البث المباشر
أبو الغيط: تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل بالغة التطرف مشروع ريادي لجمعية بادري: تحويل مخلفات اليافطات الانتخابية إلى بيوت بلاستيكية لدعم المزارعين الأقل حظا القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان “الدفاع المدني” تتعامل مع 989 حادثا خلال 24 ساعة حين يعيد الحلم الأمريكي تعريف نفسه "رؤى ونقد السردية الأردنية" واتس آب" يطلق ميزة جديدة طال انتظارها منتخب النشامى أمام 4 مباريات ودية قبل المشاركة التاريخية بالمونديال 12مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 ‏جاهزية متصاعدة لـ "صقور النشامى" في دبي قبل مواجهتي "بيروت" رمضان: حين تُعاد برمجة الروح على تردد السماء الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع مجلس الأمناء يبحث واقع ومستقبل جمعية الثقافة الرياضية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,070 جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية تدعو للترشح للدورة العشرين لجائزتها أورنج الأردن تطلق حساب "تحويشة" عبر محفظة Orange Money لتعزيز ثقافة الادخار الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين “صناعة الأردن”: قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية أمسية إنشادية مصرية تُحيي ليالي رمضان في عمّان بحضور رسمي وثقافي مفاوضات على طريقة ترامب

خبير عالمي لـ”الأنباط”: النفط في الأردن تجاري لكن تكلفة استخراجه مرتفعة مقارنة بالاستيراد

خبير عالمي لـ”الأنباط” النفط في الأردن تجاري لكن تكلفة استخراجه مرتفعة مقارنة بالاستيراد
الأنباط -
تكلفة استخراج الغاز من حقل الريشة تبلغ 9.5 دولارات مقابل 5 دولارات للاستيراد

الأنباط – خاص

أكد خبير في قطاع الطاقة يعمل لدى إحدى كبرى الشركات العالمية، فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن النفط الموجود في الأردن يُعد من النوع التجاري، لكنه أشار إلى أن تكلفة استخراجه تفوق بكثير كلفة استيراده، ما يجعل الاعتماد على الإنتاج المحلي غير مجدٍ اقتصاديًا في الوقت الراهن.

وأوضح الخبير، في تصريح خاص لـ”الأنباط”، أن هذا الواقع ينطبق كذلك على الغاز الطبيعي، حيث ترتفع كلفة الإنتاج المحلي مقارنة بالاستيراد. وأشار إلى أن تكلفة استخراج الغاز من حقل الريشة تصل إلى نحو 9.5 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بينما لا تتجاوز كلفة استيراد الكمية نفسها حاجز 5 دولارات.

وشدد الخبير على أن الفروقات الجيولوجية تلعب دورًا حاسمًا في فرص الاكتشاف والإنتاج، موضحًا أن القرب الجغرافي بين الدول لا يعني بالضرورة تشابهًا جيولوجيًا. وبيّن أن الحدود الأردنية الفلسطينية تمثل نقطة التقاء بين صفيحتين تكتونيتين مختلفتين؛ فالأراضي الأردنية تنتمي إلى الصفيحة الآسيوية، في حين تقع الأراضي الفلسطينية ضمن الصفيحة الأفريقية، ما يفسّر الاختلاف الكبير في الخواص الجيولوجية.

وفي ما يتعلق بحقل السرحان، أشار الخبير إلى أنه لا يزال غير مستكشف بشكل كامل، موضحًا أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الجدوى الاقتصادية من تطويره لا تبدو واعدة بالدرجة المطلوبة، وهو ما يضعف احتمالات اعتباره موردًا استراتيجيًا في المستقبل القريب.

ورأى الخبير أن التحديات الاقتصادية المرتبطة بالاستخراج المحلي تعني أن الأردن، في هذه المرحلة، سيظل معتمدًا على الاستيراد لتلبية احتياجاته من مصادر الطاقة، إلى أن تتغير المعطيات التقنية أو تسجل الأسواق تغيرات جوهرية في الأسعار العالمية أو كُلف التطوير.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير