اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات

إمساكية رمضان,, من يمسكها

إمساكية رمضان4444 من يمسكها
الأنباط -
بهدوء
عمر كلاب
رغم أنه شهر الانضباط على الأقل في موعد تناول إفطاره, إلا أن رمضان المبارك يشهد انفلاتات عجيبة وغريبة, فخلال رحلة التسوق التي تقوم بها سيدة المنزل, تعود كالعادة بمجموعة من إمساكيات شهر رمضان, وبما أنني من المنضبطين في هذا الشهر الفضيل, الذي تربطني به علاقة حب أزلية, فإنني أتابع الإمساكيات من باب الفضول, ويا للعجب, فهناك اجتهادات غريبة في الإمساكيات, وعدم انضباط في مواعيد الإفطار والإمساك, ناهيك عن إمسكاية افترضت الشهر 29 يومًا وأخرى تعاملت معه بالثلاثين.
مواقيت الصلاة والإفطار ثابتة على الأقل في المحافظة الواحدة, ولا أظن العاصمة عمان مترامية الأطراف حد فوارق التوقيت ومراعاتها, لكن يبدو أن الجميع استسهل الانفلات, والجميع بات قادر على إعداد أجندته الخاصة, حتى إمساكية رمضان, فنحن لا نعاقب أحد ولا نتصدى لأحد, إلا إذا تجاوز حدود طبقة بعينها من السلطة, مهما بلغت تجاوزاته على الدولة, وثمة طرفة يرويها الحبيب سمير الحياري, لا مجال لنشرها كاملة, وهي تتحدث عن تطاول على أركان الدولة, يرويها الباشا لمحدثه, وفي سياق الطرفة يذكر كيف جاءت سيرة شخصية مهمة, فتم الالتفات إلى الشخصية والإساءة إليها, ولم يتوقف أحد عند الإساءة للدولة وأركانها.
هذه السيولة في المواقف والتصدي لاستسهال التجاوز, قد ينظر لها عقل السلطة بخفة, لكنها خطيرة جدًا, وتساعد في إدارة الظهر للدولة, وتعالوا نرى كيف حال شوارعنا والانصياع للقانون فيها, وتعالوا نتابع أي ملف لنرى حجم التجاوزات فيه والاعتداء عليه, من أول قانون للبناء إلى آخر قانون للاعتمادية الجامعية والتعليمية, الجميع استسهل الخطأ والتجاوز, والجميع يستمتع بالتجاوز على القانون ويعتبرونه مهارة إضافية, ولا أحد يلتفت إلى ما تنخره هذه التجاوزات في عظم الوطن ولحمه الحي, وآثار هذه المسلكيات على الأجيال القادمة.
أظن أن انفاذ القانون وإعماله على الجميع هي المهمة الأولى للحكومة, بعد أن استسهل كثيرون التجاوز على القانون, الذي يجب احترامه حتى لو كنت تعارضه, فلقد انتقلنا في بلدنا أو للدقة انتقلت فئة عريضة في بلدنا إلى رفض منطق القانون ذاته, وتريد قانونها الخاص, في السياسة والاقتصاد والثقافة والإعلام, انقذوا دولة القانون قبل أن تصبح مجرد ذكرى, فالإمساكية ليست أول الخطر ولكنها تكرسه هذه المرة في جانب ديني هو الأخطر في وجدان أبناء الأمة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير