اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات

الوحدة الوطنية وحوادث أيلول 1970

الوحدة الوطنية وحوادث أيلول 1970
الأنباط -

أحمد الضرابعة

إحدى أهم المحطات التي وقف عندها الأردن في تاريخه الحديث، هي حوادث أيلول/ سبتمبر 1970، التي اضطرت خلالها القوات المسلحة الأردنية أن تتعامل عسكريًا مع ميليشيات طامحة لاختطاف الحكم في الأردن، بدعم أنظمة عربية بائدة، وهو ما فشلت في تحقيقه، ليستعيد الأردنيون ثقتهم بدولتهم التي كادت أن تصبح مثل نموذج لبنان المعاصر.

رغم ذلك، شَنَّت النائب عن جبهة العمل الإسلامي، هدى عتوم، هجومًا لا مبرِّر له على المنهاج المدرسي لمرحلة الثانوية، فقط لأن مادة تاريخ الأردن، تتضمن إشارة عادية إلى حوادث أيلول/ سبتمبر 1970، داعيةً إلى كنس انتصار الأردنيين على قوى الفوضى حينها، تحت بساط "الوحدة الوطنية"

من الواضح أن مفهوم "الوحدة الوطنية" أصبح هلاميًا عند البعض بما يكفي ليصبح غير متماسك، ويصعب تحديد ملامحه بدقة، كما أنه أصبح ساترًا يحتمي خلفه كل الذين يحاولون إعادة تعريف الأردن، وهويته السياسية، وفرز تاريخه الوطني والقومي ليكون متوافقًا مع مشاريعهم ورواياتهم السياسية، ففي الوقت الذي تنتشر فيه التسمية لما جرى عام 1970، "أيلول الأسود"، فإن بعض الأحزاب السياسية المحلية لا تتبنى هذه التسمية فحسب، وإنما تُنكر على الأردن تقديم روايته لهذه الأحداث، بحجج سخيفة، وكأنه على الأردنيين التسليم باحتكار عرض تاريخهم الوطني من قبل أنظمة وتنظيمات سياسية معادية.

من حق الأجيال الناشئة، أن تتعرف على تاريخ الوطن وإنجازاته والتحديات التي تعرّض لها على مدار أكثر من قرن، وكان حري بأعضاء مجلس النواب الرد على زميلتهم هدى عتوم ليوضحوا أهمية الحفاظ على سردية تاريخ الأردن وتبيان الحقائق، فمن الضروري تعزيز الوعي الوطني وتوعية الأجيال بتاريخ وطنهم ودوره في المنطقة، وتأصيل قيم الانتماء الوطني والاعتزاز بالهوية الوطنية الأردنية، لا القفز عنها حفاظًا على "الوحدة الوطنية".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير