اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود

الأنباط ليسوا كنزاً منسياً..

الأنباط ليسوا كنزاً منسياً
الأنباط -

أحمد الضرابعة

تستعد المملكة العربية السعودية لإطلاق فيلم بالتعاون مع منصة ناشيونال جيوغرافيك العالمية بعنوان: "كنوز الجزيرة العربية المنسية: مملكة الأنباط". رغم أن السعوديين مشغولون بتحقيق رؤيتهم المستقبلية 2030، إلا أنهم لم يقطعوا الصلة بالتاريخ، بل يعيدون تقديمه لتأكيد عُمقهم الحضاري، حيث تتبنى المؤسسات الرسمية في الريّاض هذا التوجه ليكون رافعةً للهوية الوطنية السعودية. تتعدد الروايات التاريخية بشأن مملكة الأنباط، حيث ينقسم الباحثون حول روايتها المنشئة، ولكن عندما يختلط التاريخ بالسياسة، فإن الموضوعية لا قيمة لها إذا تعارضت مع التوجه الرسمي الذي تتبناه الدول بشأن هوياتها وجذورها الحضارية. يحمل عنوان الفيلم السعودي طابعاً سياسياً لافتاً للانتباه، فعندما توصف مملكة الأنباط بأنها كنز من كنوز الجزيرة العربية فإن ذلك يُضعف الرواية الأردنية التي ترى بأن البتراء هي قلب المملكة النبطية، ويجعل منها امتداداً لحضارة سعودية يجري الترويج لها، وليست مركزاً حضارياً أردنياً بدأ يتوسع في الاتجاهات الأربعة. مملكة الأنباط التي وصفها وزير السياحة والآثار الأردني السابق مكرم القيسي بأنها "أول إمبراطورية عربية أردنية" لا ينبغي التعامل معها وكأنها مجرد حقبة تاريخية قديمة انقضت ولا فائدة تُرجى منها إلا في جانبي السياحة والاستعراض التاريخي، بل يجب أن يتم توظيفها ضمن مشروع وطني شامل يبرز عمق الهوية الوطنية الأردنية ويرد الاعتبار لحقوقه التراثية الأصيلة ويملأ الفراغ الناجم عن غياب الرواية الحضارية الوطنية الذي بدأت تستغله حكومات عربية لأغراض سياسية على حساب البديهيات الوطنية الأردنية التي لم تجد مكاناً لها في مساحات التعليم والثقافة والإعلام كما ينبغي، وهذا يتطلب جهوداً تكاملية من المؤسسات الرسمية الأردنية، على رأسها وزارات الثقافة والسياحة والآثار والتعليم، بالإضافة إلى الهيئة الملكية الأفلام، وهيئة تنشيط السياحة لتقديم رؤية وطنية أردنية عالمية تعيد الاعتبار للمكان والزمان الأردنيين، وتسلط الضوء على الأردن كحاضنة حضارية أصيلة، لها رموزها ومآثرها ومشروعها الثقافي الممتد
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير