البث المباشر
طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان

أزمة المهارات التقنية.. عقبة أمام سوق العمل الحديث

أزمة المهارات التقنية عقبة أمام سوق العمل الحديث
الأنباط -

شذى حتاملة

مع تطور التكنولوجيا الذي يشهده عصرنا والثورة الرقمية التي بدأت تغزو سوق العمل الأردني، حيث أصبحت تعتمد أغلب الشركات والمؤسسات على التقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والحوسبة، لكن في نفس الوقت يواجه سوق العمل الأردني تحديات جمة تتعلق بنقص المهارات التقنية الحديثة لمواكبة سوق العمل الحديث الذي أصبح يرتكز على الأساليب والمهارات التقنية.

ويعود السبب الرئيسي إلى وجود فجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، حيث يصطدم الخريج بعد إنهاء دراسته بمتطلبات سوق العمل، وذلك للتطور السريع للتكنولوجيا الذي أصبح من الصعب على المناهج الدراسية مواكبتها، إضافة إلى عدم توفير أغلب المؤسسات التدريب الكافي للخريجين والطلاب ما يجعلهم غير مستعدين لدخول بيئات العمل التقنية المتقدمة.

ونقص المهارات العملية والتقنية للجيل الصاعد يسبب للشركات صعوبة في العثور على موظفين مؤهلين ومسلحين بالمهارات التقنية الحديثة، وبالتالي يكلف الشركات مبالغ هائلة لتدريب الموظفين الجدد، بالاضافة إلى ذلك لجوء بعض الشركات لتوظيف خبراء من الخارج يمتلكون المهارات التقنية بدلًا من تطوير وتنمية المواهب المحلية داخل الأردن.

ولسد هذه الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل الذي أصبح يرتكز على المهارات التقنية، على الجهات المعنية تحديث المناهج المدرسية والجامعية وإدخال التقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي والبرمجة في المناهج، وتكثيف التدريبات العملية للخريجين بدلًا من التركيز على الجانب النظري والتلقين والحفظ فقط ومحاولة إدراج المهارات التقنية في جميع التخصصات والمجالات الجامعية.

إضافة إلى ضرورة عقد شراكات بين الجامعات والشركات لتوفير "كورسات" لتدريب الطلبة بناءً على احتياجات سوق العمل، ونشر التوعية بأهمية تسلح الأفراد بالمهارات التقنية، وبالنتيجة الحل لا يرتكز على جهة أو مؤسسة واحدة بينما يحتاج إلى تكاتف الشركات والجامعات والحكومة مع بعضها البعض يدًا بيد لتطوير مهارات الشباب التقنية وإعداهم لسوق العمل.

وبالنهاية ومع استمرار التطور التكنولوجي، ستصبح المهارات العملية والتقنية الحديثة أكثر أهمية من أي وقت مضى وبالتالي الأفراد الذين يستثمرون وقتهم في تعلم المهارات الحديثة سيتوفر لديهم فرص وظيفية أقوى.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير