اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الزيادين: ذكرى إحراق الأقصى تؤكد ضرورة تحرك دولي لحماية القدس ومقدساتها نظافة وطن بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على "واتس أب" لتلقي شكاوى المواطنين تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة

مصري يرفع دعوى تطليق ضد زوجته بسبب الإنفاق المفرط

مصري يرفع دعوى تطليق ضد زوجته بسبب الإنفاق المفرط
الأنباط -

في واقعة طلاق غريبة من نوعها، لجأ زوج مصري للقضاء لرفع دعوى أمام المحكمة، بغية تطليق زوجته، الأمر الذي ليس معتاداً في مثل هذه القضايا، لفت الأنظار.

 

وبدأت القصة عندما شهدت محكمة الأسرة في التجمع الخامس بمصر، دعوى طلاق تقدّم بها رجل ثلاثيني، متهماً زوجته بأنها السبب الرئيسي في تدهور وضعه المالي والنفسي منذ بداية حياتهما الزوجية.

ووفق تقارير إعلامية، قال الزوج في إفادته إنه كان يتمتع بحياة مستقرة مالياً قبل الزواج، وكان يعمل ويؤمن مستقبله خطوة بخطوة، غير أن الأمور انقلبت رأساً على عقب بعد الزواج.

نفقات أدت للطلاق
وبحسب وصفه، بدأت المطالب تتصاعد بسرعة غير منطقية، والمصروفات تجاوزت قدرته، ما جعله يشعر بأنه يعيش في دوامة من الإنهاك المادي المستمر.

وأكد أن الأزمة لم تكن ناتجة عن نفقات المعيشة الضرورية، بل عن إنفاق مفرط على مظاهر الترف والكماليات، كالهدايا الفاخرة والخروج المتكرر.

وأضاف أن كل محاولة منه لفتح حوار مع زوجته حول تنظيم المصروفات كانت تُواجَه بالرفض والاتهام بالإهانة، مما ولّد لديه شعوراً بالعجز.

استدانة وصلت للمحاكم
وتحت ضغط المتطلبات المتزايدة، اضطر الرجل إلى الاستدانة من الأصدقاء والمعارف لتغطية التكاليف اليومية، ومع مرور الوقت، وجد نفسه غارقاً في التزامات مالية لا يستطيع الوفاء بها.

ووصف حالته النفسية بأنها كانت تتدهور يوماً بعد يوم، مؤكداً أنه لم يعد قادراً على توفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة، وأن ما بناه من استقرار خلال سنوات ضاع في وقت قصير.

وفي محاولة لتجنّب الانفصال، لجأ الرجل إلى عائلة زوجته لبحث سبل التفاهم، إلا أن المحاولة انتهت بخلافات عائلية حادة، زادت من تعقيد الموقف، مما دفعه في نهاية المطاف إلى طلب الطلاق قانونياً بعدما لم يجد أي فرصة للحوار أو التفاهم.

رأي القانون في القضية
من ناحيتها، عقبت المحامية نهى الجندي لـ"24" على هذه القضية، واصفة إياها بالعبثية، لافتة إلى أن الزوج لا يملك حق استرجاع ما أنفقه على زوجته، ولا يمتلك حق الحصول على نفقة لأنه ببساطة المسؤول الوحيد عن الإنفاق على أسرته بموجب القوامة.

وأشارت إلى أن الزوجة ليس لها علاقة بغناه أو فقره، موضحة أن عليه توفير حياة كريمة لها، بحسب المستوى المادي الذي يقدر عليه، غير أن ما قام به أمام المحكمة، يعتبر تصعيد غير مبرر ولا يؤخذ به، والغرض من ورائه هو حرمانها من حقوقها، إلا أنها طريقة غير مجدية.

وشددت نهى الجندي على أن هذه الدعوة لا جدوى منها على الإطلاق، وأن المحكمة مخولة برفضها، إذ إن الرجل المتزوج لا يمكنه تطليق زوجته بدعوى طلاق للضرر، أو ما شابه مما يسري على النساء، ولكنه يمتلك حلولاً أخرى بموجب القانون منها الطلاق الرسمي أو الغيابي، أما دعوى التطليق فهي حق المرأة فقط، وعليه فإنها دعوى مرفوضة جملة وتفصيلاً.

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير