البث المباشر
رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات الجغبير: تسديد الحكومة 30 مليون دينار لمستحقات المطابع يعزز استقرار قطاع التعبئة والتغليف ويدعم سلاسل الإنتاج المحلية الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية غرفتي صناعة وتجارة الأردن: تحفظ على الآلية المقترحة لتطبيق مسؤولية المنتج الممتدة (EPR) لعدم وضوحها ومغالاة كلفها وتأثيرها على التشغيل والأسعار شركة باب الرزق لتطوير البرمجيات تطلق منتج ( تأمينك ) كأول حل إبتكاري في مجال تكنولوجيا التأمين (InsurTech)

موجات إذاعية تُعارض المصالح الوطنية!

موجات إذاعية تُعارض المصالح الوطنية
الأنباط -

أحمد الضرابعة

إحدى الإذاعات المحلية، المعروفة بإثارتها المتكررة للجدل، يبدو أنها قررت مبكرًا، أن تنحاز ضد المصالح الوطنية الأردنية، في وقتٍ يواجه فيه الأردن تحديات مصيرية بالغة الخطورة، خاصةً بعد أن دعا الرئيس الأميركي ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأردن، فبدلاً من أن تساهم هذه الإذاعة في دعم الموقف الأردني الرافض لذلك، والانضمام إلى المؤسسات الإعلامية الأخرى في تأدية واجبها الوطني، اختارت العمل على تفريغ الجهود الرسمية والشعبية من محتواها، وبدء نقاشات مشبوهة في هذا التوقيت، حول منافع العدول عن رفض استقبال أي عملية تهجير للفلسطينيين، سواء من الضفة الغربية أو قطاع غزة، وتبرير قبول ذلك بأي صفقة مغرية من الناحية الاقتصادية، حتى وإن كانت قاتلة من الناحية السياسية، والترويج لذلك، تحت لافتة الإمكانات المحدودة والواقع العربي المتردي!

من الواضح أن الرئيس الأميركي ترامب، ليس الوحيد الذي ينظر إلى القضايا والعلاقات الدولية من منظور اقتصادي بحت، فهناك من يختزل القضية الفلسطينية على سبيل المثال، في حسابات اقتصادية ومادية ضيقة، لا تتجاوز مفاهيم "الربح والخسارة" في الأوساط التجارية. لا يملك الأردن ترف النظر إلى القضية الفلسطينية وما يتصل بها، بهذه الطريقة، فهي قضية وجودية بالنسبة له، كونها ترتبط بأمنه الوطني واستقراره، وبالتالي، فإن تذكير الأردن بالفجوة المادية بينه وإسرائيل، وافتقاره للعمق الاستراتيجي العربي الذي يوسّع مساحات نشاطه الإقليمي، ويعزز صلابة مواقفه السياسية، لن يثنيه عن المضي قُدمًا في الدفاع عن بقاءه واستقراره، بكل السبل الممكنة والمتاحة، إن لزم الأمر، وبالتالي، فإنه ليس مبررًا أن يتم عرض الواقع الموضوعي في سياق حث الأردن على التجاوب معه، والرضوخ للضغوطات التي يتعرض لها.

إن هذه المرحلة الحرجة في تاريخ الأردن، تضع الجميع، أمام مفترق طرق، فإما أن يكون الوقوف مع الأردن واضحًا، لا لبس فيه، دون تورية أو مواربة، أو أن يتحمل من يقف على الجانب الآخر، مسؤوليته الأخلاقية والسياسية في تقويض المصالح الوطنية الأردنية، وبالتالي، لا مجال هنا للوقوف في المساحات الرمادية، أو تقديم أنصاف المواقف،أو قول الكلمات المبتذلة، والحث على التردد.

يجب الحذر من أي محاولة إعلامية لتمرير أفكار ومخططات معادية، ولا بد من فضح من يقوم بها ومحاكمته، فالتغريد خارج السرب، لا يخدم المصالح الوطنية الأردنية، بل يساهم في زعزعة الاستقرار وإضعاف الأردن ومواقفه.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير