البث المباشر
محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية الأمن يُحذّر من رسائل احتيالية توهم مستقبليها بأنها روابط لدفع المخالفات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "شومان" تحتفي باختتام برنامج مختبر المبتكرين الصغار في دورته التاسعة للعام 2025 البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية وايميلات هدفها الاحتيال الإلكتروني. وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات الاردن في عين العاصفة... الدولة المعجزة لا العاجزة عبيدات: الأجهزة الامنية وكوادر الدفاع المدني هي الشريك الرئيسي للاستثمار الصناعي نمو الصادرات الوطنية .. وانخفاض العجز التجاري الأردني 4.8% EU-Jordan Photography Residency 2026 Brings European and Jordanian Artists Together in Amman 19 ألف مسافر عبر معبر الكرامة خلال أسبوع وتوقيف 35 مطلوبا الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق ما وراء الأرقام الصمّاء: حين تتراجع الجريمة في الشكل… وتتقدم في الذكاء.. عن "اللكنة" المستعارة.. حين تصبح اللهجة الكركية "ضحية" للترند حرمات المقابر... مسؤولية من ؟.

شهادة إبداعية للأديبة اللبنانية نجوى بركات في "شومان"

شهادة إبداعية للأديبة اللبنانية نجوى بركات في شومان
الأنباط -

استضاف منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء أمس، الأديبة اللبنانية نجوى بركات في حوارية وشهادة إبداعية بعنوان "محفزات الكتابة: من بيروت إلى باريس"، بحضور نخبة من الأدباء والمفكرين والمهتمين.
وبينت بركات خلال الحوارية التي قدمتها فيها وأدارت الحوار مع الجمهور، الأديبة الأردنية سميحة خريس، أن باريس التي سكنتها منذ ان كان عمرها 19 عاما، لم تترك بصمات واضحة في الفن الروائي لديها؛ الا من خلال كتاب واحد فقط صدر باللغة الفرنسية اسمته "مستأجرة شارع بودو فير"، مشيرة إلى أن باريس كان لها فضل عليها من خلال امتلاكها لبعض الأفكار والمعلومات والتعرف على الآخر كذلك التقرب والتعرف على ثقافتها ولغتها الأصلية وهي اللغة العربية.
وقالت بركات: "خرجت إلى باريس. الحرب التي انتظرت انتهاءها سنوات لم تنته، وكنت أشعر بأنني ماضية إلى مزيد من التخلي والضمور والانسحاب. لم تكن هجرتي إلى باريس سهلة، ولا إقامتي فيها؛ برد وعزلة وقلق وخوف. الحرب استمرت وقد أضيف إليها صقيع الثلج، والوحدة، وعراء هائل لم أتمكن من احتوائه أبدا".
وأضافت "هناك، في باريس، دخلت الكتابة إلى حياتي، جاءتني الكتابة ضيفا يدخل عنوة، من دون ميعاد، كمن يصاب بالحمى. نبع انفجر داخلي، ولم أتمكن من إيقاف دفقه".
وتطرقت الأديبة بركات إلى تجربتها في إطلاق محترفها "كيف تكتب رواية" والظروف التي رافقته والتطور الذي حصل عليه، مبينة أن هذه التجربة أخذت الكثير من الوقت والحماس من خلال العمل مع كتاب من الشباب في العالم العربي يحتاجون إلى فرصة، موضحة أن المحترف بعد نحو 10 سنوات أنتج نحو 23 رواية طبعت في أفضل دور الطباعة والنشر، وحصلت على جوائز مختلفة.
الأديبة اللبنانية نجوى بركات، مولودة في بيروت في العام 1966، وانتقلت إلى الحياة في باريس وهي ابنة 19 عاما، في أعقاب تفجر الحرب الأهلية في بلدها.
ربما من الصعب فهرسة بركات تحت نوع إبداعي بعينه، فهي روائية وصحفية ومترجمة، ومؤسسة "محترف كيف تكتب رواية". حصلت على دبلوم دراسات عليا في المسرح، ثم في السينما من جامعة السوربون الفرنسية. عملت صحفية حرة في عدد من الصحف والمجلات العربية، كما أعدت وقدمت برامج ثقافية في إذاعات دولية، كإذاعة فرنسا الدولية والإذاعة البريطانية، إلى جانب إنجازها العديد من السيناريوهات الروائية والوثائقية، وأعدت أول 15 حلقة من برنامج "موعد في المهجر"، الذي عرضته قناة الجزيرة.
في عام 1986 صدرت الرواية الأولى لبركات بعنوان "المحول"، وأتبعتها برواية "حياة وآلام حمد ابن سلامة"، ثم "باص الأوادم "، "يا سلام"، "لغة السر"، "مستر نون"، و"غيبة مي"، كما نشرت بالفرنسية رواية بعنوان" La locataire du Pot de fer".
في 1996 نالت نجوى بركات جائزة المنتدى الثقافي في باريس عن روايتها الثالثة "باص الأوادم"، كما أدرجت روايتها الخامسة "لغة السر"، التي صدرت العام 2004، على قائمة جائزة "فيمينا" الفرنسية للأدب المترجم، ووصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة الأدب العربي في فرنسا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير