البث المباشر
بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله

حسين الجغبير يكتب : من الأنسب للضمان الاجتماعي؟

حسين الجغبير يكتب  من الأنسب للضمان الاجتماعي
الأنباط -

حسين الجغبير

اعتاد الأردنيون في معظم الأحوال أن يعين الوزراء ومدراء المؤسسات من خارج إطار المؤسسة ذاتها. أي يتم تسليم المواقع لأشخاص ليسوا من الكادر الوظيفي، إذا ما استثنينا موقع الأمناء العاميين في الوزارات ممن يتم تعيينهم في الغالب من داخل الوزارة.

هذا النهج ساهم في إبطاء دوامة العمل حيث يحتاج المسؤول أو الوزير لوقتٍ طويل لفهم آلية العمل والتشريعات والقوانين والأنظمة الداخلية للمؤسسات، بعكس من يستلم الموقع بعد أن يكون قد تدرج في العمل، حيث يتميز هذا الشخص بعدم حاجته لوقت لفهم كل ما ذكرنا، فهو قد تشرب الخبرة اللازمة أثناء سنوات عمله بذات المؤسسة، وبنفس الاختصاص.

على سبيل المثال، فمن وجهة نظري أن تجربة محمد الطراونة في إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي كانت ناجحة، فهو ابن المؤسسة منذ سنوات، ومطلع على كافة التفاصيل، حيث ساهم ذلك في إدارته للضمان وقدرته على اتخاذ القرار السليم بما يخدم المصلحة العامة.

لذا، فمن المناسب استمرار ذات النهج، حيث يجب أن يتم تعيين مديرًا جديدًا خلفًا للطراونة من داخل المؤسسة الزاخرة بالكفاءات القادرة على قيادة الضمان الذي يعتبر المؤسسة الأكبر في الأردن، وتمتلك حق إدارة أموال الأردنيين التي تقدر بالمليارات.

الضمان الاجتماعي يستحق أن يقوده أحد أبنائه الأكفاء، والتخلص من فكرة التنفيعات وسياسة تدوير الكراسي، ومنح المسؤول السابق فرصة جديدة لاستلام موقع جديد كترضية على حساب حقيقة قدرته على تأدية المهام بصورة احترافية، إذ أن تعيين مديرًا عامًا للضمان الاجتماعي من خارج المؤسسة سيضرها أكثر مما سينفعها.

اجعلوا أبناء المؤسسة هم من يقودونها الفترة المقبلة لمعرفتهم المسبقة بطبيعة المهام والأهداف والغايات التي يجب أن تتحقق. لا ترسلوا أحدًا لإدارة الضمان وهو غير قادر على ذلك، أو بصورة أدق "لا تقتلوا المؤسسة من أجل إرضاء فلان، أو تزبيط فلان".

الأنسب لإدارة الضمان يتمثل باختيار من أفنى سنوات طويلة من عمره الوظيفي وهو يبذل جهده لإنجاح المؤسسة وتطويرها، وعدم زرع الإحباط في قلوب وعقول كادر الضمان باستقطاب من يقودهم من خارج مؤسستهم!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير