اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هل يساعد الشاي الأخضر وفيتامين B3 في حماية الدماغ؟ الحسين يجدد عقد يزيد أبو ليلى لموسمين بيلينغهام يقود إنجلترا للفوز على النرويج والتأهل إلى نصف النهائي علماء يفسرون "الحاسة السادسة" لدى الإنسان البنك العربي يطلق حملة ترويجية لحساب "عبر الحدود" للمغتربين الأردنيين بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض الدول لا تنهار بالفساد وحده، بل بالعجز ايضا مواقع إباحية تتحايل على الحجب و”الهيئة” تواصل متابعتها الأردن أكبر من ثنائية الأرقام والسياسة وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا شي وكيم يتبادلان التهاني بمناسبة الذكرى الـ65 لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الدكتور زيدان يحقق إنجازًا دوليًا في مجال التحكيم التجاري مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخلايلة والرحامنة "العمل": ما يتم تداوله حول تسريح 4 الاف عامل في مصنع في المفرق غير صحيح تحقيق ميداني: الأردن وسوريا يعودان لحصد القمح والسودان يعزز إنتاج المانجو لمواجهة تحديات سلاسل الإمداد تدريب التعايش العسكري - الكتيبة الخاصة 101 "مياه اليرموك": توقف مؤقت للضخ في دوقرا بسبب عطل فني مركز وعي يصدر أول دليل متخصص للمحامين والمحاميات حول مهارات الدفاع القانوني في قضايا العنف الرقمي تذاكر نهائي كأس العالم تُلامس 40 ألف دولار .. العتب على شاكيرا وزملائها أم على «الفيفا»؟ الحوار... السلاح الأقوى لمواجهة حوادث العنف في المجتمع الأردني

بخاخ الأنف .. راحة مؤقتة قد تتحول إلى إدمان

بخاخ الأنف  راحة مؤقتة قد تتحول إلى إدمان
الأنباط -

يلجأ كثيرون إلى بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان هربا من ليال بلا نوم يسببها الزكام وانسداد الأنف، لكنّ الصيادلة يحذرون من أن هذا الحل السريع قد يتحول إلى فخ صحي يصعب الخروج منه.

وتشير النشرات الدوائية المصاحبة لهذه البخاخات إلى ضرورة عدم استخدامها لأكثر من 7 أيام متتالية، لكنّ الصيدلي ألكسندر شميتز يرى أن الحذر يجب أن يبدأ أبكر من ذلك، موصيا بالتوقف عن استخدامها بعد 4 إلى 5 أيام فقط، والاستعاضة عنها ببخاخات مرطبة قائمة على مياه البحر.

ويعزو شميتز هذا التحذير إلى قدرة الغشاء المخاطي للأنف على التكيف السريع مع المواد الفعالة المزيلة للاحتقان التي تعمل على تضييق الأوعية الدموية في بطانة الأنف، مما يؤدي مع الوقت إلى اعتماد الجسم عليها.

ويقول "في مرحلة ما لا يعود الشخص قادرا على التنفس من دون البخاخ، فيحرص على حمله معه باستمرار".

ويؤكد الصيدلي أنه يواجه بشكل متكرر حالات لأشخاص يعتمدون اعتمادا كليا على بخاخات الأنف، مشيرا إلى أن التوقف عن استخدامها ليس سهلا، لأن الحاجة الأساسية للتنفس تجعل الأمر أكثر تعقيدا.

ولا يقتصر ضرر الاستخدام طويل الأمد على الاعتماد فقط، إذ يؤدي الإفراط في استخدام بخاخات الاحتقان إلى جفاف الغشاء المخاطي للأنف، مما يرفع خطر حدوث نزيف ويزيد قابلية الإصابة بالعدوى، نتيجة ضعف قدرة الأنف على أداء وظائفه الوقائية الطبيعية.

أما عن طرق التخلص من هذا الاعتماد فيوضح شميتز أن إحدى النصائح الشائعة تتمثل في الانتقال تدريجيا إلى بخاخات الأطفال ذات التركيز الأقل من المادة الفعالة، قبل التحول لاحقا إلى بخاخات مياه البحر الخالية تماما من المواد الدوائية.

لكن هذه الطريقة لا تنجح مع الجميع، خصوصا من يعانون الاعتماد على البخاخات منذ سنوات طويلة، وفي مثل هذه الحالات ينصح شميتز بطلب المساعدة من الصيدليات، حيث يمكن تخفيف تركيز البخاخ تدريجيا وبخطوات دقيقة للغاية إلى أن يصل المستخدم في النهاية إلى بخاخ مياه البحر فقط.

ويختتم شميتز بالتأكيد على أن بخاخات مياه البحر لا تحمل خطر الاعتماد، نظرا لأنها تقتصر على ترطيب الغشاء المخاطي، مما يجعلها خيارا آمنا للاستخدام طويل الأمد.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير