اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الزيادين: ذكرى إحراق الأقصى تؤكد ضرورة تحرك دولي لحماية القدس ومقدساتها نظافة وطن بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على "واتس أب" لتلقي شكاوى المواطنين تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة

بخاخ الأنف .. راحة مؤقتة قد تتحول إلى إدمان

بخاخ الأنف  راحة مؤقتة قد تتحول إلى إدمان
الأنباط -

يلجأ كثيرون إلى بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان هربا من ليال بلا نوم يسببها الزكام وانسداد الأنف، لكنّ الصيادلة يحذرون من أن هذا الحل السريع قد يتحول إلى فخ صحي يصعب الخروج منه.

وتشير النشرات الدوائية المصاحبة لهذه البخاخات إلى ضرورة عدم استخدامها لأكثر من 7 أيام متتالية، لكنّ الصيدلي ألكسندر شميتز يرى أن الحذر يجب أن يبدأ أبكر من ذلك، موصيا بالتوقف عن استخدامها بعد 4 إلى 5 أيام فقط، والاستعاضة عنها ببخاخات مرطبة قائمة على مياه البحر.

ويعزو شميتز هذا التحذير إلى قدرة الغشاء المخاطي للأنف على التكيف السريع مع المواد الفعالة المزيلة للاحتقان التي تعمل على تضييق الأوعية الدموية في بطانة الأنف، مما يؤدي مع الوقت إلى اعتماد الجسم عليها.

ويقول "في مرحلة ما لا يعود الشخص قادرا على التنفس من دون البخاخ، فيحرص على حمله معه باستمرار".

ويؤكد الصيدلي أنه يواجه بشكل متكرر حالات لأشخاص يعتمدون اعتمادا كليا على بخاخات الأنف، مشيرا إلى أن التوقف عن استخدامها ليس سهلا، لأن الحاجة الأساسية للتنفس تجعل الأمر أكثر تعقيدا.

ولا يقتصر ضرر الاستخدام طويل الأمد على الاعتماد فقط، إذ يؤدي الإفراط في استخدام بخاخات الاحتقان إلى جفاف الغشاء المخاطي للأنف، مما يرفع خطر حدوث نزيف ويزيد قابلية الإصابة بالعدوى، نتيجة ضعف قدرة الأنف على أداء وظائفه الوقائية الطبيعية.

أما عن طرق التخلص من هذا الاعتماد فيوضح شميتز أن إحدى النصائح الشائعة تتمثل في الانتقال تدريجيا إلى بخاخات الأطفال ذات التركيز الأقل من المادة الفعالة، قبل التحول لاحقا إلى بخاخات مياه البحر الخالية تماما من المواد الدوائية.

لكن هذه الطريقة لا تنجح مع الجميع، خصوصا من يعانون الاعتماد على البخاخات منذ سنوات طويلة، وفي مثل هذه الحالات ينصح شميتز بطلب المساعدة من الصيدليات، حيث يمكن تخفيف تركيز البخاخ تدريجيا وبخطوات دقيقة للغاية إلى أن يصل المستخدم في النهاية إلى بخاخ مياه البحر فقط.

ويختتم شميتز بالتأكيد على أن بخاخات مياه البحر لا تحمل خطر الاعتماد، نظرا لأنها تقتصر على ترطيب الغشاء المخاطي، مما يجعلها خيارا آمنا للاستخدام طويل الأمد.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير