البث المباشر
أجواء باردة وغائمة جزئيا اليوم الأرصاد : أجواء باردة وأمطار خفيفة صباح الجمعة يعقبها ارتفاع طفيف على الحرارة حتى الاثنين. اكتشاف سبب غير متوقع لتدهور صحة الفم والأسنان 5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا تطور علمي مذهل.. بكتيريا تلتهم السرطان ارتفاع الغلوكوز في الدم.. ليس فقط بسبب السكر! الحكومة أعدت خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائيل قرار تعريب قيادة الجيش العربي إرادةٌ سياديةٌ خالدةٌ وصناعةُ مجدٍ عسكريٍّ أردني هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي للاعلام مندوبا عن الملك وولي العهد ..العيسوي يعزي العجارمة وأبو عويمر بعد تشوّه في الوجه… ياسمين الخطيب توقف برنامجها الرمضاني المنشد أحمد العمري يُحيي أمسية انشادية الجمعة في المركز الثقافي الملكي الإفتاء: الذكاء الاصطناعي لا يصلح كبديل عن العلماء والمفتين مرآة الشاشة: بين فخاخ الرومانسية المسمومة وأزمات الاقتباس في الدراما ‏الصين تدعو إلى الحوار وترفض استخدام القوة وتؤكد دعمها لاستقرار إيران بريطانيا تعلن عن تأشيرة إلكترونية للأردنيين سلطة العقبة الاقتصادية تدشن أكبر مشروع رقمي لتنظيم دخول وخروج الشاحنات بداية الشهر القادم صرف المرحلة الأولى من المستحقات لطلبة المنح والقروض 6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء توضح بشأن السحب الاحترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Bebelac 1 (0-6)و Bebelac AR

ما هي مواصفات الفلسطيني المقبول أمريكيًا وصهيونيًا؟

ما هي مواصفات الفلسطيني المقبول أمريكيًا وصهيونيًا
الأنباط -

بعد رفض الكيان الصهيوني دخول الوفد الوزاري العربي

أكاديمي: الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت عند الصهاينة

الامام: الصهيوني يرفض الكل الفلسطيني المفاوض والمقاوم

الأنباط – قصي أدهم

مشهد اللقاء المرئي, بين وزراء الخارجية العرب, وتحديدًا من يمثلون تيار الاعتدال العربي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, يكشف دون لبس أن الكيان الصهيوني, يرفض الفلسطيني , على حد تعبير الناشطة السياسية المحامية نور الامام, التي تتحدث عن رفض دخول الوفد الوزاري العربي, للقاء الرئيس محمود عباس ونائبه حسين الشيخ, بأنه تعبير واضح عن رفض الكيان الصهيوني للكل الفلسطيني, فهو يرفض أن يلتقي وزراء الخارجية العرب مع قيادات يصفها الشارع الفلسطيني بأغلبيته, بأنها قيادات التنسيق الأمني أي قيادات محسوبة على تيارات المفاوضات هي الحل.

المُبكي في الأمر, أنه وبالتزامن مع مشاهد قادمة من قطاع غزة, تكشف شكل الخبز الممزوج بالدم, فشلت دول الاعتدال في دخول رام الله, وبذات الوقت فشلت في إدخال قطرة ماء وكسرة خبز, وتركت الغزيين أمام آلة التوحش الصهيوني, تفتك بهم جوعًا وقتلًا, مما يشي حسب تعليقات كثير من المراقبين والمتابعين, عن جدوى كل العلاقات مع الكيان الصهيوني, وجدوى المليارات التي تم وضعها في الحجر الأمريكي من دول الثراء العربي التي زارها الرئيس الأمريكي ترامب مؤخرًا.

الدكتور محمد الحلايقة, نائب رئيس الوزراء الأسبق, أعاد نشر تغريدة تتحدث عن حجم الهوان العربي, وتقول التغريدة " بربكم هل هناك هوان أكثر من هذا الهوان" في معرض تعليقه على رفض الكيان الصهيوني السماح لوفد من وزراء الخارجية العرب, منبثق عن قمة عربية إسلامية, الدخول إلى رام الله ومقابلة الرئيس عباس, الذي أفنى مسيرته بالتفاوض والتنسيق الأمني, دون أن يحقق أدنى مكسب.

شكل الفلسطيني القابل للسلام والتنسيق الأمني مرفوض, والفلسطيني المقاوم مرفوض وملاحق ومقتول, فمن هو الفلسطيني المقبول, عند الصهيوني وحليفه الأمريكي, سؤال مطروح اليوم على الجميع, بمن فيهم أنظمة الاعتدال العربي, التي ما زالت موقنة أن الحل عند واشنطن, فهل ستغير مشهدية منع الوفد الوزاري العربي من شكل التعاطي العربي مع الكيان الصهيوني, سؤال فاجع وربما لا ينتظر إجابة, على حد تعبير أكاديمي أردني آثر عدم الكشف عن اسمه, الذي أعاد التذكير بمقولة صهيونية مفادها, الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت"

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير