البث المباشر
مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات الجغبير: تسديد الحكومة 30 مليون دينار لمستحقات المطابع يعزز استقرار قطاع التعبئة والتغليف ويدعم سلاسل الإنتاج المحلية الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية غرفتي صناعة وتجارة الأردن: تحفظ على الآلية المقترحة لتطبيق مسؤولية المنتج الممتدة (EPR) لعدم وضوحها ومغالاة كلفها وتأثيرها على التشغيل والأسعار شركة باب الرزق لتطوير البرمجيات تطلق منتج ( تأمينك ) كأول حل إبتكاري في مجال تكنولوجيا التأمين (InsurTech) الجامعةُ الأردنيّة تتقدّم 84 مرتبة عالميًّا وتُصنَّف خامسة عربيًّا في تصنيف الويبومتركس العالميّ لعام 2026 99.4 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" محليا إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للطلبة وذويهم الحيصة يفتتح ورشة عمل حول إعادة توزيع الموارد المائية في وادي الأردن مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة

الجيل الجديد.. بين سحر الكلمات الإنجليزية وخطر اندثار اللغة العربية

الجيل الجديد بين سحر الكلمات الإنجليزية وخطر اندثار اللغة العربية
الأنباط -

شذى حتاملة
في ظل التحول الرقمي والتواصل الفوري لم يعد من الغريب أن نسمع على ألسنة شبابنا في مختلف المحافل عبارات ومصطلحات باللغة الإنجليزية، بحيث أصبحت المحادثات اليومية مزيجًا من العربية والإنجليزية، وباتت جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية للجيل الجديد، وهذا التداخل اللغوي أثار جدلًا واسعًا، إذ يعبر كثيرون عن مخاوفهم من أن يؤدي هذا الاستخدام المفرط للإنجليزية إلى تآكل اللغة العربية بل اندثار بعض مفرداتها مع مرور الوقت.
ودمج كلمات ومصطلحات إنجليزية في أحاديثنا اليومية ما هو إلا انعكاس طبيعي لثقافة العصر الرقمي التي نعيشها، حيث هيمنت اللغة الإنجليزية على مختلف المجالات، فالإفراط في الاعتماد على المصطلحات الأجنبية يؤدي إلى تراجع مستوى استخدام اللغة العربية السليمة بين الأجيال وهذا الإفراط يضعف الهوية الثقافية ويقلل من ثراء اللغة العربية التي تعد من أقدم لغات العالم.
ويعتقد كثير من الشباب أن استخدام مصطلحات إنجليزية يمنح أحاديثهم طابعًا عصريًا، ويشعرهم بالانفتاح على العالم الحديث، ما يجعل اللغة المزدوجة رمزًا للحداثة بين أوساطهم، فاليوم مع كل كلمة عربية تهمل ومع كل مصطلح أجنبي يستبدل بها يقترب العالم العربي خطوة جديدة نحو فقدان ركن أساسي من تاريخه وكيانه الحضاري.
واليوم باتت منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الإلكترونية غالبًا ما تعتمد على اللغات الإنجليزية وهذا ما يعزز من حضور مصطلحات غير عربية في الحياة اليومية.
وفي جانب آخر، تفتقر العديد من الدول العربية إلى برامج ومبادرات فعالة لترسيخ مكانة اللغة العربية وتعزيز استخدامها في مختلف المجالات، إذ ينظر البعض إلى استخدام اللغة العربية باعتباره أمرًا مرتبطًا بالتقليدية ما يقلل من حماسهم لاستخدام لغتهم الأم.
فالتخلي عن اللغة الأم قد يجعل الشعوب أكثر عرضة لفقدان استقلالهم الثقافي والفكري، فاللغة العربية تحمل في طياتها كنوزًا أدبية وهي الوعاء الذي يضمن ثقافة الأمة وتاريخها، فتراجعها اليوم يعني صعوبة الوصول لهذا الإرث وذوبان الهوية الوطنية.
فاللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل والتخاطب بل هي جذر من جذور الهوية، والمحافظة عليها مسؤولية مجتمعة تبدأ من المدارس والجامعات مرورًا بالإعلام وصولًا إلى المبادرات الثقافية التي تشجع على الحفاظ على لغتنا العربية، فبإهمال لغتنا العربية لا نفقد الكلمات فقط بل نخسر أنفسنا وإرثنا وثقافتنا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير