اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات

الوضع في جنوب سوريا: لنستغل زخم خماسية عمّان

الوضع في جنوب سوريا لنستغل زخم خماسية عمّان
الأنباط -

حاتم النعيمات

 

 

من الواضح أن هناك رغبة إسرائيلية في السيطرة على الجنوب السوري أو على الأقل فرض نفوذ هناك، ويأتي هذا ضمن ردّة الفعل على ما حدث في السابع من أكتوبر عام 2023، حيث تسوِّق إسرائيل للعالم أن من حقها أن تحتل وتقصف أينما تريد لضمان أمنها. من أخطر المناطق التي تتحرك فيها هي منطقة جنوب سوريا.

 

الجنوب السوري ملف حساس بالنسبة للأردن، فالواقع الأمني هناك ينعكس مباشرة علينا من خلال ضرورة ضبط ومنع تهريب المخدرات والسلاح، والحاجة إلى استقرار الأوضاع لتصبح مناسبة لعودة اللاجئين السوريين. من ناحية أخرى، لدينا اتفاقية تزويد مياه مع الجانب السوري تُسمى "الاتفاقية العربية المشتركة لإدارة مياه حوض اليرموك”، والموقعة عام 1953، والتي تم تعديلها عام 1987، والتي يملأ الأردن بموجبها سد الوحدة المقدرة سعته بـ 220 مليون متر مكعب، ولكن النظام السابق كان يعطل تنفيذها، حيث قام ببناء العديد من السدود والحفائر مما قلل الحصة الأردنية بشكل كبير.

 

التحركات الإسرائيلية اعتمدت العنوان الديموغرافي في الجنوب، وحاولت إظهار الإخوة في الطائفة الدرزية على أنهم يرغبون بالحكم الإسرائيلي على أرض سوريا، وهذا ما نفاه كبار الشيوخ الذين زاروا الأراضي المحتلة، واصفين الزيارة بأنها دينية بحتة، وشملت مقامات كمقام النبي شعيب والخضر وغيرهما، والموجودة في الأراضي المحتلة.

 

نقاش النوايا لا يفيد الآن، والأصل أن يكون هناك تحرّك سياسي من الحكومة السورية الجديدة لخلق توافقات مع المحافظات الجنوبية تفضي إلى كف يد إسرائيل، فلا يُعقل أن تتحرك الإدارة الجديدة باتجاه الشرق والغرب والشمال وتترك الجنوب، والجميع يعلم أن التحركات الإسرائيلية هي الأخطر والأكثر سوءًا على سوريا والمنطقة.

 

أردنيًا، فالوضع في جنوب سوريا لا يحتمل الانتظار، ولا يمكن تركه والاعتماد على الحكومة السورية الجديدة، لذلك لا بد لنا أن نتحرك بأنفسنا سياسيًا، وتحت مظلة "خماسية عمان” (اجتماع دول جوار سوريا)، التي ساهمت في اتفاقية قوات "قسد” مع الحكومة السورية الجديدة بقيادة الشرع.

 

"خماسية عمان” تعطينا الزخم الكافي للتحركات السياسية في سوريا، لذلك يجب البناء عليها لضمان عدم وصول إسرائيل إلى طموحاتها في الجنوب السوري، لأن التحركات الإسرائيلية هناك خطرها كبير على الأردن وعلى مصالحه، فلا أحد يرغب بأن يزداد طول مناطق الالتماس والحدود مع إسرائيل.

 

 

هناك واقع جديد تحاول إسرائيل فرضه وعلينا تكثيف وتعزيز التحرّك على كافة المستويات، المرحلة الصعبة التي تمر بها المنطقة إما أن تكون فاتحة خير على الأردن وإما أن تدخلنا في دوامة من الصراعات الفسيفسائية التي ستضرب كل مشاريع البناء والتطوير هنا. ذلك كله يعتمد على تحركاتنا والاستمرار في سياسة فرض الواقع وليس انتظار حدوثه.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير