البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

‏خبراء:"بيتيك" ثورة في التعليم المهني الأردني تسهم في خفض البطالة وتحاكي سوق العمل

‏خبراءبيتيك ثورة في التعليم المهني الأردني تسهم في خفض البطالة وتحاكي سوق العمل
الأنباط -
‏
‏أكد مشاركون في جلسة حوارية نظمتها الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع، اليوم الاثنين، أن نظام "بيتيك" يعد ثورة حقيقية في مسار التعليم المهني في الأردن، لما يحمله من مفاهيم تطويرية شاملة تركز على المهارات التطبيقية، وتسهم في خفض نسب البطالة وتعزيز جاهزية الطلبة للانخراط في سوق العمل.
‏وشهدت الجلسة، التي عقدت بمشاركة خبراء من وزارة التربية والتعليم، ومؤسسة التدريب المهني، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وباحثين ومديري مدارس ومهتمين بالشأن التربوي، نقاشا موسعا حول آليات تنفيذ البرنامج والتحديات التي تواجهه والفرص المستقبلية التي يقدمها.
‏وبين المشاركون أن "بيتيك" يجسد نموذجا تعليميا عالميا متقدما، مستمدا من النظام البريطاني، وتم تكييفه ليتناسب مع البيئة التعليمية الأردنية، حيث يركز على المهارات العملية في كل تخصص، وينفذ حاليا في أكثر من 70 دولة.
‏وأشاروا إلى أن البرنامج ما يزال في مراحله الأولى، ولم يتخرج منه أي فوج بعد، إلا أن المؤشرات المبكرة، خصوصا من طلبة الصف العاشر في تخصص تكنولوجيا المعلومات، تظهر تفوقهم على خريجي بعض البرامج الجامعية، ما يعكس فعالية التدريب العملي وكفاءة المناهج.
‏وأكد المشاركون أن البرنامج يشكل نقلة نوعية في مضمون وأسلوب التعليم المهني، إذ يختلف كليا عن الأنظمة التقليدية، من حيث أساليب التدريس والتقييم، وتركيزه على تأهيل الطالب بمهارات قابلة للتطبيق الفوري في سوق العمل.
‏وأشادوا بقرار وزارة التربية والتعليم الجريء باعتماد النظام، وتجهيز المدارس بما يتطلبه من بنى تحتية ومعايير، لافتين إلى أن التخصص لا يعتمد في أي مدرسة إلا بعد التأكد من توفر جميع متطلبات تطبيقه من مناهج وتجهيزات ومعلمين مؤهلين.
‏وشددوا على أهمية التركيز على تأهيل الكادر التعليمي، وربط مخرجات التعليم المهني بسوق العمل واحتياجاته، بما يضمن استدامة النجاح وتحقيق الأهداف المنشودة من البرنامج.
‏وأكد المشاركون أن المردود الاقتصادي للعديد من التخصصات المهنية ضمن نظام "بيتيك" يفوق في بعض الأحيان العوائد الناتجة عن التخصصات الطبية والعلمية، مشيرين إلى أن البرنامج يهدف بشكل أساسي إلى تزويد الطلبة بمهارات حقيقية تمكنهم من العمل فور التخرج.
‏وقال رئيس الجمعية الدكتور رضا الخوالدة، إن الجمعية تولي التعليم والبحث العلمي أهمية خاصة، انطلاقا من رؤيتها في دعم كل ما من شأنه خدمة الوطن وتطوير المجتمع، مؤكدا أن "الباحث الحقيقي هو من يحمل فكرة ويحولها إلى إنجاز".
‏وأضاف أن الأردن يزخر بالخبرات والكفاءات القادرة على إحداث تغيير ملموس في التعليم المهني، في ظل اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بهذا القطاع الحيوي.
‏وأشار إلى أن التعليم المهني والتقني إذا ما جرى رعايته وتفعيله بالشكل الصحيح، ووفق معايير "بيتيك"، فسيحدث ثورة وطنية حقيقية تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات الرسمية والمجتمعية.
‏وتضمنت الجلسة عرضا لتجارب المشاركين في تطبيق البرنامج، ومناقشة التحديات التي تواجهه، من حيث القبول المجتمعي، والتأهيل المؤسسي، وارتباطه بالاقتصاد الوطني، مؤكدين أن أكبر دعم حكومي في الوقت الراهن موجه نحو التعليم المهني، باعتباره أولوية وطنية واستثمارا في المستقبل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير