البث المباشر
عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية خطاب العرش وهندسة التوازنات ذوو الفقيد عون العدوان يطلقون مبادرة لإحياء السنة النبوية والتخفيف من أعباء العزاء أبوغزاله: الأردن قادر على الصمود ألف عام في مواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى" بالاكتفاء الذاتي طقس لطيف وفرصة لزخات مطرية اليوم 4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان مشروع "سلامة الأطفال في العالم السيبراني" الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما باريس سان جيرمان يهزم برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا الاقتصاد الرقمي بالأردن.. تقدم في المؤشرات واختبار للعائد الاقتصادي الإمارات تتصدر عالمياً استخداماً للذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 73.3% المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ولي العهد يرعى الأربعاء حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي

قمة الابتكار والتكنولوجيا للشباب العربي 2025: منبر العقل العربي وصوت المستقبل

قمة الابتكار والتكنولوجيا للشباب العربي 2025 منبر العقل العربي وصوت المستقبل
الأنباط -

محمد علي الزعبي

في زمن تتسارع فيه المتغيرات، ويقف العالم على أعتاب ثورة معرفية غير مسبوقة، تنبع من عمق الأرض العربية فكرة بحجم الحلم وعمق الرسالة: قمة الابتكار والتكنولوجيا للشباب العربي 2025، التي تنطلق من وعي شبابي خالص، وتحمل بصمة الشاب الأردني والناشط الطليعي عصام المساعيد، ابن مدرسة التمكين المدني والسياسي، الذي آمن بأن الشباب العربي لا تنقصه القدرة، بل المنصة التي تليق به، والصوت الذي لا يُقصى، والمساحة التي تُستثمر.

من خلال منظمة فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني، وبشراكة استراتيجية مع جامعة الدول العربية، تتحول هذه الرؤية من فكرة إلى مشروع عربي عابر للحدود، يستنهض الطاقات الشبابية ويجمعها تحت مظلة العقل والفعل، بعيدًا عن التنميط والتقليد. لم تكن هذه المبادرة وليدة ظرف، بل ثمرة مسيرة عمل جماعي آمن بأن النهوض لا يُمنح، بل يُنتزع بالإصرار والفكر والمبادرة.

القمة تمثّل اليوم نقطة تحوّل في المشهد العربي، ليس لأنها تتيح للشباب استعراض قدراتهم الابتكارية فحسب، بل لأنها تؤسس لبيئة حوارية وميدانية بين الشباب وصناع القرار، بين المعرفة والسياسات، بين الطموح والواقع. في هذه القمة، لن يكون الشباب جمهورًا في مقاعد الاستماع، بل قادة فكر في دوائر التأثير، يقدّمون حلولهم التكنولوجية في التعليم، يعرضون رؤاهم حول الذكاء الاصطناعي، يناقشون مستقبل الأمن السيبراني، ويقترحون ابتكارات تخدم الاستدامة البيئية والتحول الرقمي في مختلف القطاعات.

ستحتضن القمة منتديات مفتوحة لعرض المشاريع الريادية، ومساحات للحوار المتخصص حول تحولات سوق العمل الرقمي، ومختبرات تفاعلية لتصميم حلول ابتكارية عابرة للقطاعات، إلى جانب منصة استثمارية تتيح لروّاد الأعمال الشباب التفاعل مع صناديق التمويل العربي والمستثمرين، في خطوة تنقل الابتكار من الفكرة إلى السوق.

هي ليست قمة عابرة أو تظاهرة إعلامية آنية، بل محطة تأسيسية لجيل عربي جديد يؤمن بأن العقول لا تُستورد، وأن المستقبل يُكتب اليوم بأيدٍ عربية، حين يتوافر الإيمان والإرادة. وما قيام هذه المبادرة من رحم جهد شبابي تطوعي تقوده شخصيات بحجم عصام المساعيد ورفاقه من فرسان التغيير، إلا دليل ساطع على أن التغيير الحقيقي لا يأتي من فوق، بل يصعد من الميدان، من الحلم المشبع بالوعي، ومن الفكر الذي لا يخشى المواجهة ولا المضي في مسارات غير مطروقة.

إن هذه القمة تنتمي إلى كل شاب عربي حمل في قلبه فكرة، وفي عقله مشروع، وفي روحه إيمانًا بأن له في هذه الأمة مكانًا، وفي حاضرها دورًا، وفي مستقبلها بصمة لا تُمحى. إنها نداء عربي جامع بأن الوقت قد حان لنرى شبابنا لا كمستقبل مؤجل، بل كحاضر فاعل يصوغ رؤيتنا للغد، ويكتب بالعقل لا بالعاطفة ملامح نهضة عربية منشودة.

ومن هنا، فإننا نضع هذه المبادرة على طاولة الوعي العربي، ونتوجه بنداء صادق إلى المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وبيوت الخبرة، ومراكز البحث، بأن تنخرط في هذا المسار لا كداعمين فقط، بل كشركاء في صياغة تحول عربي حقيقي، تُبنى فيه الجسور بين الفكر والممارسة، وتُستثمر فيه عقول شبابنا قبل مواردنا. فقمة الابتكار والتكنولوجيا ليست مشروعًا تنظيميًا، بل ركيزة من ركائز الأمن القومي المعرفي، والاستثمار في شبابنا اليوم هو الضمانة الأكيدة لعالم عربي لا يُدار بالأزمات بل يُبنى بالإبداع والإرادة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير