البث المباشر
إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور هل يستفيد الأردن من الحرب الدائرة في الخليج؟ سينما شومان تعرض ستة أفلام قصيرة غدا اجتماع لبحث الفرص الاستراتيجية في قطاع الطاقة زمن القات.. وقت يتمدد فيغيب الانشغال بالفقر والحرب "حين يتحوّل القلب إلى ساحة حرب صامتة... فلسفة الحقد والغيرة وفرط الإحساس" المراشدة رئيسًا للجنة لشؤون المهن الدرامية في نقابة الفنانين وزير الصناعة والتجارة : خطة شاملة تضمن توفر السلع الأساسية واستقرار أسعارها الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الكويت بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام عطلة للمسيحيين بمناسبة أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسَّسات الحكوميَّة بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية ليس تغيير أسماء.. بل تغيير نهج: الوطن أمانة فوق الحسابات والتيارات بدعم من "صناعة عمان" حضور مميز للمنتجات الأردنية في فعاليات البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا الكويت: وفاة شخص وأضرار جسيمة في هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه أجواء غائمة جزئياً اليوم وارتفاع درجات الحرارة يومي الثلاثاء والأربعاء

الاقتصاد الليلي في رمضان وانقلاب النشاط الاقتصادي

الاقتصاد الليلي في رمضان وانقلاب النشاط الاقتصادي
الأنباط -

يارا بادوسي

في رمضان لا ينتهي اليوم الاقتصادي عند ساعات المغرب، بل تنتعش الدورة الاقتصادية من جديد وتتحول الشوارع إلى أسواق مفتوحة بعد أذان المغرب، وتمتلئ المطاعم والمقاهي، وتدب الحياة من جديد في المحال التجارية بعد يوم هادئ من الصيام.

في هذا الشهر، تنقلب دورة النشاط الاقتصادي رأسًا على عقب، وتزدهر ظاهرة "الاقتصاد الليلي"، وتصبح الساعات المتأخرة من الليل ذروة الحركة التجارية مقارنة مع ساعات النهار التي تشهد حالة من التباطؤ النسبي باستثناء الساعات القليلة قبيل المغرب.

هذه الظاهرة ليست مجرد تغير في عادات التسوق بل يمكن أن تعتبر تحولًا اقتصاديًا يشكل أنماط الاستهلاك بطريقة أخرى عن باقي أشهر العام ما يدفع قطاعات معينة إلى الواجهة ويخلق فرصًا اقتصادية غير تقليدية، لكن في الوقت ذاته يواجه هذا النشاط تحديات لا يمكن أن نغفل عنها سواء على المستوى الفردي للموظف أو على المستوى الكلي للشركة.

لا سيما أن بعض القطاعات تستفيد من النشاط المسائي إلا أن قطاعات أخرى قد تواجه صعوبة في التكيف مع هذا التغير في دورة الأعمال، ما قد يؤدي إلى إرهاق العمالة لأن طبيعة النشاط الجديد تفرض عليهم العمل لساعات طويلة وأوقات غيرمعتادة ما قد يقلل من الأداء والإنتاجية.

من ناحية اقتصادية، عادة ما يرتبط قياس النشاط الاقتصادي بساعات العمل التقليدية، لكن المشهد يختلف في رمضان وتبدأ دورة اقتصادية جديدة بعد الإفطار وتصبح الفترة ما بين المغرب والفجر هي المحرك الأساسي للأسواق.

وعلى الرغم من اعتياد هذا النمط الاقتصادي خلال شهر رمضان، إلا أن بعض الدول بدأت في تبني فكرة "الاقتصاد الليلي" كاستراتيجية دائمة، فالاقتصاد الليلي في رمضان ليس مجرد تغير مؤقت بل هو دليل على قدرة الأسواق على التكيف مع العادات الاجتماعية والظروف الموسمية وهذا دليل على متانة السوق الأردني.

وإلى أن يعود الاقتصاد إلى دورته الطبيعية بعد فترة العيد، تبقى الدروس المستفادة من رمضان فرصة لإعادة التفكير في كيفية استثمار هذا النمط لتحفيز النشاط الاقتصادي بطرق جديدة ومبتكرة.

ولا بد من دراسة حالة السوق المحلي الأردني وهل هو بيئة مناسبة لاستثمار هذا النموذج في تطوير البيئة اقتصادية الليلية المستدامة لتدعم الأنشطة التجارية والترفيهية طوال العام وليس فقط في رمضان مع الأخذ بعين الاعتبار من تقليل حدة التحديات التي قد تواجه هذا النشاط للحصول على أفضل ناتج اقتصادي ممكن.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير