البث المباشر
التلفزيون الأردني يبث مقابلة خاصَّة مع رئيس الوزراء السَّاعة السَّادسة مساء غد الأحد برنامج منع الإلقاء العشوائي للنفايات يعيد تعريف علاقة الأردنيين بالمكان العام نمروقة تشارك باجتماع وزراء خارجية "التعاون الإسلامي"في جدة محافظ الكرك يطمئن على عامل أُصيب أثناء واجبه خلال المنخفض الجوي تضخم أسعار السجائر، ضريبة عادلة أم جباية ممنهجة! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة الدفاع المدني يتعامل مع 1282 حادثًا مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي بوفاة زوجة الوزير والعين السابق النجادات المالية والاقتصاد. واحة أيلة… وجهة متكاملة تجمع جمال الطبيعة وفخامة الإقامة وتنوّع التجربة السياحية في العقبة بلدية الهاشمية: إغلاق شارعين في منطقة أبو الزيغان احترازيا المحطة والبقعة لكرة الطائرة يلتقيان غدا شهيد في غزة برصاص الاحتلال إعادة فتح طريق الموجب بعد إغلاقه احترازيا قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تعزز مكانة الأردن إقليميا بالتحول الطاقي أمنية، إحدى شركات Beyon، تشارك في TEDxAAU 2026 كراعٍ رسمي وبمتحدث من قيادتها التنفيذية من زيارة جلالة الملكة رانيا إلى وادي رم وتجربة القطار شركة "أصداء بي سي دبليو-الأردن" تعلن شراكتها في مجال الاتصال المؤسسي مع مجموعة المطار الدولي نقل خدمات ترخيص صويلح المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي بالمقابلين الأشغال: 52 بلاغا حتى صباح اليوم جراء الحالة الجوية ومعالجة جميع الملاحظات ميدانيا

لا تخجل من أحلام اليقظة.. فوائدها أكبر مما تعتقد

لا تخجل من أحلام اليقظة فوائدها أكبر مما تعتقد
الأنباط -

قد يُنظر إلى أحلام اليقظة غالباً على أنها مضيعة للوقت، ومع ذلك، يُظهر الباحثون الآن أن ترك العقل يتجول قد يكون له فوائد أكثر مما كان يُعتقد سابقاً، فقد وجدت دراسة حديثة أن الشرود أثناء الانخراط في مهمة بسيطة قد يحسّن التعلم.

 

وأجريت الدراسة في جامعة إيتفوس لوراند في المجر، وأظهرت أن الذين سمحوا لأنفسهم بالتجول في أحلام اليقظة أثناء مهمة بسيطة من إكمالها بنفس فعالية أولئك الذين ظلوا مُركزين على النشاط طوال الوقت.
لغز الشرود

ووفق "مديكال نيوز توداي"، "يُشكل شرود الذهن لغزاً لم يُحل بعد لعلم الأعصاب الإدراكي: فهو يرتبط بضعف الأداء في مجالات معرفية مُختلفة، ومع ذلك يقضي البشر 30-50% من وقت يقظتهم في شرود الذهن".

وفي الدراسة، تحدى فريق البحث الافتراضات القائلة بأن أحلام اليقظة تؤثر سلباً على الأداء، ليثبت أن أحلام اليقظة هي "راحة يقظة".

وقال الدكتور بيتر سيمور الباحث الرئيسي: "خطرت لنا فكرة دراسة التأثير الإيجابي المحتمل لتجوال العقل على معالجة المعلومات خلال جائحة كوفيد، عندما كان لدينا متسع من الوقت لتجوال العقل".

معالجة المعلومات

وتابع: افترضنا أن شرود الذهن المرتبط بالنوم الموضعي قد لا يقتصر على الآثار السلبية فحسب، بل قد يُسهّل أيضاً معالجة المعلومات، خاصةً في المهام التي لا تتطلب جهداً في التركيز، والتي تُكتسب دون وعي.

ولمعرفة كيف يؤثر ترك العقل يتجول فعلياً على الإدراك، صمم فريق البحث دراسة شارك فيها 27 شاباً من الجنسين، كان عليهم إكمال مهمة تعلم بسيطة.

وأثناء قيامهم بذلك، سجل الباحثون نشاط أدمغتهم باستخدام تخطيط كهربية الدماغ عالي الكثافة، وهو نوع من التكنولوجيا مصمم خصيصاً للتجارب السلوكية.

وانخرط المشاركون في مهمة تعلم احتمالية؛ تتضمن استخراج المعلومات ولكن دون الحاجة إلى مستويات عالية من الانتباه.

وبعد إكمال المهمة، ملأوا استبياناً لتقييم مدى تركيزهم أثناء ممارستهم للتمرين.
حالة "شبيهة بالنوم"

وتبين أن المشاركين الذين تركوا عقولهم تتجول أثناء المهمة كان لديهم نشاط دماغي يشير إلى حالة "شبيهة بالنوم" وقت التجربة.

وارتبط هذا أيضاً بـ"تعزيز التعلم الاحتمالي"، خاصةً في المراحل الأولى من المهمة.

ويعني هذا أن من يحلمون يقظةً قد شهدوا زيادةً في قدرتهم على التعلم.

علاوةً على ذلك، وجد الباحثون أن من يحلمون يقظةً والمشاركين المُركّزين كانوا قادرين على إكمال المهمة بنفس الفعالية.

وقال الباحثون: "ما نلاحظه هو أن فترات شرود الذهن لا ترتبط سلباً، بل ترتبط إلى حد ما ارتباطاً إيجابياً، بالتعلم اللاواعي والاحتمالي، وهو شكل أساسي جداً من أشكال التعلم".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير