اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود

الرياضيات بين الارتباك وواقع الطلاب

الرياضيات بين الارتباك وواقع الطلاب
الأنباط -

بقلم: الأستاذ محمود درويش

من يتابع ملف مادة الرياضيات في التوجيهي يلمس حالة ارتباك واضحة مرة امتحان وزاري ومرة امتحان مركزي ومرة امتحان مهارات وكأننا أمام تجارب متكررة في مختبر بينما الطالب هو الخاسر الأكبر هذا الارتباك يُفسر عند شريحة واسعة من المعلمين والأهالي على أنه غياب ثقة بالمعلم الذي يدرّس في المدرسة وكأن الوزارة تقول ضمنيًا: "لا نعتمد على معلم الرياضيات بل نريد أن نضع أسلوبًا غريبًا من عندنا لامتحان الطلبة".

لكن النتيجة الواقعية على الأرض أخطر بكثير: تحولت مادة الرياضيات – في نظر بعض الطلبة – إلى سلاح للتهديد بدل أن تكون أداة لتعليم مهارات التفكير والتحليل الطالب يسمع الرسالة بصراحة: "اهتم بالرياضيات وإلا فلن تنجح"، وهنا تنكسر العلاقة بين الطالب والمادة، فبدل أن يبني فهمًا ويستمتع بالحل يعيش تحت ضغط إجبار ويفقد التركيز على المواد المطلوبه منه في امتحان الوزاره
وهنا السؤال والذي يحاول الجميع عدم الاجابه عنه
لماذا الطالب اختار الحقل الصحي
الاجابه واضحه ومعروفه حتى لا يدرس الرياضيات

والمؤسف أن هذه المشكلة تبدأ مبكرًا. فطلاب الصف العاشر ممن يفكرون باختيار الحقل الصحي يتركون الرياضيات تمامًا معتبرين أنها لم تعد ذات قيمة في مستقبلهم لكن عندما يصلون إلى التوجيهي يتفاجأون بأن الوزارة تلزمهم بالاهتمام بالرياضيات من جديد وكأنها عقوبة مفاجئة وهنا يشعر الطالب أن العلاقة مع الرياضيات ليست خيارًا تربويًا بل غصبًا لا مفر منه.

يزداد المشهد غرابة حين نعلم أن امتحان الرياضيات سيصل إلى المدارس نفسها، وأن المراقبين هم من معلمي المدرسة ذاتها. هذا يفتح بابًا واسعًا من التساؤلات:
كيف ستتعامل بعض المدارس مع طلابها؟
هل سيتحوّل الامتحان إلى وسيلة للمحاباة أو العقاب؟
أليس من الأجدى أن تكون هناك آلية موحّدة واضحة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة؟

الرسالة الأخيرة

إن كنا نريد إنقاذ مادة الرياضيات من هذه الدوامة، فعلينا أن نتوقف عن التعامل معها كسلاح، وأن نتعامل معها كعلم يُبني في الطالب من الصفوف الأولى حتى التوجيهي. المطلوب:
1. إعادة الثقة بالمعلم ليكون المرجعية الأساسية.
2. توحيد السياسة بين المدارس الخاصة والحكومية حتى لا يعيش الطالب ازدواجية في المعايير.
3. وضع آلية شفافة للامتحان والمراقبة تضمن تكافؤ الفرص لجميع الطلبة.
إن ترك الأمور كما هي يعني أننا سنواصل صناعة جيل يرى في الرياضيات مادة "غصب" لا "حب"، وشتّان بين جيل يتعلم الرياضيات ليفكر، وجيل يدرسها ليهرب من عقوبة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير