اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق "كلنا خلف القائد" أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين الشرطة المصرية توقف لاجئاً سودانياً بعد مشادة مع مجند في مترو القاهرة أمل جديد لمرضى السرطان طبيبة: شرب القهوة على معدة فارغة يسبب مرضا خطيرا خلال شهر فقط المكسيك تستهل مشوارها في مونديال 2026 بالفوز على جنوب إفريقيا مقياس الحكومات... الميدان أولاً الحاج المغفور له بإذن الله خلف محمود الزبون البقور في ذمة الله بعد ستة عشر عاماً… تحقق الحلم ، وعلم الأردن يرفرف في سماء المونديال . الرئيس الأمريكي يعلن عن اتفاق مع إيران خلال أيام ومضيق هرمز سيفتح فور التوقيع الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم 2026 منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميا حين تُحاصر المرأة بين العنف والخوف من المجتمع بالتعاون مع أمانة عمان، نظمت الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين يوماً طبياً مجانياً لعلاج 1800 مستفيد ترامب: لن نقصف إيران .. والإعلان عن موعد توقيع الاتفاق قريبًا الفراية يهنئ المهندس بسام الزعمط بتخرج نجله جورج من Imperial College London العميد عبدالله موسى ابو كركي واولاده ينعون الشاب ابراهيم حسن مرعي البلبيسي: الذكاء الاصطناعي سيغير دور الحكومة مركز اعداد القيادات الشبابية وهيئة الاعتماد وضمان الجودة يختتمان ورشة إعداد المعيار المهني الوطني لمختص العمل الشبابي في إطار تمكين العاملين مع الشباب هيئة تنشيط السياحة تحتفل بذكرى الاستقلال الـ80 للأردن في جاكرتا بحضور رسمي ودبلوماسي واسع

هل العفن المنزلي سام حقًا؟.. خبراء يكشفون تأثيره

هل العفن المنزلي سام حقًا خبراء يكشفون تأثيره
الأنباط -

يعد ظهور العفن في المنازل مصدر قلق للكثيرين، حيث تشير التحذيرات المتكررة إلى خطورته، إلا أن العلم يقدم حقائق مختلفة.

ويستخدم العفن كمصطلح للإشارة إلى مجموعة متنوعة من الفطريات التي تزدهر في البيئات الرطبة. وعندما نتحدث عن "العفن الأسود" في المنازل، فإننا نعني غالبا نوعا معينا يعرف علميا باسم Stachybotrys chartarum. وهذا الفطر تحديدا حظي بسمعة سيئة منذ تسعينيات القرن الماضي، عندما ربطته بعض التقارير بحالات نادرة من النزيف الرئوي عند الرضع.

لكن الأبحاث الحديثة بينت أن هذه المخاوف مبالغ فيها، حيث تبين وجود أخطاء في تلك الدراسات الأولية.

ويشير الخبراء إلى أن القلق الرئيسي كان يتمحور حول ما يسمى بـ"المايكوتوكسينات"، أو السموم الفطرية، التي تنتجها بعض أنواع العفن. وهذه السموم - ومنها أنواع مثل "الروريدين" و"الساتراوتوكسينات" - يمكن أن تسبب آثارا ضارة إذا تعرض لها الإنسان بتركيزات عالية.

ومع ذلك، فإن الخطر الفعلي منها أقل بكثير مما يعتقد. فهذه السموم لا تنتشر بسهولة في الهواء، كما أن كميتها في المنازل عادة ما تكون ضئيلة جدا وغير كافية للتسبب بأمراض خطيرة.

لكن هذا لا يعني أن العفن المنزلي غير ضار إطلاقا، فهو قد يسبب مشاكل صحية حقيقية للأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو الربو، حيث يمكن أن يؤدي استنشاق أبواغ العفن إلى تفاقم أعراضهم. كما أن بعض الأشخاص، مثل الذين يعانون من ضعف في المناعة (سواء بسبب أمراض معينة أو نتيجة تناول أدوية مثبطة للمناعة)، قد يكونون أكثر عرضة لمضاعفات صحية عند التعرض للعفن. كما أن هناك بعض الحالات النادرة مثل التهاب الجيوب الأنفية الفطري التحسسي قد تنتج عن التعرض المزمن للعفن.

ولحسن الحظ، يمكن الوقاية من هذه المشكلات باتخاذ إجراءات بسيطة مثل تحسين التهوية، ومعالجة مشاكل الرطوبة، والتنظيف المنتظم للمناطق المعرضة للبلل.

وعند اكتشاف العفن، يمكن إزالته باستخدام مواد تنظيف عادية أو محلول من الماء والخل.

وتقول الجمعية الأمريكية لأمراض الربو والحساسية والمناعة: "بينما يوجد ارتباط واضح بين البيئات الرطبة التي ينمو فيها العفن وبعض المشاكل الصحية، فإن الأدلة العلمية لا تدعم فكرة أن سموم العفن الأسود تشكل خطرا صحيا جسيما كما يروج".

والخلاصة التي يمكن الخروج بها هي أن العفن المنزلي مشكلة ينبغي التعامل معها بجدية، ولكن دون مبالغة أو ذعر. فالفهم الصحيح لطبيعة الخطر واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة كفيل بحماية الصحة وتجنب أي مضاعفات غير مرغوبة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير