البث المباشر
اليابان تبدأ بضخ النفط المملوك للدولة لتحقيق استقرار الإمدادات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تنشر تقريرها الإحصائي حول مؤشرات قطاع الاتصالات للربع الرابع من العام 2025 تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء هاشم عقل لـ«الأنباط» : 10 قروش للديزل و8 للبنزين 95 و6 للبنزين 90 مطلع الشهر المقبل استنفار قطاع المياه في الأردن لمواجهة المنخفض الجوي ودعوات لاتخاذ الاحتياطات الإدارة المحلية توعز للبلديات بنشر أرقام غرف الطوارئ ومعالجة البلاغات فورا عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026 تعمق تأثير الكتلة الباردة اليوم وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد ‏زيارة مرتقبة للرئيس السوري إلى برلين ‏ ليس اللب فقط!.. قشرة وبذور المانغو تخفي فوائد صحية مذهلة أبل تختبر مساعداً ذكياً بنسخة مطوّرة واتساب يختبر ميزة الترجمة التلقائية للرسائل على iOS "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" بلدية السلط ترفع جاهزيتها للتعامل مع المنخفض الجوي "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" مديريات تربية تعطل دوام مدارسها الخميس (اسماء) الأرصاد : استمرار تاثير الكتلة الهوائية الباردة على المملكة الخميس وأمطار وتحذيرات.. التفاصيل. إيران وجهت 83% من هجماتها إلى الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل الصفدي يبحث مع نظيره الباكستاني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد بالمنطقة المملكة المتحدة تؤكد دعمها للأردن ودول الخليج ضد الاعتداء الإيراني

من واشنطن إلى الرياض: الوحدة العربية في مواجهة تهجير غزة

من واشنطن إلى الرياض الوحدة العربية في مواجهة تهجير غزة
الأنباط - خلدون الشقران


في أعقاب اللقاء الحاسم بين الملك عبدالله الثاني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شهدت العاصمة الرياض انعقاد قمة عربية مصغرة يوم الجمعة ، جمع القادة العرب لمناقشة مسألة محورية تتعلق بالقضية الفلسطينية، وعلى رأسها رفض أي محاولات تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية لغزة. جاء هذا اللقاء بعد جلسة خاصة في واشنطن، حيث أكد الملك عبدالله الثاني أن الحل الوحيد المقبول هو تحقيق العدالة عبر إطار حل الدولتين، وأن أي خطوة لتهجير الفلسطينيين تُعد خرقًا صارمًا للحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني.

سعى القادة العرب في هذه القمة إلى التعبير عن تأييدهم الكامل لموقف الأردن، إذ كان حضور الملك عبدالله الثاني بمثابة رسالة واضحة بأن القضية الفلسطينية لا يمكن التنازل عنها. لقد برز الدور الأردني في هذا السياق باعتباره الجسر الذي يربط بين الشعوب العربية والجهات الدولية، حيث تُعد المواقف الأردنية دائمًا رمزًا للثبات على الحقوق والمبادئ. وفي سياق اللقاء، أكد ممثلو الدول العربية أن دعمهم لموقف الأردن لم يكن مقتصرًا على كلمات، بل انعكس في الالتزام السياسي الثابت ضد أي مساعي لفرض حلول أحادية الجانب أو تهجير سكاني في غزة.

على الرغم من عدم صدور بيان رسمي عن مخرجات القمة حتى الآن، فإن الصورة الملموسة التي خرجت من مداولاتها تشير إلى وحدة موقف عربي رافعة لواء العدالة الفلسطينية. لم يُترك مجال للشك في أن الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني يحتل موقع الصدارة في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وهو ما لاقى تأييد جميع الدول العربية التي اعتبرت أن قرار الملك يمثل المسار الصائب لحماية القضية الفلسطينية. وقد أشارت عدة مصادر إعلامية إلى أهمية هذا التجمع العربي في إعادة تأكيد الروابط والتضامن العربي لمواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة

من المؤكد أن هذه القمة تُعد علامة فارقة في إعادة صياغة الموقف العربي من القضية الفلسطينية، خاصةً في ظل التوترات الدولية التي قد تنشأ نتيجة للمواقف الأمريكية، حيث يسعى المجتمع الدولي إلى إعادة ترتيب الأولويات الإقليمية. وبينما ينتظر الساحة السياسية التصريحات الرسمية أو المخرجات التفصيلية، يبقى الدور الأردني، وتحديدًا موقف الملك عبدالله الثاني، هو العنصر الأبرز الذي يُعيد تعريف مسار السياسات العربية في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير