البث المباشر
وفد شبابي تونسي يزور جمعية بيت التراث والفنون في الفحيص مراسلون بلا حدود: مقتل 67 صحفيا حول العالم خلال عام نصفهم في غزة الملك يبارك الشراكة الذكية في مركز سميح دروزة للأورام البنك الأردني الكويتي يواصل دعمه لبرنامج المنح الجامعية التابع لمؤسسة الحسين للسرطان استقرار أسعار الذهب والنفط عالميا بريطانيا تستنكر اقتحام إسرائيل لمجمع الأونروا في القدس أجواء باردة نسبيًا اليوم وانخفاض الحرارة الأربعاء والخميس كيف يخفف تناول الطعام ببطء من القلق والتوتر اكتشاف ثغرات خطيرة في برمجيات أندرويد لتجنب الإحراج.. "واتساب" يطرح ميزة جديدة! صحيفة أمريكية : جماهير الأردن لا تخشى ليونيل ميسي ولا الأرجنتين". مغالطات كارثية في حديث محمد جواد ظريف. بلدية السلط تعقد اجتماعاً موسعاً مع الأجهزة المختصة وممثلي المجتمع المحلي لوضع حلول حاسمة للأزمة المرورية توثيق السردية الأردنية جلسة حوارية في جمعية قَمْ الخيرية. الغذاء والدواء:مستحضر NAD + للحقن الوريدي غير مرخص من المؤسسة العامة للغذاء والدواء “بصمتنا لبيئة خضراء” تزرع الأمل في العقبة وتوسّع الرقعة الخضراء اديبة عراقية بالاردن تثمن دور المدرسة ورسالتها التربوية بنشر قيم المحبة والعيش المشترك بحث التعاون بين "العقبة الخاصة" وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي عشيرتي أبو خرمة والسمارنة 376 شهيدا منذ وقف إطلاق النار في غزة

لا تخجل من أحلام اليقظة.. فوائدها أكبر مما تعتقد

لا تخجل من أحلام اليقظة فوائدها أكبر مما تعتقد
الأنباط -

قد يُنظر إلى أحلام اليقظة غالباً على أنها مضيعة للوقت، ومع ذلك، يُظهر الباحثون الآن أن ترك العقل يتجول قد يكون له فوائد أكثر مما كان يُعتقد سابقاً، فقد وجدت دراسة حديثة أن الشرود أثناء الانخراط في مهمة بسيطة قد يحسّن التعلم.

 

وأجريت الدراسة في جامعة إيتفوس لوراند في المجر، وأظهرت أن الذين سمحوا لأنفسهم بالتجول في أحلام اليقظة أثناء مهمة بسيطة من إكمالها بنفس فعالية أولئك الذين ظلوا مُركزين على النشاط طوال الوقت.
لغز الشرود

ووفق "مديكال نيوز توداي"، "يُشكل شرود الذهن لغزاً لم يُحل بعد لعلم الأعصاب الإدراكي: فهو يرتبط بضعف الأداء في مجالات معرفية مُختلفة، ومع ذلك يقضي البشر 30-50% من وقت يقظتهم في شرود الذهن".

وفي الدراسة، تحدى فريق البحث الافتراضات القائلة بأن أحلام اليقظة تؤثر سلباً على الأداء، ليثبت أن أحلام اليقظة هي "راحة يقظة".

وقال الدكتور بيتر سيمور الباحث الرئيسي: "خطرت لنا فكرة دراسة التأثير الإيجابي المحتمل لتجوال العقل على معالجة المعلومات خلال جائحة كوفيد، عندما كان لدينا متسع من الوقت لتجوال العقل".

معالجة المعلومات

وتابع: افترضنا أن شرود الذهن المرتبط بالنوم الموضعي قد لا يقتصر على الآثار السلبية فحسب، بل قد يُسهّل أيضاً معالجة المعلومات، خاصةً في المهام التي لا تتطلب جهداً في التركيز، والتي تُكتسب دون وعي.

ولمعرفة كيف يؤثر ترك العقل يتجول فعلياً على الإدراك، صمم فريق البحث دراسة شارك فيها 27 شاباً من الجنسين، كان عليهم إكمال مهمة تعلم بسيطة.

وأثناء قيامهم بذلك، سجل الباحثون نشاط أدمغتهم باستخدام تخطيط كهربية الدماغ عالي الكثافة، وهو نوع من التكنولوجيا مصمم خصيصاً للتجارب السلوكية.

وانخرط المشاركون في مهمة تعلم احتمالية؛ تتضمن استخراج المعلومات ولكن دون الحاجة إلى مستويات عالية من الانتباه.

وبعد إكمال المهمة، ملأوا استبياناً لتقييم مدى تركيزهم أثناء ممارستهم للتمرين.
حالة "شبيهة بالنوم"

وتبين أن المشاركين الذين تركوا عقولهم تتجول أثناء المهمة كان لديهم نشاط دماغي يشير إلى حالة "شبيهة بالنوم" وقت التجربة.

وارتبط هذا أيضاً بـ"تعزيز التعلم الاحتمالي"، خاصةً في المراحل الأولى من المهمة.

ويعني هذا أن من يحلمون يقظةً قد شهدوا زيادةً في قدرتهم على التعلم.

علاوةً على ذلك، وجد الباحثون أن من يحلمون يقظةً والمشاركين المُركّزين كانوا قادرين على إكمال المهمة بنفس الفعالية.

وقال الباحثون: "ما نلاحظه هو أن فترات شرود الذهن لا ترتبط سلباً، بل ترتبط إلى حد ما ارتباطاً إيجابياً، بالتعلم اللاواعي والاحتمالي، وهو شكل أساسي جداً من أشكال التعلم".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير