعبوي حقيقي.

خلاصة القول، فإننا في الأردن بحاجة الى إصلاح حزبي حقيقي يُطلب فيه من الأحزاب الموالية أن تخرج من عباءة "الأندية السياسية" إلى فضاء الأيديولوجيا الصريحة. عليها أن تتبنى خطاباً فكرياً واضحاً يوازن خطاب المعارضة، ويمنحها شرعية في الشارع وقوة في التنافس السياسي. فبدون ذلك ستبقى هذه الأحزاب نسخ مكررة وعاجزة عن ملء الفراغ، تاركة المعارضة وحدها في ساحة التعبئة والتأثير.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير