اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات حسّان: 127 مشروعا بمعان بكلفة تقارب ربع مليار دينار ونسبة إنجاز تتجاوز 81% المومني: حوافز لمدينة الروضة الصناعية بمعان تشمل تخفيض الكهرباء والأراضي ودعم تشغيل العمالة مجموعة البركة ووحداتها المصرفية في مصر والأردن وتركيا ترعى مؤتمر أيوفي السنوي الرابع والعشرين للهيئات الشرعية إشهار «ثرثرات في متجر السحر» للروائية د. سلوان إبراهيم في منتدى الرواد الكبار دحلان أمام استحقاق الترشح: ضغط إقليمي واتهامات إسرائيلية طلبة مدارس الجامعة يحصدون برونزية جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية فرصة استثمارية لإنشاء فندق 4 نجوم في متنزه عجلون الوطني

يارا بادوسي تكتب : الأسعار ترتفع لأننا نرفعها!

يارا بادوسي تكتب  الأسعار ترتفع لأننا نرفعها
الأنباط -
يارا بادوسي
في كل عام مع اقتراب شهر رمضان، تعج الأسواق بالمواطنين وتمتلئ عرباتهم بكل ما تقع عليه أعينهم، وكأن الشهر الفضيل سيستمر لعام كامل! فهذا المشهد لا يمثل الحركة الشرائية المطلوبة التي تدعم الاقتصاد بل هي حركة انعاشية فجائية و"غير طبيعية" ربما تتسبب بأعراض جانبية على الاقتصاد بشكل أعمق، وتزيد من حدة التضخم وتضغط على القدرة الشرائية للمواطنين.
فالتضخم، هو الارتفاع المستمر في الأسعار مع انخفاض القدرة الشرائية، في حين أن التضخم غالبًا ما يكون مرتبطًا بعوامل اقتصادية كارتفاع تكاليف الإنتاج أو نقص المعروض، إلا أن سلوك المستهلكين نفسه قد يكون أحد أسبابه، خاصة عند التهافت غير المبرر على الشراء.
والنتيجة هي ازدحام شديد، وارتفاع في الأسعار، وإنفاق كبير يرهق الميزانيات، ثم بعد ذلك يجد المواطن أن الكثير من السلع التي تم شراؤها لم تكن ضرورية.
وما يلبث أن ينتهي المواطن من بعثرة مصروفاته ما بين التزامات الشهر الفضيل والعيد حتى يجد نفسه يصطدم بسداد الالتزامات الأساسية وتبدأ سلسلة من التقصير ما يثقل جيبه ويسبب خللًا في الاقتصاد.
فعلى الرغم من تكرار المشهد كل عام يشتكي المواطنون من ارتفاع الأسعار قبل رمضان، لكن الحقيقة أن هذا الارتفاع لا يحدث من تلقاء نفسه، بل نحن من نتسبب فيه.
فالأسواق قائمة على قانون "العرض والطلب"، وعندما يزداد الطلب بشكل مفاجئ على السلع الأساسية، يزداد العرض وبالتالي ترتفع الأسعار تلقائيًا، وهي حالة اقتصادية طبيعية.
وبشكل فعلي ليس هناك أزمة سلع، لكن سلوك الشراء العشوائي هو الذي يخلق حالة من الندرة الوهمية، ويدفع الأسعار إلى الارتفاع.
ويجب على المواطن أن يقوم بتوزيع مشترياته على فترة أطول قبل رمضان، والشراء وفق الحاجة الفعلية، وليس بدافع العادة أو الخوف من نفاد السلع، والتخطيط المسبق بهذه الحالة والهدوء في التسوق لا يساعد فقط في ضبط الميزانية، بل يسهم في استقرار الأسعار ويمنع التجار من استغلال الارتفاع المفاجئ في الطلب.
المواطن عندما يشتكي من ارتفاع الأسعار، فعليه أولًا أن يدرك أن بعض هذه الارتفاعات المواطن نفسه يساهم في صنعها.
والحل ليس بيد الحكومة وحدها، بل يبدأ من وعي المستهلك، لأن الأسواق تتأثر أولًا وأخيرًا بسلوك المواطن الشرائي.
ويجب أن نعي تمامًا أن رمضان شهر البركة، فلماذا نحوله إلى شهر التهافت والإنفاق غير المدروس؟
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير