اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الزيادين: ذكرى إحراق الأقصى تؤكد ضرورة تحرك دولي لحماية القدس ومقدساتها نظافة وطن بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على "واتس أب" لتلقي شكاوى المواطنين تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة

دراسة: النوم الجيد يقوي الذاكرة طويلة المدى

دراسة النوم الجيد يقوي الذاكرة طويلة المدى
الأنباط -
خلصت دراسة طبية أجريت مؤخراً إلى أن النوم الجيد والهانئ يؤدي إلى تقوية الذاكرة طويلة المدى، لتضاف هذه النتيجة إلى الفوائد المذهلة المعروفة للنوم، حيث يُعتبر الحصول على نوم هانئ ليلاً من أهم عناصر اتباع نمط حياة صحي، كما أن العلماء يؤكدون أن النوم الجيد يقي من الأمراض، ويُخفف التوتر، ويُعزز الوظائف الإدراكية.
وبحسب التقرير التي نشرته مجلة "ديسكفر" Discover على موقعها الإلكتروني، واطلعت عليه "العربية.نت"، فإن الباحثين وجدوا أن النوم الجيد والهانئ يؤدي إلى "تنشيط قدرة الدماغ على فرز الذكريات".
وأضاف الفريق البحثي، في دراسة أجريت مؤخراً، أن النوم العميق المُستدام لا يحمي من تدهور الذاكرة فحسب، بل يُعزز أيضاً قدرة الدماغ على معالجتها.
ومن المعروف منذ زمن طويل أن جودة نومنا ترتبط ارتباطاً مباشراً بوظائفنا الإدراكية، لكن هذه النتائج الجديدة تُعزز هذه الصلة، وهي الأولى التي تكشف أن النوم لا يُساعد فقط في تكوين الذكريات، بل يُمكنه أيضاً تعزيزها.
ويُعرف تعزيز الذاكرة الذي كشفت عنه هذه الدراسة باسم "الذاكرة التسلسلية"، وهذا يعني تذكر أحداث حياتنا بالترتيب الصحيح لوقوعها، إضافة الى تعزيز القدرة على تذكر تفاصيل مثل يوم زفافك أو تذكر لقاءٍ عصيب مع صديقٍ.
ووفقاً للباحثين، فإن ليلة نومٍ عميقة واحدة فقط يمكن أن تُحدث آثاراً طويلة الأمد على "الذاكرة التسلسلية".
وصرح برايان ليفين، كبير العلماء في معهد روتمان للأبحاث، التابع لأكاديمية بايكريست للأبحاث والتعليم: "فوائد النوم على الذاكرة هائلة؛ ليلة واحدة فقط تُحدث فرقاً يدوم لأكثر من عام".
وغالباً ما تتضمن دراسات الذاكرة التقليدية مطالبة المشاركين بحفظ عناصر، مثل الكلمات والصور، ضمن بيئة مختبرية مُراقبة. وقد اختلفت هذه الدراسة الجديدة، التي أجراها ليفين بمساعدة طلاب الدراسات العليا في روتمان، عن المعتاد وتضمنت نهجاً فريداً لدراسة الذاكرة.
وبدلاً من حفظ بطاقات التلميحات للكلمات والصور، انغمس المشاركون في تجربة واقعية، حيث أُتيحت لهم جولةٌ إرشاديةٌ صوتيةٌ مدتها 20 دقيقةً للأعمال الفنية المعروضة في بايكريست، وهو مستشفى بحثيٌّ وتعليميٌّ يقع في تورنتو، كندا.
وبعد انتهاء الجولة، خضع المشاركون لاختبارٍ لذاكرتهم عن الجولة، حيث طُرحت عليهم أسئلةٌ حول السمات المادية للعمل الفني وترتيب عرضه، وطُرحت هذه الأسئلة خمس مراتٍ مختلفةٍ على مدى ساعةٍ واحدةٍ إلى 15 شهراً بعد الجولة.
ثم كُررت التجربة بأكملها على مجموعةٍ ثانيةٍ من المشاركين، مع بعض التعديلات، حيث قُسِّمت المجموعة الجديدة عشوائياً إلى مجموعتين فرعيتين، تُعرفان باسم "مجموعة النوم" و"مجموعة اليقظة". وأكملت مجموعة اليقظة الجولة واختبار الذاكرة الأول في الصباح، ثم كررت الاختبار نفسه في المساء بعد يومٍ من الأنشطة المنتظمة.
وبالنسبة لمجموعة النوم، أكملت الجولة واختبارها الأول في المساء، ثم خضعت لاختبار الذاكرة الثاني في الصباح بعد ليلةٍ من النوم باستخدام تخطيط كهربية الدماغ (EEG) في مختبر النوم. وشاركت المجموعتان أيضاً في نفس اختبارات الذاكرة بعد أسبوع، وشهر، و15 شهراً من الجولة الأولى.
ووجد الباحثون أن أداء مجموعة النوم في "الذاكرة التسلسلية" كان أعلى بشكل واضح من مجموعة اليقظة، حتى بعد 15 شهراً، وهو ما يشير إلى أن ليلة نوم واحدة تُحسّن بشكل كبير وظائف الدماغ طويلة المدى واستعادة الذاكرة.
وتُساعد نتائج هذه الدراسة على ترسيخ أهمية النوم الجيد، ويمكن أن تُسهم في فهم السبب المُحتمل لتغيرات الذاكرة لدى مرضى الخرف.
وقال ليفين: "بينما تتراجع ذاكرتنا لخصائص مثل حجم الأشياء ولونها بمرور الوقت، يُمكن للنوم أن يُحسّن ذاكرتنا لتسلسل الأحداث. تُعمّق هذه الدراسة فهمنا لأهمية النوم في دمج التجارب في الذاكرة". 


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير