اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عقد قران المهندس محمد الشنطي العيسوي يرعى احتفال عشيرة القضاة بالمناسبات الوطنية الخارجية الامريكية لـ رعاياها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة انطلاق معسكرات التطوع الأخضر في مراكز شباب العاصمة برعاية داعمة وقيادة ملهمة بنك القاهرة عمان يتوّج بطلاً لبطولة النقابة الثالثة عشرة لسداسيات كرة القدم رسالة مفتوحة حول واقع التعليم في الأردن الى وزارة التربية والتعليم .. هذا ما طالب به المواطنون مدير الأمن العام يكرّم ألوية متقاعدين ويؤكّد: المتقاعدون العسكريون إرث وطني، وخبراتهم محل اعتزاز وتقدير مهرجان جرش يدعو الجمهور لحضور الليلة الأردنية المجانية على المسرح الجنوبي غداً الأحد بمشاركة بشار السرحان وغادة عباسي ونجم السلمان عاصي الحلاني يطلق “سلّم عالكل”.. اللون الطربي الشعبي اللبناني يعود بصوت فارس الغناء العربي 571 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للنصف الأول من العام 2026 وفد أردني يزور القنصلية الفخرية بالإسكندرية السعايدة يوضح مضمون النص المتعلق بالسكك الحديدية في مشروع قانون الملكية العقارية "رؤية عمّان" توسع خدماتها لتشمل منطقة بسمان بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم بين المحافظات الصين والعراق واليمن والأردن … تنوع ثقافي يضيء “الهيبودروم” الأرصاد: الوقاية مسؤولية الجميع خلال الأجواء الحارة "الغذاء والدواء" تنفذ أكثر من 300 جولة ميدانية لضمان سلامة الغذاء في جرش الملك: استمرار الأردن باتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه أمسية موسيقية في شومان بعنوان " كلاسيكيات الشرق والغرب" الهيبودروم ينقل تراث الرقص السريلانكي التقليدي في تاسع أمسياته

ما هي مواصفات الفلسطيني المقبول أمريكيًا وصهيونيًا؟

ما هي مواصفات الفلسطيني المقبول أمريكيًا وصهيونيًا
الأنباط -

بعد رفض الكيان الصهيوني دخول الوفد الوزاري العربي

أكاديمي: الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت عند الصهاينة

الامام: الصهيوني يرفض الكل الفلسطيني المفاوض والمقاوم

الأنباط – قصي أدهم

مشهد اللقاء المرئي, بين وزراء الخارجية العرب, وتحديدًا من يمثلون تيار الاعتدال العربي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, يكشف دون لبس أن الكيان الصهيوني, يرفض الفلسطيني , على حد تعبير الناشطة السياسية المحامية نور الامام, التي تتحدث عن رفض دخول الوفد الوزاري العربي, للقاء الرئيس محمود عباس ونائبه حسين الشيخ, بأنه تعبير واضح عن رفض الكيان الصهيوني للكل الفلسطيني, فهو يرفض أن يلتقي وزراء الخارجية العرب مع قيادات يصفها الشارع الفلسطيني بأغلبيته, بأنها قيادات التنسيق الأمني أي قيادات محسوبة على تيارات المفاوضات هي الحل.

المُبكي في الأمر, أنه وبالتزامن مع مشاهد قادمة من قطاع غزة, تكشف شكل الخبز الممزوج بالدم, فشلت دول الاعتدال في دخول رام الله, وبذات الوقت فشلت في إدخال قطرة ماء وكسرة خبز, وتركت الغزيين أمام آلة التوحش الصهيوني, تفتك بهم جوعًا وقتلًا, مما يشي حسب تعليقات كثير من المراقبين والمتابعين, عن جدوى كل العلاقات مع الكيان الصهيوني, وجدوى المليارات التي تم وضعها في الحجر الأمريكي من دول الثراء العربي التي زارها الرئيس الأمريكي ترامب مؤخرًا.

الدكتور محمد الحلايقة, نائب رئيس الوزراء الأسبق, أعاد نشر تغريدة تتحدث عن حجم الهوان العربي, وتقول التغريدة " بربكم هل هناك هوان أكثر من هذا الهوان" في معرض تعليقه على رفض الكيان الصهيوني السماح لوفد من وزراء الخارجية العرب, منبثق عن قمة عربية إسلامية, الدخول إلى رام الله ومقابلة الرئيس عباس, الذي أفنى مسيرته بالتفاوض والتنسيق الأمني, دون أن يحقق أدنى مكسب.

شكل الفلسطيني القابل للسلام والتنسيق الأمني مرفوض, والفلسطيني المقاوم مرفوض وملاحق ومقتول, فمن هو الفلسطيني المقبول, عند الصهيوني وحليفه الأمريكي, سؤال مطروح اليوم على الجميع, بمن فيهم أنظمة الاعتدال العربي, التي ما زالت موقنة أن الحل عند واشنطن, فهل ستغير مشهدية منع الوفد الوزاري العربي من شكل التعاطي العربي مع الكيان الصهيوني, سؤال فاجع وربما لا ينتظر إجابة, على حد تعبير أكاديمي أردني آثر عدم الكشف عن اسمه, الذي أعاد التذكير بمقولة صهيونية مفادها, الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت"

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير