البث المباشر
مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية خطاب العرش وهندسة التوازنات ذوو الفقيد عون العدوان يطلقون مبادرة لإحياء السنة النبوية والتخفيف من أعباء العزاء

تدريب المعلمين.. خطوة في الاتجاه الصحيح لتحسين جودة التعليم

تدريب المعلمين خطوة في الاتجاه الصحيح لتحسين جودة التعليم
الأنباط -
شذى حتاملة
التعليم ركيزة أساسية في تقدم المجتمعات وتطورها بحيث لا يمكن تحقيق هذا التقدم الفعال بدون وجود نظام تعليمي قوي وفعال، ومن هذا المنطلق تظهر الحاجة لضرورة التركيز على تأهيل وتدريب المعلمين كخطوة أساسية نحو تحسين جودة التعليم ومواكبة التطورات السريعة والمستمرة في المناهج الدراسية لذا تبرز ضرورة قيام وزارة التربية والتعليم بإجراء تغييرات محورية في المناهج التعليمية وإخضاع معلميها لتدريب مكثف.
المعلم هو أساس المنظومة التعليمية، فهو المرشد والقائد الذي يوجه الطلبة نحو التفكير الإبداعي خارج الصندوق والمسؤول عن اكتشاف المواهب والإبداعات المدفونة لدى الطلبة ومساعدتهم على إكساب المهارات الحياتية، ومع التغيرات التي يشهدها العالم في الوقت الحالي والتطورات التكنولوجية، التي تحمل المعلم مسؤولية أكبر من مجرد نقل للفكرة والمعلومة لذا بات عليه أن يلعب دور المحفز للابتكار والإبداع وتكوين شخصية الطالب.
الكثير من الأنظمة التعليمية اليوم ما زالت تركز على أساليب التعليم التقيليدية كالتلقين والحفظ وهذا بدوره يضعف قدرة الطلاب على التفكير النقدي والإبداعي لذا تظهر الحاجة لإعادة النظر في المناهج الدراسية بشكل يتناسب مع التطورات السريعة والتغيرات الحاصلة في سوق العمل الأردني والتحول الرقمي إلا أن تطوير المناهج وحده لا يكفي فالمعلم اليوم هو الجسر الذي يصل هذه المناهج الحديثة بالطلاب، لكن أبعاد المعلمين عن التدريب والتأهيل الكافي ستظل هذه المناهج قاصرة ومحدودة في تحقيق الأهداف المرجوة.
ومع التطور التكنولوجي وظهور الذكاء الاصطناعي كان لابد من أن يكون المعلم على دراية واطلاع باستخدام الأدوات الرقمية والمنصات التعليمية المتطورة وإخضاعهم لتدريب مستمر بشكل يتواكب مع التطورات المستمرة وإمكانية دمج أدوات الذكاء الاصطناعي مع العملية التعليمية وبشكل يعزز استعياب الطلاب لها.
واليوم داخل القاعات الصفية يوجد طلاب من خلفيات مختلفة مما يتطلب اكتساب المعلمين مهارات لمساعدتهم على فهم متطلبات واحتياجات كل طالب لمساعدتهم على تقديم الدعم اللازم لهم، لذا لابد من تكاتف الجهود لإخضاع المعلمين لتدريب مكثف بشكل دوري ومنتظم يتماشى مع التطور التكنولوجي كورش عمل ودورات تدريبية وتطبيق ما يتعلموه داخل القاعة الصفية، إضافة إلى استثمار التكنولوجيا الحديثة في تدريب المعلمين عن طريق إخضاعهم لتدريب مكثف لكيفية استخدام المنصات الرقمية.
وفي الختام فإن الاستثمار في تدريب وتطوير مهارات المعلمين ليس خيارًا فقط بل ضرورة لإجراء تغيير شامل في العملية التعليمية وهذا التغير لا يحصل إلا بوجود معلمين يمتلكون المهارات المتطورة واللازمة لذا لابد من أن تضع وزارة التربية والتعيلم تأهيل وتدريب المعلمين على رأس أولوياتهم لضمان مستقبل الأجيال القادمة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير