البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

وزير الداخلية يتابع تمرينا ميدانيا لمحاكاة الاستجابة للطوارئ الصحية في مركز حدود جابر

وزير الداخلية يتابع تمرينا ميدانيا لمحاكاة الاستجابة للطوارئ الصحية في مركز حدود جابر
الأنباط - نفّذ المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية بالتعاون مع وزارة الداخلية، وبدعم فني من منظمة الصحة العالمية، اليوم الإثنين، تمرينا ميدانيا لمحاكاة الاستجابة للطوارئ الصحية في مركز حدود جابر، بحضور وزير الداخلية مازن الفراية، ورئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة وأمين عام وزارة الصحة ومحافظ المفرق ومدير إدارة الإقامة والحدود وعدد من المسؤولين المعنيين.
وشارك في إجراء التمرين وزارة الصحة، ووزارة الزراعة، والأجهزة الأمنية، ودائرة الجمارك الأردنية، وإدارة مركز حدود جابر، والفرق الميدانية المختصة، حيث جاء تنفيذ هذا التمرين في إطار تعزيز الجاهزية الوطنية للاستجابة للأحداث الصحية الطارئة، ضمن خطة المركز الوطني لتقييم ورفع كفاءة الإجراءات الوطنية للتصدي لحالات التفشي الوبائي المحتملة، لا سيما تلك التي قد تظهر في النقاط الحدودية، باعتبارها خط الدفاع الأول أمام الأمراض السارية والمعدية.
وتابع وزير الداخلية جميع مراحل التمرين، حيث أكد أهمية مراعاة الظروف الواقعية في تنفيذ جميع محاوره والاستجابة للممكنات العملية المتوفرة واستبعاد أي ظرف غير موجود واقعيا، حتى تحقق فرضيات التمرين أهدافها الفعلية.
وشدد على ضرورة الاستفادة من الدروس المستخلصة من هذا التمرين من خلال العمل على تعزيز نقاط القوة وتحليل نقاط الضعف، ومعالجتها من قبل المعنيين بالتنسيق مع المركز الوطني لمكافحة الأوبئة باعتبار التمرين يجسد اختبار قدرات وإمكانات مختلف الجهات ذات العلاقة، ما يتطلب بناء الخطط التحسينية وفقا للمخرجات والنتائج.
وثمن الفراية قيام المركز الوطني بإعداد خطة الاستجابة لحالات طوارئ الصحة العامة ودوره في تنفيذ هذا التمرين كأول تمرين عملي ينفذ في المراكز الحدودية تطبيقا لهذه الخطة، مشددا على أهمية أن يأخذ المركز الوطني دوره الحقيقي في التعامل مع الأزمات الصحية وضرورة قيام مختلف الجهات برفده بالمعلومات والبيانات اللازمة لبناء خطط الاستجابة.
واطلع الوزير على مدى جاهزية كافة الأجهزة ذات العلاقة في مركز حدود جابر في التعامل مع الحالات المتعلقة بالتمرين إلى جانب تفقده مركز صحي حدود جابر ومدى استعداد خطط المركز الحدودي للتعامل مع الحالات الطارئة والأمراض الوبائية.
بدوره، أشار رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الدكتور عادل البلبيسي إلى أن هذا التمرين يرمي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المتعلقة باختبار فاعلية خطة الطوارئ الصحية الوطنية في المراكز الحدودية وتعزيز التنسيق بين القطاعات الصحية والأمنية والبيطرية ومحاكاة الاستجابة لاكتشاف حالة مشتبهة بمرض وبائي مشترك بين الإنسان والحيوان.
وأضاف أن التمرين يهدف إلى رفع الجاهزية البشرية والفنية للتعامل مع التهديدات الوبائية ودمج جهود الصحة العامة والصحة الحيوانية وتعزيز قدرة المركز الحدودي على احتواء الأمراض وتقليل فرص انتقالها .
من جهته، أوضح مدير مديرية الاستعداد والاستجابة بالمركز الوطني المهندس بلال شتيات، أن سيناريو هذا التمرين يحاكي وصول مسافر قادم من إحدى الدولة التي تعاني من تفشي وبائي إذ يتم خلال إجراءات الفحص الروتينية الاشتباه بإصابة ذلك المسافر بأحد الأمراض السارية، حيث تشمل الاستجابة سلسلة من إجراءات التعرف على الحالة من خلال الفحص الأولي والاشتباه السريري، لافتا إلى أنه بناءً على ذلك يتم اتخاذ مجموعة من الإجراءات المتعلقة بعزل الحالة في منطقة مخصصة داخل المركز الحدودي وتفعيل نظام الإبلاغ الوطني وتنسيق نقل الحالة إلى مستشفى معتمد بطريقة آمنة، إضافة لاتخاذ منظومة السلامة والتطهير البيولوجي في نقطة العزل والتتبع والتقييم، بالإضافة إلى التنسيق مع الجهات البيطرية لتقصي احتمال وجود مصدر حيواني للعدوى.
وخلص هذا التمرين إلى مجموعة من المخرجات والتوصيات أهمها توصيف دقيق لنقاط القوة والثغرات ومقترح لتحديث خطة الطوارئ الصحية في المراكز الحدودية وتعزيز التكامل بين نظم التبليغ الصحي والبيطري، بالإضافة إلى وضع خطة تدريبية مستقبلية تستهدف الكوادر العاملة في المراكز الحدودية وإنشاء وحدة دائمة للتدريب المشترك بين الوزارات في الطوارئ الصحية إضافة الى تزويد المراكز الحدودية بمعدات وقاية شخصية إضافية وتكرار التمرين دوريًا في مواقع حدودية أخرى لتعميم الفائدة، وإجراء عمليات تقييم مخاطر صحية خاص بالمراكز الحدودية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير