البث المباشر
بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله

جاهة أوروبية للمضارب الأمريكية ؛

جاهة أوروبية للمضارب الأمريكية ؛
الأنباط -
د. حازم قشوع
 
بعد المشهد الحاد الذي جمع ترامب و زيلنسكي فى البيت الأبيض، وما تخلله من مشاهد موجهه ان لم تكن مبرمجة لكنها وصلت لحد التراشق بالعبارات على الواجهات الإعلامية، واخذت تشكل نقاط استقطاب فى الحضانة الأوروبية، للدرجة التى استدعت احتواء الأزمة عبر لقاء اوروبي جامع دعت إليه بريطانيا لدعم أوكرانيا لتبقى صامدة فى مواجهتها مع روسيا، وهو الاجتماع الذى أكد عبره الاتحاد الأوروبي دعمه واسناده لأوكرانيا في حماية مكانتها وجغرافيتها السياسية من سياسة القضم وإعادة الاحتلال الروسي لإقليم دونباس كما لجزيرة القرم.
 
ومن على أرضية التوافقات الأمريكية الروسية فى الناحيه القطبية الجيواستراتيجية، ومن مضمون بيان اتفاقية المعادن الامريكية الاوكرانية، سيكون اللقاء القادم الذي أخذ ما يشبه نموذج جاهه أوروبية للمضارب الأمريكية، حيث ستكون الجاهه الأوروبية برئاسة ماكرون وستارمر على اعتبارهم كفيل وفا ودفا اضافه للرئيس زيلنسكي الذي سيأتي للقاء معتذرا عما بدر منه أثناء المشهد الحاد الذي جمعه مع الرئيس ترامب في صالة المكتب البيضاوي، وهذا ما يجعل من المشهد القادم مشهد يحمل موروث عربي بمنهجية الجاهة ونهج الصلحه.
 
ولعل المبادرة الأوروبية لإصلاح ذات البين، وهى تخط خطوطها وتحضر لمسيرتها تجاه البيت الابيض، فان هذه المبادرة بمضمونها تجعلنا نتسائل هل يمكن اسقاط ما حدث أوروبيا على الأوضاع الفلسطينية عبر تشكيل جاهه عربية تعمل على وقف الحرب اللاإنسانية على الشعب الفلسطيني خصوصا في قطاع غزة، الذي يعاني من ظروف مأساوية جراء انقطاع وسائل سبل العيش عن ظروفهم الحياتية، بما يخفف عنهم جور الاحتلال و استفراد سطوة القوة على الشعب الفلسطيني المحاصر الأعزل في غزة كما فى القدس والضفة، فإن حماية الشعب الفلسطيني هي مسئولية قيميه كما هي سياسية قانونية وإنسانية، وهذا ما يجعل من دوافع نصره الحاضنة العربية تجاهها دوافع كبيرة كما هى روافع حامله قادره على حمايه الشعب الفلسطيني جراء حالة الغلو الناشئة.
 
صحيح أن القمة الاستثنائية جاءت من أجل فلسطين ومن أجل اعتماد الخطة المصرية فى الأعمار من دون تهجير، لكن ما هو صحيح ايضا ان الخطة المصرية وبرنامجها في الحل القائم على برنامج عمل موضوعي بحاجة لمن يقدمها ويقوم على تسويقها فى واشنطن كما فى بروكسل ولندن، وهذا ما كان يتطلب تشكيل جاهه على غرار الجاهة التي تم تشكيلها لانهاء الازمة الاوكرانية، وذلك من أجل إعطاء الزخم الدبلوماسي الوازن لهذه المبادرة حتى تصبح ذات معنى وقبول، وهو الوفد الذي من الممكن تشكيله من الأردن ومصر والسعودية من اجل انهاء ازمة اصبحت تشكل كارثة انسانية ضمن عناوين الإبادة الجماعية، فهل يستطيع الجسم العربي فعل ما فعله الجسم الأوربي في ردع السياسة الأمريكية تجاه المنطقة التى تنفذ بأيدي اسرائيليه، هذا ما وددت بيانه عبر جاهه عربيه للبيت الأبيض ترفع الظلم وتعيد السلام.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير