الذكرى التاسعة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس بالصور، انتشار واسع لجميع تشكيلات الأمن العام لخدمة المواطنين في ليلة العيد الارصاد : تفاصيل الطقس ودرجات الحرارة خلال عيد الفطر المبارك النشامى ثالث أكثر منتخب تسجيلاً للأهداف عالميًا في 2024.. والأرقام تتحدث مراكز الإصلاح تفتح أبوابها للزيارات طيلة أيام العيد بلدية السلط الكبرى تواصل جهودها خلال عطلة عيد الفطر لاستمرار النظافة والخدمات ظهور هلال العيد كبيرا في السماء دليل على صحة العيد في الأردن القوات الإسرائيلية تطلق نيرانًا كثيفة باتجاه مواقع في ريف القنيطرة الجنوبي رئيس وأعضاء مجلس النواب يهنئون بحلول عيد الفطر ولي العهد يهنئ بعيد الفطر السعيد الآيكوم الدولي للمتاحف يوافق على طلب عصوية اللجنة الوطنية الفلسطينية للمتاحف (آيكوم فلسطين) في الاتحاد يوم الأرض: المستوطنات تتمدد.. والأرض تنكمش! الأمن العام يهنئ بعيد الفطر السعيد ويؤكد جاهزيته ويدعو لاتباع إرشادات السلامة العامة الملك يتبادل التهاني هاتفيًا مع رئيس الوزراء الباكستاني بحلول عيد الفطر عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد أسرة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تهنئ بحلول عيد الفطر السعيد مدير صحة المفرق : 22 مركزًا صحيًا شاملاً تقدم خدماتها خلال عطلة العيد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا ــ ابو علندا تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد بعيد الفطر مكافحة المخدرات تتعامل مع خمس قضايا نوعية وتلقي القبض خلالها على 10 تجّار مروجين للمخدرات محافظ البلقاء يتفقد أسواق عيد الفطر

بين الدولة الوطنية والميليشيات

بين الدولة الوطنية والميليشيات
الأنباط -


أحمد الضرابعة

تُصعّد إسرائيل نشاطها العسكري في قطاع غزة، بعد أن قررت خرق الهدنة بشكل مفاجئ، مستفيدةً من الواقع الإقليمي الذي تم فرضه في الشهور الأخيرة، حيث أن الجبهات المجاورة لها والتي كانت تشكل مصدرًا من مصادر تهديدها الأمني، تم تحييدها بالفعل، فلم يعد حزب الله قادر على استخدام الأراضي اللبنانية لمهاجمة أهداف إسرائيلية، وكذلك فإن الجماعات المدعومة من إيران والحرس الثوري في سورية، سرعان ما اختفت بعد سقوط نظام الأسد، وهي التي شكّلت أهم أداة لموازنة النفوذ الإيراني - الإسرائيلي. أما العراق، فقد انصاعت الميليشيات فيه للتحذيرات الأميركية، والتزمت الهدوء العسكري من جانبها، منذ وقت طويل، وعليه فإن إسرائيل أصبحت أمام معادلة أمنية إيجابية، لم تتكلف الكثير في إنتاجها، وهو ما يطرح سؤالًا حول مدى هشاشة الميليشيات التي تتكشف في كل مواجهة تخوضها مع إسرائيل، رغم ادعائها المتواصل أن لديها الجاهزية الكافية لتحرير فلسطين من البحر إلى النهر، واختطافها سلطات الدول التي تنشط فيها تحت هذا العنوان، وهو ما ترك فلسطين على حالها دون تحرير، بل وجعل سورية ولبنان والعراق واليمن، أشباه دول، لا حياة فيها.

دفعت الميليشيات التي خاضت المواجهة مع إسرائيل ثمنًا يفوق حساباتها الاستراتيجية المحدودة، فقد خسر حزب الله نفوذه في لبنان، وتم تحجيم الحشد الشعبي في العراق، ويمضي الحوثيون لملاقاة مصير مجهول. في المقابل، الدولة التي أنتجت هذه الأجسام الغريبة أو قادتها ضمن محورها الإقليمي، هي الأقل ضررًا من كل ما جرى، رغم خوضها مواجهات جانبية مع إسرائيل بين الحين والآخر، وهذا يقودنا للاستنتاج بأن الدول تتفوق على الميليشيات في التعامل مع المتغيرات الإقليمية والاستفادة منها، ولديها القدرة على تحقيق استراتيجيات أكثر استقرارًا وتماسكًا، وبالتالي، فإن تدمير أربع دول عربية واستيلاء الميليشيات على سلطاتها كان خطوة أولى لتأخير الوصول إلى أي هدف قومي، ولذا، لا بد من رد الاعتبار للدولة الوطنية ككيان جامع قادر على حماية مصالح الشعوب وتحقيق الاستقرار الإقليمي، ولا يمكن الفرار من هذه الحقيقة، خصوصًا أن العرب اختبروا الميليشيات وها هم أمام نتائج الاختبار، حيث قدموا تضحيات تفوق إمكاناتهم، ومع ذلك لم يحققوا أي منجز استراتيجي.

لا يمكن استعادة التوازن في المنطقة، ومواجهة التحديات المشتركة إلا بنهوض الدول الوطنية واعتماد شعوبها على المؤسسات، وتعزيز سيادة القانون، ولن يتحقق أي شيء، بغير ذلك.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير