اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مفاجأة علمية: الامتناع التام عن السكر قد يضر أمعاءك العلماء يكتشفون صلة بين القطط وانفصام الشخصية قطر ترحب بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران إيران: لدينا برامج خاصة لمراقبة تنفيذ أمريكا لتعهداتها ترامب: الاتفاق مع إيران سيفتح مضيق هرمز مجانًا .. فليتدفق النفط للعالم باكستان: أمريكا وإيران تتوصلان لاتفاق سلام بنك الإسكان ينظم حملته السنوية للتبرع بالدم "النخوة بدمك" بالتعاون مع بنك الدم قرارات الحكومة بين تخفيف الضغط وبناء اقتصاد إنتاجي جديد قطر والمغرب تكتبان التاريخ قبل ظهور الأردن والعراق والسعودية توجه لاطلاق رؤية التحول الاستراتيجي للمدن الصناعية الاردنية المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 يستقبل 8979 مراجعاً بيان مشترك بين المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية التميمي: الموظفون المتميزون ركيزة نجاح شركة كهرباء إربد ومسيرتها الوطنية قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للرَّابع عشر من حزيران لعام 2026م البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر TEDxPSUT 2026 في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا "حين يصبح الضجيج حقيقةً بديلة ... تأملات في مصير الإنسان المعاصر " البكار يعلن تفاصيل إجراءات قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة مدير الأمن العام يرعى افتتاح المبنى الجديد لمركز السلم المجتمعي التابع للامن الوقائي الحرب تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية حتى 30 الشهر الحالي

الجار الذي لا يَخذُل: الأردن وقت الأزمات

الجار الذي لا يَخذُل الأردن وقت الأزمات
الأنباط -

أحمد الضرابعة

 

 

الجهود الأردنية المتواصلة لإطفاء الحرائق المشتعلة في سوريا فرضتها قيم الأخوة العربية وعلاقات الجوار التاريخية التي تربط البلدين وهي امتداد لنهج ثابت في دعم الأشقاء وقت الأزمات، وتُعد تطبيقًا عمليًا لمفهوم "القوة الناعمة" التي تمرر عبرها رسائل أخلاقية تخدم سمعة البلاد في المجتمع الدولي، وتعزز دورها الإقليمي في مواجهة الكوارث الطبيعية.

 

لا تخرج هذه الجهود عن إطار "دبلوماسية الكوارث" التي يتبناها الأردن كنهج ثابت في سياسته الخارجية، وقد سبق له أن مد جسور العون الإغاثي والمساعدات للعديد من شعوب المنطقة، بما فيها إيران وتركيا والعراق ولبنان وفلسطين في أوقات الحروب والكوارث الطبيعية، وهو ما يعكس التزامه بالاستجابة الأخلاقية والإنسانية العابرة للسياسة وتُكرّس دوره كدولة محورية في تعزيز التضامن الإقليمي.

 

مع تعدد الأزمات والكوارث في المنطقة تأتي استجابة الأردن لكل منها انتصارًا لقيم العدالة والإنسانية، فهو حريص على أن تكون استجابته لكل أزمة نابعة من منظومة قيمية ترفع قيمة التضامن وترسخ مكانته كدولة تدرك مسؤولياتها وواجباتها في محيطها الإقليمي.

 

يعيد الأردن تعريف العلاقات بين الدول لتكون على أساس القيم المشتركة ثم المصالح المتبادلة، وهذا نضج سياسي وأخلاقي في فهم طبيعة العلاقات الدولية يفضي لتقديم نموذج عقلاني ومسؤول في إدارة السلطة، يوازن بين المبادئ والمصالح، ويعلي شأن الحوار والتعاون.

 

لم يخذل الأردن جيرانه في كل أزمة تعرض لها أحد منهم، وهذا البلد الصغير أصبح وطنًا عربيًا كبيرًا يحتضن كل من يلجأ إليه، ويسند من يتعثر ويداوي جراح من أنهكته الأزمات. ورغم محدودية موارده، أثبت الأردن أنه غني بقيمه ومواقفه وأن حجمه الجغرافي لا يحد من تأثيره الإنساني أو السياسي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير