البث المباشر
القضاة: " الصناعة والتجارة" حققت إنجازات نوعية لتعزيز الأداء الاقتصادي والأمن الغذائي ودعم مختلف القطاعات في العام 2025 الخرابشة: فلس الريف يزود 161 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 580 ألف دينار خلال كانون الأول الماضي هزة ارضية تضرب السواحل اللبنانية القوات المسلحة تشارك في عملية عسكرية ضد مواقع لعصابة داعش الإرهابية أمطار غزيرة ورياح قوية وتحذيرات من السيول والصقيع خدعة الموت للبقاء على قيد الحياة أطباء يحذرون: مرضى الصداع النصفي أكثر عرضة للسكتة الدماغية وأمراض القلب بيل جيتس يقدم لزوجته السابقة 8 مليار دولار اكتشاف أسباب جديدة للعمى التلفزيون الأردني يبث مقابلة خاصَّة مع رئيس الوزراء السَّاعة السَّادسة مساء غد الأحد برنامج منع الإلقاء العشوائي للنفايات يعيد تعريف علاقة الأردنيين بالمكان العام نمروقة تشارك باجتماع وزراء خارجية "التعاون الإسلامي"في جدة محافظ الكرك يطمئن على عامل أُصيب أثناء واجبه خلال المنخفض الجوي تضخم أسعار السجائر، ضريبة عادلة أم جباية ممنهجة! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة الدفاع المدني يتعامل مع 1282 حادثًا مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي بوفاة زوجة الوزير والعين السابق النجادات المالية والاقتصاد. واحة أيلة… وجهة متكاملة تجمع جمال الطبيعة وفخامة الإقامة وتنوّع التجربة السياحية في العقبة بلدية الهاشمية: إغلاق شارعين في منطقة أبو الزيغان احترازيا

خبراء يؤكدون أهمية الابتكار والتكنولوجيا في السرد القصصي البصري

خبراء يؤكدون أهمية الابتكار والتكنولوجيا في السرد القصصي البصري
الأنباط -

ناقشوا في "اكسبوجر 2025" تطوّر التقنيات عبر الزمن

خبراء يؤكدون أهمية الابتكار والتكنولوجيا في السرد القصصي البصري 

 

لل

الشارقة، 21 فبراير 2025

أكّد منتجون وصنّاع أفلام على أهميّة الابتكار في السرد القصصي ودوره المحوري في صناعة السينما باعتباره حرفة قائمة بحدّ ذاتها، مستعرضين كيف أسهمت التطورات التقنية في إزالة الحواجز أمام المبدعين، ما أتاح للجميع فرصة سرد قصصهم بطرق مبتكرة ومؤثرة.

جاء ذلك خلال جلستين حواريتين ضمن فعاليات المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر 2025"، أدارها بيورن لاوين، وكانت الأولى بعنوان "تطور سرد القصص: الماضي - الحاضر - المستقبل"، بمشاركة كلّ من المخرج والمنتج جلين جينور، وصانع الأفلام ترافون فري، والمخرج السينمائي سراج جهافري. والأخرى بعنوان "دور التكنولوجيا في السرد القصصي الحديث"، وشارك فيها خبراء الإنتاج الفنّي؛ سانتياغو ليون، ويوهان واديا، وآرثر باوم، وسراج جهافري.

,تناول المتحدثون في الجلسة الأولى تطور تقنيات السرد القصصي عبر الزمن، والتحديات التي تواجه صناع الأفلام، وكيفية الاستفادة من التطورات التكنولوجية في تقديم قصص مؤثرة. وأكد جلين جينور في حديثه أن صناعة الأفلام كانت دائماً صناعة دقيقة، لكن بالإصرار والابتكار يمكن تجاوز العقبات. وشدد على أن الابتكار في السرد القصصي هو مفتاح رئيسي للنجاح في هذا المجال. وأضاف: "نحن بحاجة إلى أشخاص يستطيعون تحديد ما يمكن تحقيقه وما لا يمكننا فعله"، مشيراً إلى أهمية المنصات التي تعرض الأفلام، ودورها في تعزيز حضور الأعمال السينمائية.

عصر جديد للسينما

من جانبه، أشار ترافون فري إلى أن الإمارات بلد ملهم يضم العديد من صُنَّاع الأفلام الشباب، مؤكداً أن صناعة السرد القصصي تشهد إقبالاً متزايداً. وقال: "نحن في عصر جديد للسينما، حيث تتوفر العديد من الأدوات والوسائل، وأبرزها الهواتف الذكية، التي تتيح صناعة الأفلام دون الحاجة إلى الموافقات التقليدية، مما يشكل تحولاً ثورياً في هذا المجال".

وأكد أن المشهد السينمائي سيواصل التطور مع توفر معدات أكثر سرعة، وإمكانات أفضل، وطرق أسهل للتمويل، مشدداً على أن أسلوب السرد والتسويق يلعبان دوراً جوهرياً في نجاح القصة وانتشارها.

بدوره، ركّز سراج جهافري على أهمية المنصات القوية في دعم نجاح الأفلام وانتشارها، مؤكداً أن الفيلم الذي يحمل قصة محكمة السرد يصل إلى الجمهور بسرعة أكبر، حتى لو كان قصيراً. وقال: "في السينما، نبحث دائماً عن الشغف والعاطفة لدى الممثل، لأن المشاهد يتفاعل مع هذه العناصر، التي تعد أساسية في نجاح السرد القصصي".

كما شدد على ضرورة انسجام فريق الإنتاج لضمان تقديم قصة مؤثرة، مؤكداً أن القصة العظيمة تمنح المشاهد درساً مهماً وتساعده على اكتساب تجارب حياتية قيّمة.

التقنية.. فرصة للمواهب الجديدة وتحدٍّ للجودة

في الجلسة الثانية، أوضح سانتياغو ليون أن التكنولوجيا لم تسرّع عملية السرد فحسب، بل جعلتها أكثر تأثيراً وعمقاً، مما أتاح للمبدعين تحويل أفكارهم إلى واقع ملموس، بغض النظر عن الإمكانات المادية المتاحة. وأشار إلى أن التقنية لم تعد حكراً على المحترفين، بل أصبحت في متناول الجميع، الأمر الذي يستدعي طرح الأسئلة الصحيحة حول طبيعة المحتوى الذي نقدمه والكيفية التي نعالجه بها. ولفت إلى أن التحدي الأكبر يكمن في تضخم حجم المحتوى الناتج عن التطورات التكنولوجية، مما يجعل من الضروري اتباع نهج انتقائي مدروس لضمان أن تظل التكنولوجيا أداة لتعزيز جودة السرد، وليس مجرد وسيلة للإنتاج السريع.

من جانبه، شدّد يوهان واديا على أن سرعة الإنتاج التي تتيحها التكنولوجيا لا تعني الاستغناء عن الإبداع أو التقليل من قيمته، مؤكداً أن التقنيات الحديثة قد تجعل العملية أكثر كفاءة وسلاسة، لكنها لا تُغني عن أهمية القصة الجيدة التي تبقى جوهر العمل السينمائي. وأضاف: "حتى لو كان الإنتاج بسيطاً ويعتمد على الهاتف المحمول، فإن التأثير العاطفي وجودة السرد يظلان العنصرين الأساسيين في نجاح أي عمل بصري". كما أشار إلى دعمه لدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الإنتاج الإبداعي، شرط أن يكون ذلك ضمن إطار منظم يضمن توجيه استخدامه بطريقة تعزز السرد البصري، لا أن يحل محل المهارات البشرية أو يقلل من دورها.

وفي السياق ذاته، تناول آرثر باوم التأثير العميق للبرمجيات الحديثة في صناعة المحتوى، مسلطاً الضوء على التغيرات الجوهرية التي أحدثتها التطورات التقنية في بيئة عمل صُنّاع الأفلام، حيث بات تحريك المشاهد وبناء العوالم الافتراضية أكثر سهولة وبتكاليف أقل مما كان عليه الوضع قبل عقدين من الزمن. وأوضح أن هذه التقنيات مكّنت جيلاً جديداً من المبدعين من دخول عالم الإنتاج البصري بقدرات وإمكانات غير مسبوقة، مؤكداً دعمه لاستخدام الأدوات التقنية في عمليات الإنتاج، ولكن دون أن يكون ذلك على حساب العنصر البشري أو بديلاً عن الممثلين والأشخاص الذين يشكّلون جوهر التجربة السينمائية.


-انتهى-

 

مرفق الصور:

1-5 صور عامة من جلسة النقاش "تطور السرد القصصي: الماضي ، الحاضر، والمستقبل"

6-7 صور عامة من جلسة النقاش "دور التكنولوجيا في السرد القصصي الحديث" 


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير