البث المباشر
بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية ليس تغيير أسماء.. بل تغيير نهج: الوطن أمانة فوق الحسابات والتيارات بدعم من "صناعة عمان" حضور مميز للمنتجات الأردنية في فعاليات البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا الكويت: وفاة شخص وأضرار جسيمة في هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه أجواء غائمة جزئياً اليوم وارتفاع درجات الحرارة يومي الثلاثاء والأربعاء لماذا نفقد شهيتنا عندما نمرض لا تتخلص من قشور الجوز!.. فوائد صحية مذهلة 4 أنواع نادرة للخرف لا علاقة لها بالذاكرة! مقتل عامل هندي في هجوم إيراني على محطة كهرباء في الكويت لا تسمعوا لهم ... لأنّ وعيُنا هو درعُنا نور العامري .. كل عام وأنتِ بألف خير الأرصاد : تقلبات جوية وارتفاع تدريجي على الحرارة يتخلله أمطار متفرقة ترامب: الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة مصرع 17 شخصا وإصابة 26 جراء فيضانات في أفغانستان وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية قرارات مجلس الوزراء الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان

حسين الجغبير يكتب : قرارات بنوعين اثنين!

حسين الجغبير يكتب  قرارات بنوعين اثنين
الأنباط -


حسين الجغبير

ساهمت حكومة الدكتور جعفر حسان بتخفيف وطأة الضغط الشعبي على الحكومات التي تواصلت لسنوات طويلة، جراء عدم قناعة الناس بأداء الحكومات المتعاقبة. لم تحقق الحكومة الحالية خرقا كبيرا في حياة الناس السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لكنها حتما أوقفت نزيف هدر الوقت في ادارة الدولة عبر وقف التدهور الكبير والمتواصل، ويكفينا أن نصل الى نقطة انطلاق جديدة، وهذا أكبر انجاز قد يتحقق في العهد الحالي من الحكومات.
وبعيدا عن ميزة الجولات الميدانية التي ينفذها الرئيس وبعض طاقمه الوزاري، رغم اهميتها وواقعيتها بعيدا عن الاستعراض، وهو ما يبث الطمأنينة في قلوب المواطنين. بعيدا عن ذلك فقد اتخذت الحكومة شكلين من القرارات.
الشكل الاول يتعلق باجراءات سريعة تتعلق بالبنية التحتية وتحديدا في قطاعات صحية وتعليمية، واخرى ساهمت في تسهيل مراجعة الناس للدوائر والمؤسسات الرسمية. وهذه القرارات على بساطتها الا أنها ارسلت رسائل هامة التقطها المواطن الاردني بأن هذه الحكومة تفكر ايضا بالأساسيات ولا تغوص في ملفات كبيرة تحتاج الى وقت للتنفيذ وصعبة التحقيق فقط.
اما الشكل الثاني، فان الحكومة اتخذت قرارات اقتصادية سيكون لها اثرا كبيرا في قادم الايام، وعلى راسها على سبيل المثال، الضريبة على السيارات، حيث سيلاحظ المواطن الفارق الكبير مع بداية العام المقبل.
اما ما هو أهم فيتمثل في مشروع التحديث الاقتصادي الذي تسعى حكومة حسان الى بث الروح به من جديد وتطويره عبر خطة تنفيذية تقوم الحكومة الحالية على اعدادها واطلاقها في غضون اسابيع قليلة قادمة.
ما هو قادم بحسب ما اطلعت عليه سيكون خاص بموضوع النقل، وتحديدا السكك الحديدية وهو مشروع في غاية الاهمية تقوم على تجهيزه الحكومة الحالية ليكون حدثا نوعي في قطاع النقل الاردني، هذا القطاع الذي لم نتمكن حتى يومنا هذا من احداث خرق فيه يسهل حركة الناس من جانب، والحركة التجارية من جانب اخر.
أرى ان الحكومة تدير أمورها بشكل مدروس وبهدوء طالما انتظرناه، عبر استخدام ادوات عملية لينتهي عصر الشعارات والتصريحات الجوفاء الفارغة.
ننتظر المزيد من الاجراءات الهامة، حتى وان لم نلمس نتائجها على وجه السرعة، فما يهم الاردنيون اليوم هو البدء بها والبناء عليها لان الحل الوحيد الذي يقنعهم هو ان يعود اي قرار يتخذ بالنفع على الوطن ومنظومته السياسية والاقتصادية والاجتماعية وان يعود عليهم بذات الوقت بالنفع.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير