البث المباشر
انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله الحنيطي يلتقي وفدا عسكريا عراقيا لبحث التعاون الأمني والعسكري "الأمن العام" تطلق الدورة الثانية من "الشرطي الصغير" في عدد من المدارس الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه رئيسُ جمهوريّة فنلندا الدكتور ألكسندر ستوب يزورُ الجامعة الأردنيّة ويحاضر حول التحوّلات العالميّة وتغيّر ميزان القوى ختام فعاليات الجلسات التحضيرية لبرنامج “صوتك” في بيت شباب عمّان بمبادرة من "مستشفى الشيخ محمد بن زايد".. راية الوطن تخفق في سماء "قرى الأطفال SOS" بالعقبة

حسين الجغبير يكتب : لماذا زار الملك ألبانيا و مونتينيغرو؟

حسين الجغبير يكتب  لماذا زار الملك ألبانيا و مونتينيغرو
الأنباط -

حسين الجغبير

لو استطلعنا آراء الأردنيين والعرب عن دولتي ألبانيا و مونتينيغرو وتأثيرهما العالمي، لوجدنا إجماعًا على أنهما دولتان أوروبيتان بلا تأثير سياسي أو اقتصادي، وتحديدًا في منطقة الشرق الأوسط.
ألبانيا، دولة سياحية بالدرجة الأولى وهي إحدى دول إقليم البلقان، واقتصادها متواضع، حيث الاستثمار الخارجي واسع النطاق ولا يزال يعيقه ضعف البنية الأساسية، والافتقار إلى نظام مصرفي يعمل بكامل طاقته، وقوانين الاستثمار والضرائب والعقود غير المختبرة أو غير المتطورة بشكل كامل، والعقلية الدائمة التي تثبط المبادرة.
أما مونتينيغرو، والتي تعرف أيضًا بالجبل الأسود فهي أيضًا ذات تأثير سياسي محدود، واقتصادها هو اقتصاد انتقالي إلى اقتصاد السوق، وفقًا لتقييم صندوق النقد الدولي.
إذًا، فالدولتان بلا تأثير حقيقي في منطقتنا، لكن جلالة الملك عبدالله الثاني زارهما أول أمس وهو في طريقه إلى الولايات المتحدة، وأجرى مباحثات مع قيادات الدولتين.
لماذا فعل جلالته ذلك رغم معرفتنا بضعف تأثيرهما الدولي؟ سؤال مشروع وواقعي والإجابة عليه لا تحتاج إلّا لقراءة تحركات جلالته في العالم من أجل حشد تأثير مهما كان شكله أو نوعه حتى تنعم بالهدوء والاستقرار عبر إنهاء الحرب التي تشعلها دولة الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة ولبنان وسورية والبحر الأحمر، ومع إيران.
يدرك الأردن أن استمرار سرد الرواية الأردنية ووجهة نظرنا بما يجري من شأنه دفع أي دولة لفهم الواقع الذي نعيشه في ظل حكومة صهيونية هي الأكثر تطرفًا على مدار عشرات السنين من عمر الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وأن لسلوكها الإجرامي الذي تدعمه الولايات المتحدة الأميركية من شأنه أن يترك أثرًا سلبيًا حقيقيًا في جميع بقاع العالم، وليس على المنطقة العربية وحدها.
لذا، لا يألو جلالة الملك جهدًا لأن يواصل زياراته لكافة الدول من أجل وضع الحقائق بين أيديهم وتصورات مثالية لكيفية إنهاء الصراع في منطقة لم تهدأ منذ قدوم الصهاينة إليها.
في زيارته الأخيرة إلى واشنطن ولقاؤه الرئيس الأميركي دونالد ترامب كأول زعيم عربي لم يكن أحدٌ يتوقع أن يتراجع ترامب عن فكرة تهجير سكان غزة إلى الأردن ومصر، بيد أن الملك الذي يتمتع باحترام عالمي لإيمانهم بحكمته نجح في ذلك، ومن هنا تأتي أهمية أن يقوم الزعماء العرب أيضًا بدورهم الحقيقي في السعي باتجاه زيادة حجم الضغط على العالم سياسيًا واقتصاديًا، وصولًا إلى قرارات تنصف المنطقة وتجعلها أكثر أمنًا، لأن الاشتباك الدائم مع صناع القرار في الغرب سيحرم الصهاينة من ميزة الانفراد بروايتهم على حساب الرواية العربية.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير