البث المباشر
المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي” غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي عيد العمال واردن المنجزات الجغبير يثمن نهج الحكومة الداعم للصناعة ويشيد بقرار تثبيت أسعار غاز المصانع

بخاخ الأنف .. راحة مؤقتة قد تتحول إلى إدمان

بخاخ الأنف  راحة مؤقتة قد تتحول إلى إدمان
الأنباط -

يلجأ كثيرون إلى بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان هربا من ليال بلا نوم يسببها الزكام وانسداد الأنف، لكنّ الصيادلة يحذرون من أن هذا الحل السريع قد يتحول إلى فخ صحي يصعب الخروج منه.

وتشير النشرات الدوائية المصاحبة لهذه البخاخات إلى ضرورة عدم استخدامها لأكثر من 7 أيام متتالية، لكنّ الصيدلي ألكسندر شميتز يرى أن الحذر يجب أن يبدأ أبكر من ذلك، موصيا بالتوقف عن استخدامها بعد 4 إلى 5 أيام فقط، والاستعاضة عنها ببخاخات مرطبة قائمة على مياه البحر.

ويعزو شميتز هذا التحذير إلى قدرة الغشاء المخاطي للأنف على التكيف السريع مع المواد الفعالة المزيلة للاحتقان التي تعمل على تضييق الأوعية الدموية في بطانة الأنف، مما يؤدي مع الوقت إلى اعتماد الجسم عليها.

ويقول "في مرحلة ما لا يعود الشخص قادرا على التنفس من دون البخاخ، فيحرص على حمله معه باستمرار".

ويؤكد الصيدلي أنه يواجه بشكل متكرر حالات لأشخاص يعتمدون اعتمادا كليا على بخاخات الأنف، مشيرا إلى أن التوقف عن استخدامها ليس سهلا، لأن الحاجة الأساسية للتنفس تجعل الأمر أكثر تعقيدا.

ولا يقتصر ضرر الاستخدام طويل الأمد على الاعتماد فقط، إذ يؤدي الإفراط في استخدام بخاخات الاحتقان إلى جفاف الغشاء المخاطي للأنف، مما يرفع خطر حدوث نزيف ويزيد قابلية الإصابة بالعدوى، نتيجة ضعف قدرة الأنف على أداء وظائفه الوقائية الطبيعية.

أما عن طرق التخلص من هذا الاعتماد فيوضح شميتز أن إحدى النصائح الشائعة تتمثل في الانتقال تدريجيا إلى بخاخات الأطفال ذات التركيز الأقل من المادة الفعالة، قبل التحول لاحقا إلى بخاخات مياه البحر الخالية تماما من المواد الدوائية.

لكن هذه الطريقة لا تنجح مع الجميع، خصوصا من يعانون الاعتماد على البخاخات منذ سنوات طويلة، وفي مثل هذه الحالات ينصح شميتز بطلب المساعدة من الصيدليات، حيث يمكن تخفيف تركيز البخاخ تدريجيا وبخطوات دقيقة للغاية إلى أن يصل المستخدم في النهاية إلى بخاخ مياه البحر فقط.

ويختتم شميتز بالتأكيد على أن بخاخات مياه البحر لا تحمل خطر الاعتماد، نظرا لأنها تقتصر على ترطيب الغشاء المخاطي، مما يجعلها خيارا آمنا للاستخدام طويل الأمد.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير