البث المباشر
معادلات اقتصادية عبر ساحات حربية البحرين تنقل طائرات من مطارها الدولي إلى مطارات بديلة جيش الاحتلال ينذر سكان 6 قرى في جنوب لبنان بالإخلاء الفوري فلس الريف يزود 237 موقعا ومنزلا بالكهرباء بكلفة 535 ألف دينار في شباط الماضي السفارة الأمريكية في الأردن تصدر تنبيهاً جديداً لرعاياها وتحدد خيارات المغادرة دبي: سقوط مسيرتين في محيط مطار دبي الدولي ما تسبب في وقوع 4 إصابات 20 ألف مستفيد من مكتبة "شومان" الإلكترونية تكية أم علي تستكمل تسليم كافة الخيام في قطاع غزة 105.4 دنانير سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية الأردن يرسل قافلة مساعدات تضم 25 شاحنة إلى لبنان إيران: مجتبى بخير رغم إصابته بالحرب ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار رمضان وصحة النفس.. دراسات تكشف مفاجأة غير متوقعة الحرس الثوري: إطلاق صواريخ برؤوس حربية تزن طنين على قواعد أمريكية وزارة الدفاع السعودية تعلن عن اعتراض سبعة صواريخ بالستية حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الحرس الثوري الإيراني: لن تتوقف الحرب إلا بزوال التهديد أو استسلام العدو الكامل الخارجية الأمريكية : أكثر من 43 ألف أميركي غادروا الشرق الأوسط منذ بدء الحرب الحرس الثوري الإيراني: الموجة 37 هي الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب حتى الآن الحرس الثوري الإيراني: بدأنا موجة صاروخية تستمر 3 ساعات

شهادة إبداعية للأديبة اللبنانية نجوى بركات في "شومان"

شهادة إبداعية للأديبة اللبنانية نجوى بركات في شومان
الأنباط -

استضاف منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء أمس، الأديبة اللبنانية نجوى بركات في حوارية وشهادة إبداعية بعنوان "محفزات الكتابة: من بيروت إلى باريس"، بحضور نخبة من الأدباء والمفكرين والمهتمين.
وبينت بركات خلال الحوارية التي قدمتها فيها وأدارت الحوار مع الجمهور، الأديبة الأردنية سميحة خريس، أن باريس التي سكنتها منذ ان كان عمرها 19 عاما، لم تترك بصمات واضحة في الفن الروائي لديها؛ الا من خلال كتاب واحد فقط صدر باللغة الفرنسية اسمته "مستأجرة شارع بودو فير"، مشيرة إلى أن باريس كان لها فضل عليها من خلال امتلاكها لبعض الأفكار والمعلومات والتعرف على الآخر كذلك التقرب والتعرف على ثقافتها ولغتها الأصلية وهي اللغة العربية.
وقالت بركات: "خرجت إلى باريس. الحرب التي انتظرت انتهاءها سنوات لم تنته، وكنت أشعر بأنني ماضية إلى مزيد من التخلي والضمور والانسحاب. لم تكن هجرتي إلى باريس سهلة، ولا إقامتي فيها؛ برد وعزلة وقلق وخوف. الحرب استمرت وقد أضيف إليها صقيع الثلج، والوحدة، وعراء هائل لم أتمكن من احتوائه أبدا".
وأضافت "هناك، في باريس، دخلت الكتابة إلى حياتي، جاءتني الكتابة ضيفا يدخل عنوة، من دون ميعاد، كمن يصاب بالحمى. نبع انفجر داخلي، ولم أتمكن من إيقاف دفقه".
وتطرقت الأديبة بركات إلى تجربتها في إطلاق محترفها "كيف تكتب رواية" والظروف التي رافقته والتطور الذي حصل عليه، مبينة أن هذه التجربة أخذت الكثير من الوقت والحماس من خلال العمل مع كتاب من الشباب في العالم العربي يحتاجون إلى فرصة، موضحة أن المحترف بعد نحو 10 سنوات أنتج نحو 23 رواية طبعت في أفضل دور الطباعة والنشر، وحصلت على جوائز مختلفة.
الأديبة اللبنانية نجوى بركات، مولودة في بيروت في العام 1966، وانتقلت إلى الحياة في باريس وهي ابنة 19 عاما، في أعقاب تفجر الحرب الأهلية في بلدها.
ربما من الصعب فهرسة بركات تحت نوع إبداعي بعينه، فهي روائية وصحفية ومترجمة، ومؤسسة "محترف كيف تكتب رواية". حصلت على دبلوم دراسات عليا في المسرح، ثم في السينما من جامعة السوربون الفرنسية. عملت صحفية حرة في عدد من الصحف والمجلات العربية، كما أعدت وقدمت برامج ثقافية في إذاعات دولية، كإذاعة فرنسا الدولية والإذاعة البريطانية، إلى جانب إنجازها العديد من السيناريوهات الروائية والوثائقية، وأعدت أول 15 حلقة من برنامج "موعد في المهجر"، الذي عرضته قناة الجزيرة.
في عام 1986 صدرت الرواية الأولى لبركات بعنوان "المحول"، وأتبعتها برواية "حياة وآلام حمد ابن سلامة"، ثم "باص الأوادم "، "يا سلام"، "لغة السر"، "مستر نون"، و"غيبة مي"، كما نشرت بالفرنسية رواية بعنوان" La locataire du Pot de fer".
في 1996 نالت نجوى بركات جائزة المنتدى الثقافي في باريس عن روايتها الثالثة "باص الأوادم"، كما أدرجت روايتها الخامسة "لغة السر"، التي صدرت العام 2004، على قائمة جائزة "فيمينا" الفرنسية للأدب المترجم، ووصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة الأدب العربي في فرنسا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير