اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

عدنان العبادلة .. يبحر في الجسر العربي نحو العالمية

عدنان العبادلة  يبحر في الجسر العربي نحو العالمية
الأنباط -




منذ أكثر من أربعين عامًا وشركة الجسر العربي للملاحة تكرس نفسها لاعبًا رئيسًا في موانئ المنطقة والعالم من خلال قدرتها على خلق بيئة بحرية تليق بهذا الجسر المتين الذي نفاخر بأنه عربي الهوية.

اليوم ونحن نتابع ما يقوم به المدير العام للشركة الأستاذ عدنان العبادلة ندرك بوضوح تام أننا أمام رجل يعرف ما يريد ، وفي حضرة رجل وضع كل وعيه وعقله وقدرته وإمكاناته وعلاقاته على الطاولة ليجعل من شركة الجسر العربي نموذجًا يحتذى في المنطقة والعالم ، حيث أصبحت هذه الشركة في عهد إدارته حجر الزاوية في النقل البحري من خلال قدرتها على وضع أسطولها ومساراتها على خارطة الموانئ الفاعلة والمؤثرة في العالم جاعلة من ميناء الركاب بالعقبة محورًا مهمًا من محاور العمل المشترك وحالة جاذبة لكل من يريد الاستثمار الآمن في المنطقة.

اللقاء الذي جمع الجسر العربي من خلال مديرها العام الأستاذ عدنان العبادلة بشركة موانئ أبو ظبي ومديرها التنفيذي الكابتن محمد الشامسي هو لقاء يمثل منعطفًا كبيرًا في دور هذا الجسر العربي وشركائه في المنطقة والعالم ، وهو خطوة أخرى على طريق التأكيد أن الجسر العربي هو الحاضر دائمًا في أجندة الباحثين عن الاستثمار الجاد والتعاون المشترك من خلال ما وفره من فرص وإمكانات وحضور عربي و عالمي واسع بمساراته البحرية واسطولة الحديث وإدارته التنفيذية المتابعة و المهنية

يقول العارفون بالأسرار والقريبون من هذا الأردني الأصيل أنه يقضي كثيرًا من ساعات الليل والنهار في مكتبه متابعًا كل شاردة وواردة وساهرًا على كل محطات العمل في هذه الشركة الرائدة رافضًا تجيير الإنجازات والنجاحات لنفسه فقط.، بل للبيت الكبير الذي ينتمي إليه وهو شركة الجسر العربي ، ومثل هذه المواقف لا تصدر إلا عن أصحاب النفوس الكبيرة والأخلاق العالية الواثقين بأنفسهم وقدراتهم ، لأن النجاح قبل كل شيء وبعده هو للوطن ولأبنائه الذين حملوا على أكتافهم عبء المسيرة بكل تحدياتها الداخلية والخارجية.

بعد أكثر من أربعين عامًا على تأسيسها تعود شركة الجسر العربي إلى الهدف الأكبر الذي ولدت من أجله وهو وضع النقل البحري العربي المشترك على خارطة بحار العالم ومحيطاته وموانئه جميعًا، ولم يكن هذا ليحدث لولا توفر القيادة الواعية المنتمية لبيئتها وتراب وطنها ودور أمتها في تقديم صورة عربية ناصعة البياض لكل من يريد أن يتعرف على مكانة العرب وحضارتهم وتاريخهم العريق ، ومن هنا وضع المبدع المتابع " عدنان العبادلة " نصب عينيه الدور الرائد الذي يمكن أن تلعبه شركة الجسر العربي من خلال الشراكات الرصينة والعلاقات المتينة والأسس الراسخة لمشروع دخل " سن الرشد " منذ خطوته الأولى ليصبح علامة فارقة لفرسان البحر العربي في كل مكان
 
ولأنني أعرف هذا الرجل عن قرب فإنني أشهد أنه القبطان الأكثر وعيًا ودراية بطبيعة عمله ، والأكثر انسجامًا مع الدور الذي ننتظره منه في تكريس صورة هذه الشركة العربية في جميع موانئ الدنيا وبحارها ، وهو الذي امتلك القدرة على ترميم كل العثرات التي رافقت مسيرة الشركة وإعادتها إلى طبيعتها الأولى ، الأمر الذي يستحق منا جميعًا تثمين هذا الجهد وإنصافه والإعلاء من شأنه أملًا في تراكم الإنجازات الكبرى وتسجيل النجاحات المتلاحقة في هذه المسيرة التي تصالحت مع " الموج الهادر ". ونسجت علاقات حميمة مع بحار و موانئ المنطقة والعالم في الاتجاهات كلها .

ننتظر من هذا الرجل المناسب الذي جاء إلى مكانه المناسب ما يقدم صورة بهية للعقل الأردني وللقائد الأردني في بيئة تكتظ بالأوصاف والأنواع والأسماء غير أن النجاح الكبير لن يكون حتمًا إلا حليف القائد الواعي المنتمي لبيئته وعمله وتراب وطنه ...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير