البث المباشر
‏زيارة مرتقبة للرئيس السوري إلى برلين ‏ ليس اللب فقط!.. قشرة وبذور المانغو تخفي فوائد صحية مذهلة أبل تختبر مساعداً ذكياً بنسخة مطوّرة واتساب يختبر ميزة الترجمة التلقائية للرسائل على iOS "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" هاشم عقل لـ«الأنباط» : 10 قروش للديزل و8 للبنزين 95 و6 للبنزين 90 مطلع الشهر المقبل بلدية السلط ترفع جاهزيتها للتعامل مع المنخفض الجوي "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" مديريات تربية تعطل دوام مدارسها الخميس (اسماء) الأرصاد : استمرار تاثير الكتلة الهوائية الباردة على المملكة الخميس وأمطار وتحذيرات.. التفاصيل. إيران وجهت 83% من هجماتها إلى الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل الصفدي يبحث مع نظيره الباكستاني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد بالمنطقة المملكة المتحدة تؤكد دعمها للأردن ودول الخليج ضد الاعتداء الإيراني الجامعة الأردنيّة تحقّق تقدمًا تاريخيًّا في تصنيف QS العالميّ للتخصصات لعام 2026 مشروع قانون التعليم الجديد:رِدة تربوية وتسطيح عقول لقاء في رئاسة الوزراء حول الإجراءات الحكوميَّة للتَّعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليميَّة خصوصاً في المجال الاقتصادي وفاة ثلاثة أطفال اثر حادث غرق في منطقة الكريمة بمحافظة إربد رسالة صارمة للأسواق: من يرفع الأسعار دون مبرر سيُحاسب الحكومة تحسم الجدل: لا زيادات كبيرة على أسعار المحروقات رغم التقلبات العالمية العيسوي: الملك يقود الأردن بثبات في مواجهة التحديات ويرسخ نهجاً سيادياً يحمي الاستقرار ويعزز مسبرة التحديث الشامل

الوحدة الوطنية وحوادث أيلول 1970

الوحدة الوطنية وحوادث أيلول 1970
الأنباط -

أحمد الضرابعة

إحدى أهم المحطات التي وقف عندها الأردن في تاريخه الحديث، هي حوادث أيلول/ سبتمبر 1970، التي اضطرت خلالها القوات المسلحة الأردنية أن تتعامل عسكريًا مع ميليشيات طامحة لاختطاف الحكم في الأردن، بدعم أنظمة عربية بائدة، وهو ما فشلت في تحقيقه، ليستعيد الأردنيون ثقتهم بدولتهم التي كادت أن تصبح مثل نموذج لبنان المعاصر.

رغم ذلك، شَنَّت النائب عن جبهة العمل الإسلامي، هدى عتوم، هجومًا لا مبرِّر له على المنهاج المدرسي لمرحلة الثانوية، فقط لأن مادة تاريخ الأردن، تتضمن إشارة عادية إلى حوادث أيلول/ سبتمبر 1970، داعيةً إلى كنس انتصار الأردنيين على قوى الفوضى حينها، تحت بساط "الوحدة الوطنية"

من الواضح أن مفهوم "الوحدة الوطنية" أصبح هلاميًا عند البعض بما يكفي ليصبح غير متماسك، ويصعب تحديد ملامحه بدقة، كما أنه أصبح ساترًا يحتمي خلفه كل الذين يحاولون إعادة تعريف الأردن، وهويته السياسية، وفرز تاريخه الوطني والقومي ليكون متوافقًا مع مشاريعهم ورواياتهم السياسية، ففي الوقت الذي تنتشر فيه التسمية لما جرى عام 1970، "أيلول الأسود"، فإن بعض الأحزاب السياسية المحلية لا تتبنى هذه التسمية فحسب، وإنما تُنكر على الأردن تقديم روايته لهذه الأحداث، بحجج سخيفة، وكأنه على الأردنيين التسليم باحتكار عرض تاريخهم الوطني من قبل أنظمة وتنظيمات سياسية معادية.

من حق الأجيال الناشئة، أن تتعرف على تاريخ الوطن وإنجازاته والتحديات التي تعرّض لها على مدار أكثر من قرن، وكان حري بأعضاء مجلس النواب الرد على زميلتهم هدى عتوم ليوضحوا أهمية الحفاظ على سردية تاريخ الأردن وتبيان الحقائق، فمن الضروري تعزيز الوعي الوطني وتوعية الأجيال بتاريخ وطنهم ودوره في المنطقة، وتأصيل قيم الانتماء الوطني والاعتزاز بالهوية الوطنية الأردنية، لا القفز عنها حفاظًا على "الوحدة الوطنية".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير