البث المباشر
مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات الجغبير: تسديد الحكومة 30 مليون دينار لمستحقات المطابع يعزز استقرار قطاع التعبئة والتغليف ويدعم سلاسل الإنتاج المحلية الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية غرفتي صناعة وتجارة الأردن: تحفظ على الآلية المقترحة لتطبيق مسؤولية المنتج الممتدة (EPR) لعدم وضوحها ومغالاة كلفها وتأثيرها على التشغيل والأسعار شركة باب الرزق لتطوير البرمجيات تطلق منتج ( تأمينك ) كأول حل إبتكاري في مجال تكنولوجيا التأمين (InsurTech) الجامعةُ الأردنيّة تتقدّم 84 مرتبة عالميًّا وتُصنَّف خامسة عربيًّا في تصنيف الويبومتركس العالميّ لعام 2026 99.4 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" محليا إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للطلبة وذويهم الحيصة يفتتح ورشة عمل حول إعادة توزيع الموارد المائية في وادي الأردن مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة

العقبة في صوفيا ؛

العقبة في صوفيا ؛
الأنباط -
د. حازم قشوع
 
مازال بيت القرار العالمي منقسم فى تحديد موقعه الاقتتال بين غرينلاند التي تريد الإدارة الأمريكية ضمها كخطوة اولى كما كندا في المحصلة للسيطرة على الواجهة الأوسع في المحيط المتجمد الشمالي، حيث يراد اقتسامه مع روسيا مشكله بذلك رابط قطبي بين واشنطن وموسكو، بينما تعارض هذه الاستراتيجية بريطانيا التى مازالت مع أوروبا تستحوذ على المساحة الأكبر المحاذية للمحيط المتجمد الشمالي مشكله بذلك الطرف الاقرب لتكوين هذه العلاقة مع روسيا لكن بعد إضعاف النظام السياسي الروسي، كما تعارض تشكيل الرابط القطبي اسرائيل كونه سيكون على حساب ثقلها فى الشرق الاوسط التى تريد أن تكون موقعة  الاقتتال في إيران  حتى لا يصبح رابط العلاقة الاستراتيجية على حساب نفوذها في المنطقة في حال تم التوافق الروسي الأمريكي فى الدائره القطبيه على سياساتها التي يجري التفاوض حولها في الرياض للتحضير للقمة القطبية القادمة بين ترامب وبوتين، مع الأخذ بعين الاعتبار الرابط الاستراتيجي بين الصين وايران عند إعادة ترسيم جوانب الدائره القطبيه بشقيها الجيواستراتيجي والجيوسياسي.
 
ولكون هذه المحصلة والعقدة القطبية الجديدة تهدد الرابط الانجلو امريكي القائم، كما تهدد حاضرة الولايات المتحدة والناتو، كما تغير بصوره ضمنيه مكانه الترابط العضوي بين امريكا واسرائيل ما قد يجعلها فى المنزلة الأدنى مما تقف عليه درجه الرابط العضوي القائمة، وهذا ما يجعل من هذه المحتلة تعيش حالة مقاومه قويه والى حين بيان ذلك بعنوان تحرك الطائرة الرئاسية للرئيس ترامب لتحديد التوجه والبوصله بعناوين الحركه القادمه، ستبقى كما هو متوقع حال المنطقة كما حال بيت القرار بين شد يبقيه على حاله وفى مكانه مبينة بدرجة احتواء بريطاني اوروبي، وباب مناورة مفتوح فى الشرق الاوسط ضمن محراك حركة وقودها إسرائيل التي تريد بسط هيمنتها على المنطقة وتقطيع أوصال إيران وتخفيف قواها في قطاع غزة كما في الجنوب السوري وجنوب الليطاني وجنوب بيروت، وقد يمتد بها الحال الى حيث العراق على الرغم من سياسة المهادنة التي اتخذتها الحكومة العراقية بهذا الاتجاه الذي يبعدها عن الحديه ويدخلها فى طور الاحتواء الأقرب للدائرة العربية منه للمحور الإيراني، مع ان البيت الابيض راح ليبيض صفحة ايران في موضوع المفاعل النووي في الكونجرس الأمريكي عندما أكد بيان الاستخبارات الاميركية ان ايران لا تسعى لامتلاك السلاح النووي بقدر ما تسعى لامتلاك برنامج سلمي لغايات توليد الطاقة.
 
وهو ذات التباين فى بيت القرار الذي أظهره الملف الأوكراني والتى راحت فيه أوروبا لتشكيل تحالف الراغبين، وهو التحالف المناوئ للسياسات الأمريكية لإنهاء الملف الأوكراني عبر تسوية روسيه أمريكية تعمل على صياغتها الولايات المتحدة بمنأى عن الاتحاد الأوروبي وحتى عن الحكومة الأوكرانية باعتبارها الضامنة للأمن في الواجهة الشرقية لأوروبا وبديلا عنها فى بيت القرار، مع امكانية السماح بوجود قوات أوربية على الحدود الاوكرانية لكن ضمن نظام ضوابط وموازين متوافق عليه بين موسكو وواشنطن.
 
وهو ذات الشأن يسقط على قطاع غزة وبيان اليوم الثانى للحرب الدائرة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية بعد إشعار حماس للطرف الأمريكي لامكانية تخليها عن حكم غزة كما بينت ذلك تقارير، وهذا ما يجعل من مبادرة تعمير غزة العربيه تأخذ مساحتها على طاولة البحث وتنتظر وصول فريق جديد لقيادة تل أبيب والذي ينتظر أن يكون عنوانه الوزير غانتس هذه المرة وهو الشخصية الاقرب لبيت القرار العسكري والامني فى اسرائيل كما فى الولايات المتحده، والى حين بيان ذلك ستبقى المنطقة غير مستقرة بحكم مقاومة نتنياهو رسالة التغيير القادمة على حسابه التي سيتشكل منها جملة التعاطي مع الأحداث عبر دومينو البرنامج التنفيذي القادم من الدائره القطبيه، والتى عنوانها سيكون اما تجاه ضم غرينلاند بنقطة اشتباك جيواستراتيجية أو جيوسياسية بإشعال الحرب مع إيران.
 
وسيبقى الاردن يقود جهود دبلوماسية كبيرة من أجل حفظ أمن المنطقة والمحافظة على مستقراتها وقيادة مجهودات دبلوماسية وأمنية من أجل وقف حالة التدهور في أوضاعها، ويعمل على دعم حالة الاستقرار وعودة الهدوء فى كامل الجغرافيا السياسية السوريه واللبنانيه ويقود المجهودات الرامية لإخراج القوات الإسرائيلية من قطاع غزة للسماح بعودة اعمارها والعودة للمناخات السلمية في اجواء القدس والضفة من اجل امان مجتمعات المنطقة والأمن والاستقرار الدولي، وهي ذات العناوين التي سيحملها الملك عبدالله الى صوفيا عاصمة بلغاريا التي ستستضيف مؤتمر العقبة الامني الذي اضحى بحله دولية، حيث سيجرى بناء تصورات مشتركة جيوسياسية بهذه العناوين المركزية في مؤتمر العقبة في صوفيا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير