البث المباشر
السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي” غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي عيد العمال واردن المنجزات الجغبير يثمن نهج الحكومة الداعم للصناعة ويشيد بقرار تثبيت أسعار غاز المصانع ‏الأردنية للبحث العلمي تهنئ بعيد العمال تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش رفع أسعار المحروقات .. البنزين 90 بدينار للتر والـ95 بدينار و31 قرشا والديزل بـ 79 قرشا إغلاق نفق صويلح جزئياً الليلة الجغبير: الأردن يحتل المرتبة 20 عالمياً في مؤشر العمالة الماهرة البنك العربي و(لاليغا) يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة بحضور نجم كرة القدم العالمي "مارسيلو" ثلاثية "الحسين": الانضباط والتحديث والجاهزية كمنهاج للدولة. وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" صناعة الأردن: %96.5 من العاملين في القطاع مشمولون بالضمان الاجتماعي بين خدمة العلم وخدمة الوطن... الشباب الأردني يصنع المستقبل

ما هي مواصفات الفلسطيني المقبول أمريكيًا وصهيونيًا؟

ما هي مواصفات الفلسطيني المقبول أمريكيًا وصهيونيًا
الأنباط -

بعد رفض الكيان الصهيوني دخول الوفد الوزاري العربي

أكاديمي: الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت عند الصهاينة

الامام: الصهيوني يرفض الكل الفلسطيني المفاوض والمقاوم

الأنباط – قصي أدهم

مشهد اللقاء المرئي, بين وزراء الخارجية العرب, وتحديدًا من يمثلون تيار الاعتدال العربي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, يكشف دون لبس أن الكيان الصهيوني, يرفض الفلسطيني , على حد تعبير الناشطة السياسية المحامية نور الامام, التي تتحدث عن رفض دخول الوفد الوزاري العربي, للقاء الرئيس محمود عباس ونائبه حسين الشيخ, بأنه تعبير واضح عن رفض الكيان الصهيوني للكل الفلسطيني, فهو يرفض أن يلتقي وزراء الخارجية العرب مع قيادات يصفها الشارع الفلسطيني بأغلبيته, بأنها قيادات التنسيق الأمني أي قيادات محسوبة على تيارات المفاوضات هي الحل.

المُبكي في الأمر, أنه وبالتزامن مع مشاهد قادمة من قطاع غزة, تكشف شكل الخبز الممزوج بالدم, فشلت دول الاعتدال في دخول رام الله, وبذات الوقت فشلت في إدخال قطرة ماء وكسرة خبز, وتركت الغزيين أمام آلة التوحش الصهيوني, تفتك بهم جوعًا وقتلًا, مما يشي حسب تعليقات كثير من المراقبين والمتابعين, عن جدوى كل العلاقات مع الكيان الصهيوني, وجدوى المليارات التي تم وضعها في الحجر الأمريكي من دول الثراء العربي التي زارها الرئيس الأمريكي ترامب مؤخرًا.

الدكتور محمد الحلايقة, نائب رئيس الوزراء الأسبق, أعاد نشر تغريدة تتحدث عن حجم الهوان العربي, وتقول التغريدة " بربكم هل هناك هوان أكثر من هذا الهوان" في معرض تعليقه على رفض الكيان الصهيوني السماح لوفد من وزراء الخارجية العرب, منبثق عن قمة عربية إسلامية, الدخول إلى رام الله ومقابلة الرئيس عباس, الذي أفنى مسيرته بالتفاوض والتنسيق الأمني, دون أن يحقق أدنى مكسب.

شكل الفلسطيني القابل للسلام والتنسيق الأمني مرفوض, والفلسطيني المقاوم مرفوض وملاحق ومقتول, فمن هو الفلسطيني المقبول, عند الصهيوني وحليفه الأمريكي, سؤال مطروح اليوم على الجميع, بمن فيهم أنظمة الاعتدال العربي, التي ما زالت موقنة أن الحل عند واشنطن, فهل ستغير مشهدية منع الوفد الوزاري العربي من شكل التعاطي العربي مع الكيان الصهيوني, سؤال فاجع وربما لا ينتظر إجابة, على حد تعبير أكاديمي أردني آثر عدم الكشف عن اسمه, الذي أعاد التذكير بمقولة صهيونية مفادها, الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت"

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير