البث المباشر
التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية خطاب العرش وهندسة التوازنات ذوو الفقيد عون العدوان يطلقون مبادرة لإحياء السنة النبوية والتخفيف من أعباء العزاء أبوغزاله: الأردن قادر على الصمود ألف عام في مواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى" بالاكتفاء الذاتي طقس لطيف وفرصة لزخات مطرية اليوم 4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر

الوحدة الوطنية وحوادث أيلول 1970

الوحدة الوطنية وحوادث أيلول 1970
الأنباط -

أحمد الضرابعة

إحدى أهم المحطات التي وقف عندها الأردن في تاريخه الحديث، هي حوادث أيلول/ سبتمبر 1970، التي اضطرت خلالها القوات المسلحة الأردنية أن تتعامل عسكريًا مع ميليشيات طامحة لاختطاف الحكم في الأردن، بدعم أنظمة عربية بائدة، وهو ما فشلت في تحقيقه، ليستعيد الأردنيون ثقتهم بدولتهم التي كادت أن تصبح مثل نموذج لبنان المعاصر.

رغم ذلك، شَنَّت النائب عن جبهة العمل الإسلامي، هدى عتوم، هجومًا لا مبرِّر له على المنهاج المدرسي لمرحلة الثانوية، فقط لأن مادة تاريخ الأردن، تتضمن إشارة عادية إلى حوادث أيلول/ سبتمبر 1970، داعيةً إلى كنس انتصار الأردنيين على قوى الفوضى حينها، تحت بساط "الوحدة الوطنية"

من الواضح أن مفهوم "الوحدة الوطنية" أصبح هلاميًا عند البعض بما يكفي ليصبح غير متماسك، ويصعب تحديد ملامحه بدقة، كما أنه أصبح ساترًا يحتمي خلفه كل الذين يحاولون إعادة تعريف الأردن، وهويته السياسية، وفرز تاريخه الوطني والقومي ليكون متوافقًا مع مشاريعهم ورواياتهم السياسية، ففي الوقت الذي تنتشر فيه التسمية لما جرى عام 1970، "أيلول الأسود"، فإن بعض الأحزاب السياسية المحلية لا تتبنى هذه التسمية فحسب، وإنما تُنكر على الأردن تقديم روايته لهذه الأحداث، بحجج سخيفة، وكأنه على الأردنيين التسليم باحتكار عرض تاريخهم الوطني من قبل أنظمة وتنظيمات سياسية معادية.

من حق الأجيال الناشئة، أن تتعرف على تاريخ الوطن وإنجازاته والتحديات التي تعرّض لها على مدار أكثر من قرن، وكان حري بأعضاء مجلس النواب الرد على زميلتهم هدى عتوم ليوضحوا أهمية الحفاظ على سردية تاريخ الأردن وتبيان الحقائق، فمن الضروري تعزيز الوعي الوطني وتوعية الأجيال بتاريخ وطنهم ودوره في المنطقة، وتأصيل قيم الانتماء الوطني والاعتزاز بالهوية الوطنية الأردنية، لا القفز عنها حفاظًا على "الوحدة الوطنية".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير