اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026

كيف ينظرون إلينا؟

كيف ينظرون إلينا
الأنباط - دحام مثقال الفواز

أتساءل دومًا: كيف ينظر أصحاب الرواتب العالية إلى المواطنين.. أو أصحاب الدخل المحدود ؟؟
نحن، أو الشعب بشكل عام الذين يقفوا تحت خط الفقر، يحاربون الحياة بأسنانهم كل يوم!!
هل يرون تلك الوجوه؟
هل يشعرون بثقل أكتافهم وهم يحملون على ظهورهم همّ الإيجار والطعام والمدارس والدواء؟؟

هل يلاحظون وجوههم في الشوارع، في الباصات القديمة، وهم يحسبون الدينار والقرش قبل شراء الخبز؟ أم نحن مجرد أرقام في تقارير أعمالهم؟

ربما يرون تلك الفئة كسالى، أو مقصرين، أو أقل حظًا.
وربما لا يرونهم إطلاقًا
ربما يشعرون بالشفقة للحظة قبل أن ينصرفوا إلى مطاعمهم الفاخرة وسياراتهم الفارهة

أو ربما… يخافون أن يعترفوا بوجود هذا المواطن صاحب الدخل الشبه محدود، لأن رؤيتهم لهذا الشعب تذكرهم بأن هذا العالم غير عادل، وأن ثرواتهم ليست دومًا نتيجة تفوق شخصي.

لكن نحن هنا، مهما غضّوا أبصارهم.
نحن من يُبقي عجلة هذا البلد تدور، من ينظّف الشوارع، ويحمل البضائع، ويبني الجدران، ويبني البنايات، ويحمل أثقال الزمن، ويطور التكنولوجيا..
نحن الذين نتعلم الصبر كل يوم، لا لأننا نحبّه، بل لأنه الخيار الوحيد، ولأننا أساس هذا البلد.

أتساءل: لو نظروا إلينا فعلًا، بعيون مفتوحة، وقلب صادق هل كان سيتغير شيء؟

للأسف.. أعتقد وأتيقن كلا ولا .. لان سوداويتي مصرة ألّا تُفارقني وتقنعني بالواقع الصحيح .


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير