اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء استبعاد ابراهيم صبرة من قائمة المنتخب للاصابة ‏ ‏مصادر : ترتيبات تجري لزيارة الشرع إلى واشنطن الأردن والعمل المناخي: مسؤولية وطنية في يوم البيئة العالمي بعد التقاعد.. المعلم ثابت بدران يواصل رسالته بإزالة الأذى عن الطريق الزيود: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي 3 أشخاص نبض تطلق قسم "لك" لتقديم تجربة محتوى فائقة التخصيص المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" التكنولوجيا والطبيعة: سباق لامتكافئ نحو الانقراض الحزب الديمقراطي الاجتماعي: البلديات يجب أن تتحول إلى مؤسسات تنموية لا وحدات خدمية فقط أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان

الملك في بروكسل لبيان الرأي ؛

الملك في بروكسل لبيان الرأي ؛
الأنباط -
د. حازم قشوع
 
من المعروف أن هناك حالة شد اوروبيه امريكيه تغلف العلاقات البينية، وان هنالك خلاف حول موضوع الناتو وآليات العمل بداخله، وان هنالك ايضا تباين يرسم هوة انفصال امنى فى بيت القرار المركزي البريطاني الأمريكي، هذا إضافة لاسقاطات سياسة ترامب بالترحيل التى يراد انتهاجها لتصفية القضية الفلسطينية، وهو ما يأتي بالتوازي مع موضوع دعم اسرائيل بالقنابل الثقيلة كورقة ضاغطة عسكريا إضافة لورقة ابتزاز اخرى تتحدث عن وقف المساعدات عن الأردن ومصر، الأمر الذي يجعل حالة من المتناقضات ماثلة للعيان فى مشهد سياسي اصبح ثقيل ومثقل على الأوضاع العالمية مع دخول ترامب للكرسي الرئاسي، الذي بدى مأزوم بدلا ما كان يعول عليه من أحداث انفراجات سياسية في عناوين الأزمات نتيجة سياسته بوقف الحروب.
 
و لهذه الأسباب الموجبة تأتى زيارة الملك عبدالله الى بروكسل حيث مركز الناتو وعنوان الوحدة الأوروبية، وهذا ما يجعل من هذه الزيارة يعول عليها فى بيان ثلاث اتجاهات كونها تحوي ثلاث عناوين رئيسية سأقوم ببيان خطوطها العامة بما يلي :
 
حيث يتعلق العنوان الأول في مسألة دور الناتو ومكانته على اعتبار الأردن مركزه فى الشرق الأوسط والشمال الأفريقي، وهو العنوان الذى من المفترض أن يبحث كيفية التعامل مع موجبات سياسات ترامب التي يراد منها فرض رسوم جديدة على أعضاء الناتو تصل الى 5% وهو موضوع خلافي بحاجة الى تجسير هوة بين الطرفين الاوربي والامريكي، والذي دأب الملك عبدالله للقيام به بين واشنطن وبروكسل بالتعاون والتنسيق مع الرئيس الفرنسي ماكرون.
 
أما العنوان الثاني فإنه يندرج في إطار العلاقات البينية بين الأردن والدول الأوروبية سيما وان هنالك اتفاقية استراتيجية بين الأردن والدول الأوروبية ستدخل حيز التنفيذ في الشهر القادم،  والتى ستكون داعمة وليست بديلة بالطبع للاتفاقية الاستراتيجية الامريكية الاردنية، الامر الذي  سيجعل من هذا العنوان يحمل العديد من الرسائل ويحتوي على الكثير من الموضوعات.
 
واما العنوان الثالث والاهم فى هذه الزياره فانه يتعلق ببيان موقف الناتو ازاء تزايد مخاطر التهجير والترحيل التي أخذت تعصف بالفلسطينيين كما قضيتهم بالتصفية، كما تعصف بقرار حل الدولتين الذي يناصره الأوروبيين كما تؤيده الأمم المتحدة بنصوص قراراتها الدولية، وهو الموضوع الذي بحاجة الى بيان موقف واضح بعد المكالمة الهاتفية التى جرت بين الملك عبدالله والرئيس ترامب، وما حملته هذه المكالمة من موضوعات تتعلق بتهجير الفلسطينيين و تصفية قضيتهم وتهجير سكانها وتقليم مناطق سكناهم ومجتمعاتهم فى مدنهم وقراهم، وهو الموضوع المهم الذي يتطلب الوقوف على حيثياته وبيان كيفية التعامل معه ومع تداعياته.
 
وهي العناوين الثلاث التي تجعل من هذه الزيارة متابعة على الصعيد الإقليمي ومراقبة على المستوى الدولي نظرا لأهميتها السياسية في توقيتها كما في العناوين التى تحملها محطة بروكسل في بيان الرأي.
 
ان الموقف الاردني والمصري والعربي والأممي بينه الجميع بشكل واضح وعلى لسان الخارجيه الاردنيه والمصريه، وهو الثابت الذي رد عليه الملك عبدالله بشكل مباشر بقول "لا" انا مع الشرعية الدولية في محض بيان "مجس ترامب" الاستعلامي الذي جاء بالمكالمة الهاتفية بين الملك عبدالله والرئيس ترامب، وهو الموقف الذى يقوله العالم أجمع كما تقف عليه أنظمة المنطقة ومجتمعاتها، وان ايه معادلات رغائبية تحاول إسقاط معادله جديده على المنطقه بهدف الاقتلاع والتهجير هي معادلات مفروضة بشكل، وهو ما بينه الملك عبدالله بشكل مباشر كما بينه الأردن بشكل جلي ببيان وزير الخارجيه الاردنيه والمصريه عبر موقف موحد وثابت لا يقبل التأويل سيقوم على بيانه الملك عبدالله في محطة بروكسل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير