البث المباشر
كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله الحنيطي يلتقي وفدا عسكريا عراقيا لبحث التعاون الأمني والعسكري

خصائص جديدة في منظومة العمل العربي.

خصائص جديدة في منظومة العمل العربي
الأنباط -

حاتم النعيمات

نظام عربي بخصائص جديدة بدأت تتبلور ملامحه منذ عدة سنوات كانعكاس لسلوك واشنطن المتقلّب منذ دعمها لما سُمِّي بالربيع العربي، بالإضافة إلى ما تلاه من تحيُّزٍ ظالمٍ للاحتلال الإسرائيلي خصوصًا فيما يخص احتلال الضفة الغربية (نواة الدولة الفلسطينية المنشودة) وازدراء القانون الدولي خصوصًا قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

على الهامش، فالولايات المتحدة اليوم تشعر أنها أكبر من كل التكتلات والمنظمات الدولية، وأصبح تهديدها بالانسحاب من هذه الكيانات الدولية سمةً عامةً للسياسة الأمريكية. قد يقول البعض إن ذلك يظهر فقط عندما يكون الرئيس مثل ترامب، لكنني أرى أن الميل نحو اليمين أصبح راسخًا في مزاج الناخب الأمريكي.

الخصائص الجديدة في النظام العربي تتمثل أولًا في ازدياد المساحة التي تتحرك بها الدول العربية خارج نطاق العلاقة مع أمريكا، وظهر ذلك جليًّا من خلال التنويع في العلاقات الدبلوماسية مع دول منافسة لأمريكا، كالصين وروسيا.

أما الخاصية الثانية، فيمكن توصيفها بإدراك الدول العربية خطورة التعامل مع الميليشيات بشكل فردي، بحيث تُعتبر الدولة التي تحوي الميليشيا مسؤولة وحدها عن التعامل معها. فقد أثبتت الخبرة أن العمل الميليشياوي عابر للحدود، ويهدد الجميع، ويفتح كنزًا من الذرائع للمشاريع التوسعية، سواء الإسرائيلية أو التركية أو الإيرانية.

من خلال هذه التحولات، أصبح النظام العربي الجديد أكثر انسجامًا مع التغيرات التي يشهدها النظام العالمي ذاته، وأكثر مرونةً في مواجهة المستقبل ومفاجآته. فتوحيد القرار، وصلابة المواقف، والقدرة على اكتساب الخبرة، أصبحت جميعها مكتسبات، بل أدواتٍ لا غنى عنها للتفاعل المستقبلي.

الأردن يتربع الآن في قلب هذه المنظومة العربية الجديدة، لأن العالم العربي رأى بأم عينيه براعة السياسة الأردنية، وأدرك أخيرًا أهمية الدور الأردني الذي كان -وما زال- يتعرض لهجوم عنيف من قبل الأيديولوجيات القومية والإسلامية والفصائلية. الأهم اليوم أن نستغل كأردنيين هذه الوضعية الجديدة، وندرك أن الأردن أصبح مفصلًا أساسيًّا في أي حركة في المنطقة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير