البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

مصري يرفع دعوى تطليق ضد زوجته بسبب الإنفاق المفرط

مصري يرفع دعوى تطليق ضد زوجته بسبب الإنفاق المفرط
الأنباط -

في واقعة طلاق غريبة من نوعها، لجأ زوج مصري للقضاء لرفع دعوى أمام المحكمة، بغية تطليق زوجته، الأمر الذي ليس معتاداً في مثل هذه القضايا، لفت الأنظار.

 

وبدأت القصة عندما شهدت محكمة الأسرة في التجمع الخامس بمصر، دعوى طلاق تقدّم بها رجل ثلاثيني، متهماً زوجته بأنها السبب الرئيسي في تدهور وضعه المالي والنفسي منذ بداية حياتهما الزوجية.

ووفق تقارير إعلامية، قال الزوج في إفادته إنه كان يتمتع بحياة مستقرة مالياً قبل الزواج، وكان يعمل ويؤمن مستقبله خطوة بخطوة، غير أن الأمور انقلبت رأساً على عقب بعد الزواج.

نفقات أدت للطلاق
وبحسب وصفه، بدأت المطالب تتصاعد بسرعة غير منطقية، والمصروفات تجاوزت قدرته، ما جعله يشعر بأنه يعيش في دوامة من الإنهاك المادي المستمر.

وأكد أن الأزمة لم تكن ناتجة عن نفقات المعيشة الضرورية، بل عن إنفاق مفرط على مظاهر الترف والكماليات، كالهدايا الفاخرة والخروج المتكرر.

وأضاف أن كل محاولة منه لفتح حوار مع زوجته حول تنظيم المصروفات كانت تُواجَه بالرفض والاتهام بالإهانة، مما ولّد لديه شعوراً بالعجز.

استدانة وصلت للمحاكم
وتحت ضغط المتطلبات المتزايدة، اضطر الرجل إلى الاستدانة من الأصدقاء والمعارف لتغطية التكاليف اليومية، ومع مرور الوقت، وجد نفسه غارقاً في التزامات مالية لا يستطيع الوفاء بها.

ووصف حالته النفسية بأنها كانت تتدهور يوماً بعد يوم، مؤكداً أنه لم يعد قادراً على توفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة، وأن ما بناه من استقرار خلال سنوات ضاع في وقت قصير.

وفي محاولة لتجنّب الانفصال، لجأ الرجل إلى عائلة زوجته لبحث سبل التفاهم، إلا أن المحاولة انتهت بخلافات عائلية حادة، زادت من تعقيد الموقف، مما دفعه في نهاية المطاف إلى طلب الطلاق قانونياً بعدما لم يجد أي فرصة للحوار أو التفاهم.

رأي القانون في القضية
من ناحيتها، عقبت المحامية نهى الجندي لـ"24" على هذه القضية، واصفة إياها بالعبثية، لافتة إلى أن الزوج لا يملك حق استرجاع ما أنفقه على زوجته، ولا يمتلك حق الحصول على نفقة لأنه ببساطة المسؤول الوحيد عن الإنفاق على أسرته بموجب القوامة.

وأشارت إلى أن الزوجة ليس لها علاقة بغناه أو فقره، موضحة أن عليه توفير حياة كريمة لها، بحسب المستوى المادي الذي يقدر عليه، غير أن ما قام به أمام المحكمة، يعتبر تصعيد غير مبرر ولا يؤخذ به، والغرض من ورائه هو حرمانها من حقوقها، إلا أنها طريقة غير مجدية.

وشددت نهى الجندي على أن هذه الدعوة لا جدوى منها على الإطلاق، وأن المحكمة مخولة برفضها، إذ إن الرجل المتزوج لا يمكنه تطليق زوجته بدعوى طلاق للضرر، أو ما شابه مما يسري على النساء، ولكنه يمتلك حلولاً أخرى بموجب القانون منها الطلاق الرسمي أو الغيابي، أما دعوى التطليق فهي حق المرأة فقط، وعليه فإنها دعوى مرفوضة جملة وتفصيلاً.

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير