البث المباشر
وزارة التربية: تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة هجوم كنيسة حمود أمين عام التعاون الإسلامي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك جمعية المحامين الشرعيين تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك بلدية المفرق تستنكر الاعتداء على كنيسة الكرك مدير مستشفى الأمير علي العسكري: استشهاد مصاب في أحداث الكرك وارتفاع الحصيلة إلى 8 شهداء وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في محافظة الكرك " الأقرب مودةً و ليسوا الحلقة الأضعف !!!!! " سيستر رفائيل مسيحيّو الكرك ومسلموها… «كيفك خيّه؟ وأبشري يا بنت عمّي»؛ حين تصبح الأخوّة خبزًا يوميًّا بيان صادر عن عشائر البلاونة استنكارًا لجريمة الكرك الإرهابية وتأكيدًا لوحدة الصف الأردني عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك ‏السفارة الصينية في الأردن تعزي بضحايا حادث الكرك وتؤكد دعمها لأمن المملكة واستقرارها طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة اليوم بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني

هل يخطئ جهازك العصبي في تفسير الألم؟ اليكم الإجابة

هل يخطئ جهازك العصبي في تفسير الألم اليكم الإجابة
الأنباط -

الألم المزمن ليس دائمًا نتيجة إصابة واضحة أو مرض عضوي محدد. في كثير من الحالات، يتحوّل إلى معاناة يومية تُثقل كاهل المريض نفسيًا وجسديًا، وتؤثر على علاقاته ونمط حياته، وقد تجرّه إلى اضطرابات نفسية مثل القلق والأرق والاكتئاب.

 

ومع أن بعض الآلام ترتبط بمشكلات طبية معروفة، إلا أن ملايين الأشخاص حول العالم يشكون من آلام مستمرة لا يمكن تفسيرها بالفحوصات التقليدية.

هذا النوع من الألم دفع العلماء إلى التعمق في فهم ما يُعرف بـ"الألم الناتج عن اللدونة العصبية" (Neuroplastic Pain)، وهو نوع من الألم لا يحدث نتيجة خلل في الأنسجة أو أعضاء الجسم، بل بسبب تغيّرات في الطريقة التي يعالج بها الدماغ إشارات الألم. وتكمن المشكلة هنا في أن الدماغ، الذي يمتلك قدرة مذهلة على إعادة تنظيم مساراته العصبية — وهي ما يُعرف بـ"اللدونة العصبية" — قد يُعيد تشكيل هذه المسارات بطريقة خاطئة، فيُصبح أكثر حساسية للألم، حتى في غياب تهديد جسدي حقيقي.

الدكتور ديفيد كلارك، رئيس جمعية علاج الأعراض العصبية الناتجة عن اللدونة، يوضح أن الجهاز العصبي في مثل هذه الحالات يبدأ بتفسير الإشارات العادية، مثل لمسة خفيفة أو حركة بسيطة، على أنها تهديد ينبغي مواجهته بالشعور بالألم. ويضيف أن هذا النوع من الألم لا يكون معزولًا، بل غالبًا ما يصاحبه إرهاق مزمن، وصداع متكرر، واضطرابات في الجهاز الهضمي.

من العلامات الأولى التي قد تشير إلى أن الشخص يعاني من ألم عصبي ناجم عن خلل في تفسير الدماغ للإشارات، هو غياب أي سبب عضوي واضح. فعلى الرغم من تكرار الفحوصات وتنوع العلاجات، تبقى نتائج التحاليل سليمة، ولا يظهر أي خلل جسدي مفسِّر للأعراض. هذا ما يجعل العلاجات التقليدية، كالمسكنات أو التدخلات الجراحية، غير مجدية في هذه الحالات.

علامة أخرى تتمثل في تنقّل الأعراض بين أعضاء الجسم وعدم ثباتها في مكان واحد، ما يربك الأطباء ويصعّب من مهمة التشخيص. فبينما يبدأ الألم في منطقة معينة، قد ينتقل إلى أخرى دون وجود سبب عضوي واضح. وغالبًا ما تترافق هذه الحالة مع ظهور عدة أعراض في الوقت ذاته، وتستمر لأكثر من ستة أشهر، وهو ما يزيد من معاناة المرضى وإحساسهم بالضياع.

إضافة إلى ذلك، يلاحظ كثير من المرضى أن أعراضهم تتفاقم بشكل ملحوظ عند التعرّض لضغوط نفسية أو عاطفية. فالألم يصبح أكثر حدّة خلال فترات التوتر، أو بعد المرور بأزمات شخصية، مما يؤكد وجود صلة مباشرة بين المشاعر السلبية واستجابة الجهاز العصبي.

من المؤشرات القوية أيضًا هو تأثر المريض بتجارب نفسية سابقة، خصوصًا تلك المرتبطة بمرحلة الطفولة. فاسترجاع ذكريات مؤلمة أو مشاهدة مواقف مشابهة لتجارب سابقة، قد يُثير لدى المريض استجابات عصبية مؤلمة. وتؤكد الدراسات أن الصدمات النفسية في مراحل مبكرة، مثل الإهمال أو التعرض للعنف الأسري، تترك أثرًا طويل الأمد على الدماغ، وتزيد من احتمالية تطوّر نمط مزمن من الألم غير المفسَّر.

ورغم صعوبة هذه الحالة وتعقيدها، فإن الأمل لا يزال قائمًا. إذ تشير التوجهات العلاجية الحديثة إلى أن "إعادة تدريب الدماغ" تمثّل نقطة تحوّل في التعامل مع الألم الناتج عن اللدونة العصبية. وتشمل هذه الأساليب تدريبات ذهنية وسلوكية تركز على تقنيات الوعي بالجسد، والتعرض التدريجي للمحفزات المقلقة، إلى جانب برامج إدارة التوتر والقلق.

ويرى الدكتور كلارك أن هذه العلاجات أثبتت نتائج إيجابية تفوق ما تقدمه الأدوية التقليدية، خصوصًا في حالات مثل الألم العضلي الليفي، ومتلازمة القولون العصبي، والصداع النصفي، وكوفيد طويل الأمد. فكلما تمكّن المريض من فهم طبيعة ألمه وآلية عمل دماغه، كلما كانت فرصته أكبر في التعافي واستعادة جودة الحياة

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير