البث المباشر
بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية ليس تغيير أسماء.. بل تغيير نهج: الوطن أمانة فوق الحسابات والتيارات بدعم من "صناعة عمان" حضور مميز للمنتجات الأردنية في فعاليات البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا الكويت: وفاة شخص وأضرار جسيمة في هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه أجواء غائمة جزئياً اليوم وارتفاع درجات الحرارة يومي الثلاثاء والأربعاء لماذا نفقد شهيتنا عندما نمرض لا تتخلص من قشور الجوز!.. فوائد صحية مذهلة 4 أنواع نادرة للخرف لا علاقة لها بالذاكرة! مقتل عامل هندي في هجوم إيراني على محطة كهرباء في الكويت لا تسمعوا لهم ... لأنّ وعيُنا هو درعُنا نور العامري .. كل عام وأنتِ بألف خير الأرصاد : تقلبات جوية وارتفاع تدريجي على الحرارة يتخلله أمطار متفرقة ترامب: الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة مصرع 17 شخصا وإصابة 26 جراء فيضانات في أفغانستان وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية قرارات مجلس الوزراء الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان

لماذا زار الملك السعودية ؟

لماذا زار الملك السعودية
الأنباط -


أحمد الضرابعة

على وقع الاعترافات المتتالية بدولة فلسطين، التقى الملك عبد الله الثاني ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مدينة نيوم. اللقاء لم يكن بروتوكولياً؛ لأن الظروف الإقليمية الجارية تتطلب القيام بتحركات سياسية حاسمة تؤدي لحلول جذرية للقضايا العالقة، على رأسها القضية الفلسطينية التي تتقاطع رؤى البلدين للتعامل معها، على أساس حل الدولتين، ووقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتوسيع قاعدة الاعتراف الدولي بفلسطين كدولة مستقلة

اللقاء الذي حضره الأمير الحسين بن عبد الله الثاني وعدد من كبار المسؤولين من الجانبين حمل رسائل سياسية عديدة، لعل أهمها تأكيد عمق العلاقات الأردنية - السعودية وطبيعتها الاستراتيجية لا الظرفية، وضرورة التنسيق المشترك بين البلدين لمواجهة التصعيد الإسرائيلي، والسعي لفرض أجندة عربية مقابل ذلك، استناداً لنهج عقلاني واضح ومؤثر في المشهد الدولي، ويُسفر عن خلق اتجاه جديد في السياسة الدولية، يوفر الزخم المستحق للقضية الفلسطينية بعد عقود من التهميش والتجاهل، ويرد الاعتبار لحقوق الفلسطينيين ويدين الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين والمقدسات والبنية التحتية

ما تزال السعودية تُمثّل عُمقاً استراتيجياً للأردن؛ لأن حتمية الجغرافيا والتاريخ والمصالح المشتركة تفرض استمرار التفاهم والتنسيق بين الرياض وعمّان. وفي ظل الحالة الإقليمية السائدة التي تشهد صعوداً للمشروع الإسرائيلي، فإن السعودية بما تمثله من ثقل ديني واقتصادي وسياسي، والأردن بوصايته الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، يمثّلان جبهة عربية متقدمة لمنع تصفية القضية الفلسطينية، سواء بفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، أو تهجير سكانها، أو التوسع في بناء المستوطنات وإضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية، وبالتالي، فإن التنسيق الأردني - السعودي هو ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة التهديدات التي لا يمكن مواجهتها إلا بجبهة عربية متماسكة تبدأ من الرياض وعمان وتتمدد نحو عواصم القرار العربي والدولي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير