البث المباشر
"كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات الجغبير: تسديد الحكومة 30 مليون دينار لمستحقات المطابع يعزز استقرار قطاع التعبئة والتغليف ويدعم سلاسل الإنتاج المحلية الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية غرفتي صناعة وتجارة الأردن: تحفظ على الآلية المقترحة لتطبيق مسؤولية المنتج الممتدة (EPR) لعدم وضوحها ومغالاة كلفها وتأثيرها على التشغيل والأسعار شركة باب الرزق لتطوير البرمجيات تطلق منتج ( تأمينك ) كأول حل إبتكاري في مجال تكنولوجيا التأمين (InsurTech) الجامعةُ الأردنيّة تتقدّم 84 مرتبة عالميًّا وتُصنَّف خامسة عربيًّا في تصنيف الويبومتركس العالميّ لعام 2026 99.4 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" محليا إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للطلبة وذويهم الحيصة يفتتح ورشة عمل حول إعادة توزيع الموارد المائية في وادي الأردن مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة مع اقتراب شهر رمضان المبارك" حماية المستهلك تحذر المواطنين بدائل الإيواء وجماعة جوستاف لوبون

فرعون ربما ...

فرعون ربما
الأنباط -
المشكلة ليست في الأرض والوقت، لكن المشكلة في الإنسان... بتصرف مالك بن نبي.

يقول اليابانيون: أيدينا تحمل كنزًا ذهبيًا، هذه اليد تستطيع أن تقوم بأشياء لا ولم تخطر على بال. خذ ما حدث في القرن الأخير، نعم، استطاع الإنسان أن يصل إلى أماكن، وصناعة أدوات، واختراعات، والوصول إلى مناطق كانت خيالًا.

نفقد شيئًا هنا كنّا نمتلكه في الماضي، هذه المنطقة هي مكان ولادة الحضارات وانتشارها في العالم. من بنى الأهرامات وحدائق بابل؟ من بنى البتراء وسد مأرب؟ هذا الإنسان يملك معدنًا فريدًا، هو فعال ومنفعل بطبعه، نعم، يحتاج إلى تلك الظروف التي تُخرج طاقته، وتُوظّف هذه الطاقة والقدرة لتكون فاعلة ومنتجة ومنضبطة... فرعون ربما.

وإن كنت أقولها مازحًا، ولكن توليفة القيادة الحازمة والإدارة الناجحة هي مفتاح للنجاح. إذا أضفنا إليها توفر المواد والموارد، عندها تستطيع بناء حضارة وأهرامات. نعم، نحن نستعمل الدين بطريقة خاطئة، كما استعملناه سابقًا في بناء الأهرامات، وما زلنا نستعمله بطريقة خاطئة. وأقول "خاطئة" قاصدًا؛ نحن سخّرنا الدين لتحقيق أهداف دنيوية. شخصية في المجمل طبعًا. فئة عريضة ممن يمتهنون الدين جعلوه وسيلة لغاية فردية ومكسب شخصي، ولم يفهموا مقاصده الحقيقية في صناعة الإنسان والحضارة، وصناعة الإنسان المنضبط وفق منهج رباني يسعى لبناء الأرض، وجعلها صالحة للحياة والعطاء، وفتح المجال أمام هذه الجموع من البشرية لتنظر للمنهج الرباني كيف يبني النموذج الذي يجب أن تكون عليه الإنسانية، وهنا تحديدًا يتم تحقيق مفهوم الاستخلاف والخليفة في الأرض.

كيف تكون الطاقة البشرية فاعلة فيما يعود عليها بالخير؟ فلا تنشغل بسفاسف الأمور وترهاتها، والبكائيات على ماضٍ جميل، ومنشغلة بما يصنع مستقبلًا مشرقًا، ولا تبكي على الأطلال.

في زيارة لمجموعة سياح ألمان إلى الصحراء المغاربية، هالهم حجم التصحر وقلة العمل، فقرّر مجموعة منهم إنشاء سياحة خاصة قائمة على إعادة الحياة إلى الصحراء. فجمعوا الأموال والأشخاص، وأطلقوا مشروعًا لحفر الآبار وزراعة واحة للنخيل والأشجار الصحراوية.

الفرق إذًا ليس في الأرض ولا الوقت، الفرق في الإنسان، الفرق في الفاعلية. لذلك تخضر أرضهم ومدنهم، وتُنتج أيديهم وعقولهم حضارة.

وتتصحر أرضنا ومدننا ومشاريعنا!!!

إبراهيم أبو حويله...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير