البث المباشر
بو غزالة: استرداد 390 دونماً من الأراضي غير المطوّرة لإعادة توظيفها في مشاريع استثمارية جديد توضيح صادر عن شركة "الفوسفات" حول قضية البنك الأهلي مع شركة الأبيض للأسمدة والكيماويات الرئيس الأمريكي: الثلاثاء هو الموعد النهائي لإيران مدير هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بصاروخ وثلاث مسيرات خلال ال 24 ساعة الماضية "الأشغال" تباشر صيانة طريق دير علا الرئيسي من مثلث كفرنجه باتجاه دير علا ومثلث المصري. العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى العلاونة العيسوي: الجهود الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك تعزز حضور الأردن وتصون مصالحه في ظل المتغيرات الإقليمية رئيس الوزراء: مسؤوليتي أن يشهد كل موقع أزوره تغيرا للأفضل رئيس الوزراء يزور شركتَي "البوتاس العربية" و"برومين الأردن" في منطقة غور الصافي ويطَّلع على خطط ومشاريع التوسعة الجديدة لهما الملك يزور قيادة سلاح الجو الملكي ويشيد بجهود منتسبي الجيش العربي وزير الخارجية ونظيره السعودي يؤكدان التضامن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الف مبروك للمهندس محمد فاروق الشنطي لحصوله على اعتمادات مالية دولية رفيعة اتحاد العمال يطلق تدريب المدربين النقابيين المرحلة (2) بالشراكة مع فريدريتش إيبرت حين تتحول الدبلوماسية إلى عرضٍ مسرحي: من يقود العالم ... العقل أم المزاج؟ فلسفة التغيير في الجامعة الأردنية: قراءة في رؤية نذير عبيدات للمستقبل رئيس الوزراء يتفقد سبعة مواقع في معان والكرك والأغوار الجنوبية بدعم من اليونيسف ومركز تطوير الأعمال BDC افتتاح مشروع مكتبة وقرطاسية وخدمات رقمية في البادية الشمالية الشرقية في منطقة الدفاينة المياه : تركيب خزان خرساني لحصاد مياه الامطار م. القضاة يتفقد “المؤسستين المدنية والعسكرية” ويؤكد وفرة السلع

وزارة الاستثمار: الشراكة بين القطاعين العام والخاص تقلص زمن تنفيذ المشاريع بنسبة 30 %

وزارة الاستثمار الشراكة بين القطاعين العام والخاص تقلص زمن تنفيذ المشاريع بنسبة 30
الأنباط - قال مدير وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في وزارة الاستثمار، حمزة الحجايا، إن الشراكات الناجحة مع القطاع الخاص قد تسهم بتقليص زمن تنفيذ المشاريع بنسبة تصل إلى 30 بالمئة، وتقليل التكاليف التشغيلية بنسبة تتراوح بين 10 - 20 بالمئة في بعض القطاعات الخدمية.
وأشار الحجايا خلال جلسة نقاشية بعنوان "الشراكة بين القطاعين العام والخاص ودورها في التحديث الإداري"، ضمن فعاليات مؤتمر شبكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لبحوث الإدارة العامة وهيئة الخدمة والإدارة العامة؛ إلى ضرورة الاستفادة من مرونة القطاع الخاص وخبراته المتقدمة، لتسريع وتيرة التحديث المؤسسي، في ظل الحاجة إلى تبنّي تقنيات حديثة، وأدوات إدارية تركز على النتائج وتعزز الأداء، وهي مجالات يبرع بها القطاع الخاص ويمكن أن يقدم فيها قيمة مضافة حقيقية.
واعتبر أن وجود أطر تنظيمية وتشريعية مرنة، وقادرة على احتضان هذا النوع من التعاون البنّاء، يشكل شرطاً أساسياً لضمان نجاح واستدامة هذه الشراكات، مشيرا في هذا السياق الى إقرار الأردن قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص عام 2023، ما أسهم بتطوير أكثر من 7 مشاريع ضمن خطط الشراكة، تغطي قطاعات حيوية كالنقل والمياه والتعليم والبنية التحتية.
وأكد أن بناء قدرات الكوادر الإدارية الحكومية لم يعد ترفاً بل ضرورة حتمية لتمكينها من إدارة شراكات معقدة وطويلة الأمد بكفاءة واحتراف، إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 60 بالمئة من أسباب تعثر بعض مشاريع الشراكة في العالم العربي تعود إلى ضعف القدرات الإدارية والفنية.
ولفت الحجايا إلى أن نماذج الحوكمة المشتركة ومؤشرات الأداء الواضحة تعد من الآليات المهمة لتعزيز كفاءة تقديم الخدمات العامة، ومع ذلك، لا بد أن يكون هناك توازن دقيق بين الكفاءة الاقتصادية التي يسعى إليها القطاع الخاص، وبين القيم الأساسية التي يحرص عليها القطاع العام، مثل العدالة، الشفافية، والمساءلة المجتمعية.
وأضاف، إن الشراكة الناجحة يجب أن تكون وسيلة لنقل المعرفة وتعزيز ثقافة التحديث داخل الإدارات الحكومية، ودعم التحول الرقمي كجزء من منظومة التحديث الإداري، موضحا أن تجربة التحول الرقمي في بعض الخدمات أظهرت أن رقمنة العمليات أدت إلى رفع مستوى رضا المواطنين بنسبة تجاوزت 85 بالمئة".
وأوضح أن من أبرز آثار هذه الشراكات توليد فرص عمل نوعية على المستويين المحلي والوطني، إذ تشير التقديرات إلى أن المشاريع الجاري العمل عليها حالياً من خلال نموذج الشراكة في الأردن قد تسهم بتوليد آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة خلال مراحل التنفيذ والتشغيل، كما أن هذه الفرص لا تقتصر على العمالة العامة، بل تشمل أيضاً وظائف فنية وإدارية وهندسية، ما يعزز من بناء قاعدة وطنية للمهارات والخبرات.
وبين أن مستقبل الشراكات الناجحة في منطقتنا العربية يعتمد بشكل كبير على قدرتنا في بناء أطر معيارية مرنة تستند إلى خصوصياتنا المحلية، وتستجيب لمتطلبات الشفافية، والاستدامة، والتنمية الشاملة.
وأكد أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص لم تعد خياراً ثانوياً، بل باتت ضرورة استراتيجية لتحديث الإدارة العامة وتحقيق تطلعات المواطن، مشيرا إلى أن نجاح هذه الشراكات لا يُقاس فقط بحجم المشاريع، بل بمدى قدرتنا على بناء مؤسسات أكثر مرونة وشفافية، وقرباً من المواطن، وهو ما يؤسس لمستقبل إداري أفضل لمجتمعاتنا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير