البث المباشر
صناعة الأردن: مليار دينار مبيعات قطاع "التعبئة والتغليف" بالسوق المحلية "تأملات شتوية في ما لا يُقال رحلة العقل والروح" حلب في قبضة التجاذبات: سيادة الدولة السورية بين استحقاقات الميدان وضغوط التوازنات الإقليمية استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الخليل زراعة الأغوار الشمالية تدعو لإجراءات وقائية لحماية المحاصيل قبيل المنخفض القضاة: " الصناعة والتجارة" حققت إنجازات نوعية لتعزيز الأداء الاقتصادي والأمن الغذائي ودعم مختلف القطاعات في العام 2025 الخرابشة: فلس الريف يزود 161 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 580 ألف دينار خلال كانون الأول الماضي هزة ارضية تضرب السواحل اللبنانية القوات المسلحة تشارك في عملية عسكرية ضد مواقع لعصابة داعش الإرهابية أمطار غزيرة ورياح قوية وتحذيرات من السيول والصقيع خدعة الموت للبقاء على قيد الحياة أطباء يحذرون: مرضى الصداع النصفي أكثر عرضة للسكتة الدماغية وأمراض القلب بيل جيتس يقدم لزوجته السابقة 8 مليار دولار اكتشاف أسباب جديدة للعمى التلفزيون الأردني يبث مقابلة خاصَّة مع رئيس الوزراء السَّاعة السَّادسة مساء غد الأحد برنامج منع الإلقاء العشوائي للنفايات يعيد تعريف علاقة الأردنيين بالمكان العام نمروقة تشارك باجتماع وزراء خارجية "التعاون الإسلامي"في جدة محافظ الكرك يطمئن على عامل أُصيب أثناء واجبه خلال المنخفض الجوي تضخم أسعار السجائر، ضريبة عادلة أم جباية ممنهجة! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

الطابور الخامس...

الطابور الخامس
الأنباط -

أحمد الضرابعة

طابورٌ خامسٌ لا نهايةَ له، يضم جُموعاً من المتفرّغين للمزايدة على الآخرين عندما يصدر تصريح إسرائيلي يستفز المشاعر الوطنية. المُصطفّون في هذا الطابور ينتظرون بلهفة أي متطرف صهيوني يُصرّح للإعلام عن رؤيته المستقبلية لكيانه غير الشرعي، لا لمواجهته بخطاب وطني موحد بل لإجراء حملة تفتيش، فتجدهم يكتبون: أين الذين انتقدوا الإسلاميين لم نشاهدهم يهاجمون نتنياهو .. وأين الذين لم تعجبهم تصريحات القيادي (عِبيّان) لم يستفزهم ما قاله بن غفير .. وأين الذين برروا إسقاط الصواريخ الإيرانية لا وجود لهم حين تهدد إسرائيل أمن الأردن ؟

للعلم، يمكنك أن تنتقد الإسلاميين وإيران وقادة الفصائل والتنظيمات والأنظمة السياسية وغير ذلك من المقدسات السياسية، ورؤية إسرائيل كعدو في الوقت نفسه

لكن أنصار هذه، الكيانات المختلفة يحؤفون الرأي العام عن القضايا التي يُفترض أن تأخذ حقها الكامل في النقاش، فقط لتصفية حساباتهم الضيقة مع منتقديها، فهم يريدون تكريس قناعاتهم بأن من ينتقد مقدساتهم السياسية لا يعترف بإسرائيل كعدو، وهو ما يمنحهم أفضلية أخلاقية على غيرهم في منظور العوام. وعلى هذه الشاكلة، يستمر صدى التصريحات الإسرائيلية بالتردد، في الوقت الذي ينشغل فيه هؤلاء بالمزايدة على غيرهم من المواطنين الذين يقدّمون آرائهم الشخصية فيما يحدث حولهم، دون أن ينزلقوا إلى قاع الشعبوية أو ينساقوا مع القطيع الذي لا يعجبه وجود من يستقل عنه في قراءة الأحداث وتحليلها واتخاذ المواقف منها !
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير