البث المباشر
انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله الحنيطي يلتقي وفدا عسكريا عراقيا لبحث التعاون الأمني والعسكري "الأمن العام" تطلق الدورة الثانية من "الشرطي الصغير" في عدد من المدارس الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه رئيسُ جمهوريّة فنلندا الدكتور ألكسندر ستوب يزورُ الجامعة الأردنيّة ويحاضر حول التحوّلات العالميّة وتغيّر ميزان القوى ختام فعاليات الجلسات التحضيرية لبرنامج “صوتك” في بيت شباب عمّان بمبادرة من "مستشفى الشيخ محمد بن زايد".. راية الوطن تخفق في سماء "قرى الأطفال SOS" بالعقبة

يارا بادوسي تكتب : الموسم السياحي.. ما فائدة النهر إن لم تروِ به الأراضي العطشى؟

يارا بادوسي تكتب  الموسم السياحي ما فائدة النهر إن لم تروِ به الأراضي العطشى
الأنباط -

يارا بادوسي

تتكرر الأزمة السنوية في القطاع السياحي في كل عام مع اقتراب موسم الأعياد والعطل الرسمية، ويزداد الطلب بشكل هائل على مناطق محددة مثل البحر الميت والعقبة، ما يؤدي إلى إحداث اكتظاظ في الفنادق وارتفاع الأسعار، وفي بعض الأحيان تراجع جودة الخدمات نتيجة الضغط الهائل عليها وتصل معظم الفنادق في مناطق الارتكاز السياحي مثل العقبة والبحر الميت إلى طاقتها الاستيعابية القصوى مع امتلاء الحجوزات قبل أسابيع من العيد.

فالأردن مليء وغني بالمواقع السياحية مثل حمامات ماعين و البترا ووادي رم إلا أن العقبة والبحر الميت تستحوذان على الحصة الأكبر من الزوار، خاصة خلال المواسم والأعياد، ما يسبب حالة من التكدس التي تنعكس سلبًا على هذه المناطق وتحرمها من المساهمة في النشاط الاقتصادي السياحي.

وفكرة وجود مناطق سياحية وعدم استغلالها تعتبر بحد ذاتها أزمة سياحية لأن هذا يحجب مشاركة تلك المناطق بالدخل السياحي، ولا يكفي أن نقول فقط أن الأردن يملك مناطق سياحية متنوعة وهذه المناطق موضوعة على الرف في الأوقات التي يكون الموسم السياحي فيه مشتعلًا، "فالكنز الذي لا يستخرج يبقى مجرد تراب"، ولا بد من محاولة تجاوز هذه الأزمة المتكررة وإنشاء جهة مختصة بإدارة توزيع الزوار خلال المواسم السياحية، لتخفيف الضغط عن العقبة والبحر الميت من خلال استراتيجيات عملية تشمل تنظيم فعاليات في المناطق البديلة خلال الموسم، كالحفلات الموسيقية والفعاليات الثقافية والعائلية، وأسواق محلية لجذب الزوار، مع توفير عروض سياحية جذابة تشمل إقامة ونقل بأسعار تنافسية.

ولا بد من التركيز على التسويق للمناطق الأقل اكتظاظًا، مثل تسليط الضوء على حمامات ماعين كوجهة للاسترخاء والعلاج الطبيعي، والترويج للبترا كمدينة تجمع بين التاريخ والأنشطة الثقافية، خاصة خلال المواسم والأعياد وتطوير وسائل نقل حديثة ومريحة تربط المناطق السياحية بكافة المحافظات ما يسهل على العائلات والزوار التنقل واكتشاف أماكن جديدة، إضافة إلى توفير بنية تحتية قوية وخدمات سياحية متكاملة في المناطق البديلة لجذب السياح، مع التركيز على توفير خيارات إقامة ومطاعم تناسب مختلف الميزانيات.

فيمكن لهذه الإجراءات أن تسهم في تقديم حلول سريعة لتخفيف التكدس الحالي، وتحفيز الزوار لاستكشاف وجهات جديدة بعيدًا عن الازدحام وتساعد على توزيع العوائد الاقتصادية بشكل أكثر عدلًا على مختلف المناطق، وتعزيز تجارب سياحية جديدة للزوار.

فهكذا يمكن الاستفادة من التنوع السياحي ليصبح الأردن وجهة متكاملة تلبي احتياجات كافة الزوار وتساهم في تنمية اقتصادية مستدامة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير