اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان–السلط مساء الاثنين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة منتخب المبارزة يكثف تحضيراته للمشاركة بدورة الألعاب الآسيوية آيتشي - ناغويا سداد مديونية المستشفيات دفعة لتعزيز استدامة الخدمات الصحية وتطوير بيئة الرعاية الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الزيادين: ذكرى إحراق الأقصى تؤكد ضرورة تحرك دولي لحماية القدس ومقدساتها نظافة وطن بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على "واتس أب" لتلقي شكاوى المواطنين تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟

لا تخجل من أحلام اليقظة.. فوائدها أكبر مما تعتقد

لا تخجل من أحلام اليقظة فوائدها أكبر مما تعتقد
الأنباط -

قد يُنظر إلى أحلام اليقظة غالباً على أنها مضيعة للوقت، ومع ذلك، يُظهر الباحثون الآن أن ترك العقل يتجول قد يكون له فوائد أكثر مما كان يُعتقد سابقاً، فقد وجدت دراسة حديثة أن الشرود أثناء الانخراط في مهمة بسيطة قد يحسّن التعلم.

 

وأجريت الدراسة في جامعة إيتفوس لوراند في المجر، وأظهرت أن الذين سمحوا لأنفسهم بالتجول في أحلام اليقظة أثناء مهمة بسيطة من إكمالها بنفس فعالية أولئك الذين ظلوا مُركزين على النشاط طوال الوقت.
لغز الشرود

ووفق "مديكال نيوز توداي"، "يُشكل شرود الذهن لغزاً لم يُحل بعد لعلم الأعصاب الإدراكي: فهو يرتبط بضعف الأداء في مجالات معرفية مُختلفة، ومع ذلك يقضي البشر 30-50% من وقت يقظتهم في شرود الذهن".

وفي الدراسة، تحدى فريق البحث الافتراضات القائلة بأن أحلام اليقظة تؤثر سلباً على الأداء، ليثبت أن أحلام اليقظة هي "راحة يقظة".

وقال الدكتور بيتر سيمور الباحث الرئيسي: "خطرت لنا فكرة دراسة التأثير الإيجابي المحتمل لتجوال العقل على معالجة المعلومات خلال جائحة كوفيد، عندما كان لدينا متسع من الوقت لتجوال العقل".

معالجة المعلومات

وتابع: افترضنا أن شرود الذهن المرتبط بالنوم الموضعي قد لا يقتصر على الآثار السلبية فحسب، بل قد يُسهّل أيضاً معالجة المعلومات، خاصةً في المهام التي لا تتطلب جهداً في التركيز، والتي تُكتسب دون وعي.

ولمعرفة كيف يؤثر ترك العقل يتجول فعلياً على الإدراك، صمم فريق البحث دراسة شارك فيها 27 شاباً من الجنسين، كان عليهم إكمال مهمة تعلم بسيطة.

وأثناء قيامهم بذلك، سجل الباحثون نشاط أدمغتهم باستخدام تخطيط كهربية الدماغ عالي الكثافة، وهو نوع من التكنولوجيا مصمم خصيصاً للتجارب السلوكية.

وانخرط المشاركون في مهمة تعلم احتمالية؛ تتضمن استخراج المعلومات ولكن دون الحاجة إلى مستويات عالية من الانتباه.

وبعد إكمال المهمة، ملأوا استبياناً لتقييم مدى تركيزهم أثناء ممارستهم للتمرين.
حالة "شبيهة بالنوم"

وتبين أن المشاركين الذين تركوا عقولهم تتجول أثناء المهمة كان لديهم نشاط دماغي يشير إلى حالة "شبيهة بالنوم" وقت التجربة.

وارتبط هذا أيضاً بـ"تعزيز التعلم الاحتمالي"، خاصةً في المراحل الأولى من المهمة.

ويعني هذا أن من يحلمون يقظةً قد شهدوا زيادةً في قدرتهم على التعلم.

علاوةً على ذلك، وجد الباحثون أن من يحلمون يقظةً والمشاركين المُركّزين كانوا قادرين على إكمال المهمة بنفس الفعالية.

وقال الباحثون: "ما نلاحظه هو أن فترات شرود الذهن لا ترتبط سلباً، بل ترتبط إلى حد ما ارتباطاً إيجابياً، بالتعلم اللاواعي والاحتمالي، وهو شكل أساسي جداً من أشكال التعلم".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير