البث المباشر
الملك ورئيس دولة الإمارات يتبادلان التهاني بمناسبة عيد الفطر ‏"الأردنية للبحث العلمي" تهنئ بعيد الفطر مديريات الأشغال العامة تتعامل مع 25 بلاغا خلال حالة عدم الاستقرار الجوي الدفاع الكويتية: رصد صاروخ باليستي و25 طائرة مسيرة معادية خلال الـ24 ساعة الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا الأشغال: قوة السيول تتسبب بانجراف مقطع من الطريق الملوكي الطفيلة-الكرك شهداء الأمن العام يُسطرون معاني الفداء لحماية الوطن أكسيوس: ترامب يدرس السيطرة على جزيرة خرج للضغط على إيران وفتح مضيق هرمز المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 9 يستقبل وفوداً من قطاع غزة تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد رسائل تهنئة من محمد بن زايد تصل إلى سكان الإمارات احتفالا بـ عيد الفطر معركة الكرامة حين عادت الروح لأمة العرب وخطت عنوانا للمجد لا يغيب الفايز يهنئ بذكرى معركة الكرامة وعيد الأم توقيف 109 أشخاص بتهمة "تداول معلومات غير صحيحة" خلال الحرب في أبوظبي القوات المسلحة تشارك مرتباتها فرحة اول أيام الفطر السعيد وتعود المرضى من المتقاعدين والعاملين مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن ارتفاع اقتراض الحكومة البريطانية إلى أكثر من 14 مليار جنيه إسترليني في شباط الماضي الاحتلال الإسرائيلي يمنع أداء صلاة العيد في الحرم الإبراهيمي الشريف 460 مسجدا بالزرقاء تستقطب المواطنين لأداء صلاة العيد مع أمطار الخير

هل العفن المنزلي سام حقًا؟.. خبراء يكشفون تأثيره

هل العفن المنزلي سام حقًا خبراء يكشفون تأثيره
الأنباط -

يعد ظهور العفن في المنازل مصدر قلق للكثيرين، حيث تشير التحذيرات المتكررة إلى خطورته، إلا أن العلم يقدم حقائق مختلفة.

ويستخدم العفن كمصطلح للإشارة إلى مجموعة متنوعة من الفطريات التي تزدهر في البيئات الرطبة. وعندما نتحدث عن "العفن الأسود" في المنازل، فإننا نعني غالبا نوعا معينا يعرف علميا باسم Stachybotrys chartarum. وهذا الفطر تحديدا حظي بسمعة سيئة منذ تسعينيات القرن الماضي، عندما ربطته بعض التقارير بحالات نادرة من النزيف الرئوي عند الرضع.

لكن الأبحاث الحديثة بينت أن هذه المخاوف مبالغ فيها، حيث تبين وجود أخطاء في تلك الدراسات الأولية.

ويشير الخبراء إلى أن القلق الرئيسي كان يتمحور حول ما يسمى بـ"المايكوتوكسينات"، أو السموم الفطرية، التي تنتجها بعض أنواع العفن. وهذه السموم - ومنها أنواع مثل "الروريدين" و"الساتراوتوكسينات" - يمكن أن تسبب آثارا ضارة إذا تعرض لها الإنسان بتركيزات عالية.

ومع ذلك، فإن الخطر الفعلي منها أقل بكثير مما يعتقد. فهذه السموم لا تنتشر بسهولة في الهواء، كما أن كميتها في المنازل عادة ما تكون ضئيلة جدا وغير كافية للتسبب بأمراض خطيرة.

لكن هذا لا يعني أن العفن المنزلي غير ضار إطلاقا، فهو قد يسبب مشاكل صحية حقيقية للأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو الربو، حيث يمكن أن يؤدي استنشاق أبواغ العفن إلى تفاقم أعراضهم. كما أن بعض الأشخاص، مثل الذين يعانون من ضعف في المناعة (سواء بسبب أمراض معينة أو نتيجة تناول أدوية مثبطة للمناعة)، قد يكونون أكثر عرضة لمضاعفات صحية عند التعرض للعفن. كما أن هناك بعض الحالات النادرة مثل التهاب الجيوب الأنفية الفطري التحسسي قد تنتج عن التعرض المزمن للعفن.

ولحسن الحظ، يمكن الوقاية من هذه المشكلات باتخاذ إجراءات بسيطة مثل تحسين التهوية، ومعالجة مشاكل الرطوبة، والتنظيف المنتظم للمناطق المعرضة للبلل.

وعند اكتشاف العفن، يمكن إزالته باستخدام مواد تنظيف عادية أو محلول من الماء والخل.

وتقول الجمعية الأمريكية لأمراض الربو والحساسية والمناعة: "بينما يوجد ارتباط واضح بين البيئات الرطبة التي ينمو فيها العفن وبعض المشاكل الصحية، فإن الأدلة العلمية لا تدعم فكرة أن سموم العفن الأسود تشكل خطرا صحيا جسيما كما يروج".

والخلاصة التي يمكن الخروج بها هي أن العفن المنزلي مشكلة ينبغي التعامل معها بجدية، ولكن دون مبالغة أو ذعر. فالفهم الصحيح لطبيعة الخطر واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة كفيل بحماية الصحة وتجنب أي مضاعفات غير مرغوبة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير