البث المباشر
بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله

الرسالة الاعلامية" و"حملات المقاطعة" أسامة داوود مثال!!

الرسالة الاعلامية وحملات المقاطعة أسامة داوود مثال
الأنباط -

عمر الكعابنة

فيديو للبلوغر السعودي أسامة داوود تحدث فيه عن دخوله للمستشفى بسبب "الفيب" ومعاناته ووصوله لحافة الموت بسببه، ساهم هذا الفيديو الذي لا تتجاوز مدته 10 دقائق بعمل حملة مقاطعة للفيب على المستوى المحلي والخليجي والعربي مؤثرة للغاية نتج عنها توقف الكثيرين من أستخدامه نهائيًا.

وكانت الحملة التي قادها شخص لوحده أقوى بكثيير من حملات مقاطعة التدخين التقليدية والتي يقوم بها جمع من الأشخاص وبتحضير مسبق وصرف أموال طائلة عليها وو الخ، ونحن لدينا خير دليل على مثل هذه الحملات، الأردن من أكثر الدول إنفاقا على حملات التوعية ضد أمراض السرطان إلا أن الاصابات فيه تزداد كل عام أكثر من الذي سبقه.

المستفاد من هذه القصة أن الرسالة الاعلامية المراد توصيلها لأي هدف كان سواء كانت حملة مقاطعة أو غيرها تحتاج لدراسة وتخطيط قبل تنفيذها، وتضع فيها عدد من الاسئلة المراد تحقيقها متى وكيف ولماذا والهدف ومن المستهدف ومن سيوصلها أيضًا.

وبحالة أسامة داوود الذي أرسل هذه الرسالة الاعلامية وهو على سرير المستشفى مع موسيقى جاذبة وإضاءة متناسقة مع الحدث وسياق الكلام وبعده خروجه من العملية التي قام بها مباشرة، تخيلوا لو أنه أرسلها وهو على سبيل المثال يسوق وفي وضح النهار مع موسيقى من نفس مسجل السيارة وبجانبه أحد أصدقائه فلن تصل الرسالة بالشكل المطلوب كما أوصلها بطريقته التي لقيت تفاعلًا واسعًا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير