البث المباشر
التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية خطاب العرش وهندسة التوازنات ذوو الفقيد عون العدوان يطلقون مبادرة لإحياء السنة النبوية والتخفيف من أعباء العزاء أبوغزاله: الأردن قادر على الصمود ألف عام في مواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى" بالاكتفاء الذاتي طقس لطيف وفرصة لزخات مطرية اليوم 4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر

العقل الياباني...

العقل الياباني
الأنباط -

لن نملك حلا إلا عندما نمتلك عقلا يابانيا،الإنسان في المجمل ينظر إلى ما يفقده وينسى ما يملك، طبيعة بشرية نعم ولكن هذه النظرة تخلق شعورا سلبيا في النفس.

هناك فرق كبير في تربية المجتمعات وهي ما تشكل فارقا في عوامل البناء والهدم لأي مجتمع ، لنأخذ النظرة اليابانية للمجتمع ولصاحب العمل وللوظيفة العامة.

ستجد أن النظرة لصاحب العمل قائمة على التقدير والإحترام والإخلاص في العمل ما يخلق مؤسسات قوية جدا ومنافسة ، في المقابل صاحب العمل يشعر بالمسؤولية المجتمعة والاعباء الملقاة على عاتقه ويحرص على سلامة مكان العمل والموظف وحياته الخاصة والعامة.

ونظرة الياباني إلى الوظيفة العامة قائمة على مبدأ الخدمة وقداسة الوظيفة الخدمية وضرورة التفاني في الخدمة العامة ، وإعتبار العامة أصحاب الحق المطلق وأن أي تقصير في خدمتهم هو أمر لا يغتفر.

في المقابل كانت هذه النظرة هي الموجودة عند جيل مضى ولكنها تغيرت ، وأصبحت أن الأصل المشاركة في المكاسب. وأن الواجبات لا تتعلق به بل بغيره.

فهو يريد وظيفة ويريد تعليما ويريد صحة وسكن ، وكل هذه حقوق ولكنها تستلزم قبل ذلك ما نسيه تماما وهو القيام بالواجبات وإلا فلن تتحقق هذه المكاسب للجميع.

طبعا ما خلق الشعور بالإحباط والسعي للتكسب بدون عمل ، هو أن هناك فئة قليلة تأخذ اكثر بكتير مما تعطي ، و الكل مجمع على أنها تأخذ ما لا تستحق ، ولذلك خلقت هذه الفئة شعور بالإستياء من الجميع.

ولكن الحل ليس بأن يجلس الجميع ويخسر الوطن ولكن الحل بالعدالة والشفافية والمساواة وتجاوز هذه المرحلة لأن الوطن لن يستطيع تحمل ذلك.

وهذا الشعور يخلق حالة من الإحباط والتخاذل والسلبية عند الفئة العظمى للأسف ، ولا بد من العمل الجاد للخروج من هذه الحالة ...

لأن هذه الحالة تخلق مجتمعا مريضا متكاسلا يحمل عناصر زواله وانتهائه للأسف.

لن يستطيع مجتمعا مهما كان قويا وغنيا من أن يحمل الفئة العظمى من أبنائه اذا لم يكن هناك عمل وإنتاج وإنجاز ، وما يحدث نتيجة لهذه الروح تراجع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وتراجع الكفاءة والانتاجية.

وبالتالي ندفع جميعا الثمن.

لذلك لا بد من تصويب هذه الحالة النفسية والعمل على إجتثاث أسبابها نهائيا والعودة إلى مربع المساواة والعدالة وهي الطريق للخروج من هذه الحالة.

إبراهيم أبو حويله...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير