البث المباشر
طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان

الرسالة الاعلامية" و"حملات المقاطعة" أسامة داوود مثال!!

الرسالة الاعلامية وحملات المقاطعة أسامة داوود مثال
الأنباط -

عمر الكعابنة

فيديو للبلوغر السعودي أسامة داوود تحدث فيه عن دخوله للمستشفى بسبب "الفيب" ومعاناته ووصوله لحافة الموت بسببه، ساهم هذا الفيديو الذي لا تتجاوز مدته 10 دقائق بعمل حملة مقاطعة للفيب على المستوى المحلي والخليجي والعربي مؤثرة للغاية نتج عنها توقف الكثيرين من أستخدامه نهائيًا.

وكانت الحملة التي قادها شخص لوحده أقوى بكثيير من حملات مقاطعة التدخين التقليدية والتي يقوم بها جمع من الأشخاص وبتحضير مسبق وصرف أموال طائلة عليها وو الخ، ونحن لدينا خير دليل على مثل هذه الحملات، الأردن من أكثر الدول إنفاقا على حملات التوعية ضد أمراض السرطان إلا أن الاصابات فيه تزداد كل عام أكثر من الذي سبقه.

المستفاد من هذه القصة أن الرسالة الاعلامية المراد توصيلها لأي هدف كان سواء كانت حملة مقاطعة أو غيرها تحتاج لدراسة وتخطيط قبل تنفيذها، وتضع فيها عدد من الاسئلة المراد تحقيقها متى وكيف ولماذا والهدف ومن المستهدف ومن سيوصلها أيضًا.

وبحالة أسامة داوود الذي أرسل هذه الرسالة الاعلامية وهو على سرير المستشفى مع موسيقى جاذبة وإضاءة متناسقة مع الحدث وسياق الكلام وبعده خروجه من العملية التي قام بها مباشرة، تخيلوا لو أنه أرسلها وهو على سبيل المثال يسوق وفي وضح النهار مع موسيقى من نفس مسجل السيارة وبجانبه أحد أصدقائه فلن تصل الرسالة بالشكل المطلوب كما أوصلها بطريقته التي لقيت تفاعلًا واسعًا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير