اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026

حسين الجغبير يكتب : لماذا زار الملك ألبانيا و مونتينيغرو؟

حسين الجغبير يكتب  لماذا زار الملك ألبانيا و مونتينيغرو
الأنباط -

حسين الجغبير

لو استطلعنا آراء الأردنيين والعرب عن دولتي ألبانيا و مونتينيغرو وتأثيرهما العالمي، لوجدنا إجماعًا على أنهما دولتان أوروبيتان بلا تأثير سياسي أو اقتصادي، وتحديدًا في منطقة الشرق الأوسط.
ألبانيا، دولة سياحية بالدرجة الأولى وهي إحدى دول إقليم البلقان، واقتصادها متواضع، حيث الاستثمار الخارجي واسع النطاق ولا يزال يعيقه ضعف البنية الأساسية، والافتقار إلى نظام مصرفي يعمل بكامل طاقته، وقوانين الاستثمار والضرائب والعقود غير المختبرة أو غير المتطورة بشكل كامل، والعقلية الدائمة التي تثبط المبادرة.
أما مونتينيغرو، والتي تعرف أيضًا بالجبل الأسود فهي أيضًا ذات تأثير سياسي محدود، واقتصادها هو اقتصاد انتقالي إلى اقتصاد السوق، وفقًا لتقييم صندوق النقد الدولي.
إذًا، فالدولتان بلا تأثير حقيقي في منطقتنا، لكن جلالة الملك عبدالله الثاني زارهما أول أمس وهو في طريقه إلى الولايات المتحدة، وأجرى مباحثات مع قيادات الدولتين.
لماذا فعل جلالته ذلك رغم معرفتنا بضعف تأثيرهما الدولي؟ سؤال مشروع وواقعي والإجابة عليه لا تحتاج إلّا لقراءة تحركات جلالته في العالم من أجل حشد تأثير مهما كان شكله أو نوعه حتى تنعم بالهدوء والاستقرار عبر إنهاء الحرب التي تشعلها دولة الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة ولبنان وسورية والبحر الأحمر، ومع إيران.
يدرك الأردن أن استمرار سرد الرواية الأردنية ووجهة نظرنا بما يجري من شأنه دفع أي دولة لفهم الواقع الذي نعيشه في ظل حكومة صهيونية هي الأكثر تطرفًا على مدار عشرات السنين من عمر الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وأن لسلوكها الإجرامي الذي تدعمه الولايات المتحدة الأميركية من شأنه أن يترك أثرًا سلبيًا حقيقيًا في جميع بقاع العالم، وليس على المنطقة العربية وحدها.
لذا، لا يألو جلالة الملك جهدًا لأن يواصل زياراته لكافة الدول من أجل وضع الحقائق بين أيديهم وتصورات مثالية لكيفية إنهاء الصراع في منطقة لم تهدأ منذ قدوم الصهاينة إليها.
في زيارته الأخيرة إلى واشنطن ولقاؤه الرئيس الأميركي دونالد ترامب كأول زعيم عربي لم يكن أحدٌ يتوقع أن يتراجع ترامب عن فكرة تهجير سكان غزة إلى الأردن ومصر، بيد أن الملك الذي يتمتع باحترام عالمي لإيمانهم بحكمته نجح في ذلك، ومن هنا تأتي أهمية أن يقوم الزعماء العرب أيضًا بدورهم الحقيقي في السعي باتجاه زيادة حجم الضغط على العالم سياسيًا واقتصاديًا، وصولًا إلى قرارات تنصف المنطقة وتجعلها أكثر أمنًا، لأن الاشتباك الدائم مع صناع القرار في الغرب سيحرم الصهاينة من ميزة الانفراد بروايتهم على حساب الرواية العربية.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير