اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات

الاقتصاد الليلي في رمضان وانقلاب النشاط الاقتصادي

الاقتصاد الليلي في رمضان وانقلاب النشاط الاقتصادي
الأنباط -

يارا بادوسي

في رمضان لا ينتهي اليوم الاقتصادي عند ساعات المغرب، بل تنتعش الدورة الاقتصادية من جديد وتتحول الشوارع إلى أسواق مفتوحة بعد أذان المغرب، وتمتلئ المطاعم والمقاهي، وتدب الحياة من جديد في المحال التجارية بعد يوم هادئ من الصيام.

في هذا الشهر، تنقلب دورة النشاط الاقتصادي رأسًا على عقب، وتزدهر ظاهرة "الاقتصاد الليلي"، وتصبح الساعات المتأخرة من الليل ذروة الحركة التجارية مقارنة مع ساعات النهار التي تشهد حالة من التباطؤ النسبي باستثناء الساعات القليلة قبيل المغرب.

هذه الظاهرة ليست مجرد تغير في عادات التسوق بل يمكن أن تعتبر تحولًا اقتصاديًا يشكل أنماط الاستهلاك بطريقة أخرى عن باقي أشهر العام ما يدفع قطاعات معينة إلى الواجهة ويخلق فرصًا اقتصادية غير تقليدية، لكن في الوقت ذاته يواجه هذا النشاط تحديات لا يمكن أن نغفل عنها سواء على المستوى الفردي للموظف أو على المستوى الكلي للشركة.

لا سيما أن بعض القطاعات تستفيد من النشاط المسائي إلا أن قطاعات أخرى قد تواجه صعوبة في التكيف مع هذا التغير في دورة الأعمال، ما قد يؤدي إلى إرهاق العمالة لأن طبيعة النشاط الجديد تفرض عليهم العمل لساعات طويلة وأوقات غيرمعتادة ما قد يقلل من الأداء والإنتاجية.

من ناحية اقتصادية، عادة ما يرتبط قياس النشاط الاقتصادي بساعات العمل التقليدية، لكن المشهد يختلف في رمضان وتبدأ دورة اقتصادية جديدة بعد الإفطار وتصبح الفترة ما بين المغرب والفجر هي المحرك الأساسي للأسواق.

وعلى الرغم من اعتياد هذا النمط الاقتصادي خلال شهر رمضان، إلا أن بعض الدول بدأت في تبني فكرة "الاقتصاد الليلي" كاستراتيجية دائمة، فالاقتصاد الليلي في رمضان ليس مجرد تغير مؤقت بل هو دليل على قدرة الأسواق على التكيف مع العادات الاجتماعية والظروف الموسمية وهذا دليل على متانة السوق الأردني.

وإلى أن يعود الاقتصاد إلى دورته الطبيعية بعد فترة العيد، تبقى الدروس المستفادة من رمضان فرصة لإعادة التفكير في كيفية استثمار هذا النمط لتحفيز النشاط الاقتصادي بطرق جديدة ومبتكرة.

ولا بد من دراسة حالة السوق المحلي الأردني وهل هو بيئة مناسبة لاستثمار هذا النموذج في تطوير البيئة اقتصادية الليلية المستدامة لتدعم الأنشطة التجارية والترفيهية طوال العام وليس فقط في رمضان مع الأخذ بعين الاعتبار من تقليل حدة التحديات التي قد تواجه هذا النشاط للحصول على أفضل ناتج اقتصادي ممكن.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير