اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

دجاجة ستالين وعقل فلو وجناح الفراشة ...

دجاجة ستالين وعقل فلو وجناح الفراشة
الأنباط - ابراهيم أبو حويله

في قصة ستالين المشهورة والمتعلقة بتلك الدجاجة التي نتف ريشها وهي تصيح ، وما أن أطلقها حتى ولت هاربة، ثم لوح لها بحفنة من الحبوب فجاءته تسعى ، أراد أن يقول إن الشعوب هي تماما مثل تلك الدجاجة، قد يكون ستالين رأى جزء من الصورة ولكنه أكيد لم يرى الصورة كاملة، فهذه الشعوب جسد كبير يتصف ببطىء الحركة والتعلم نعم ، ولكن رد الفعل الانعكاسي لها بالغ الخطورة ، أين ذهب كل اؤلئك الطغاة، أين إنتهى بهم الحال .

لن تنصاع الشمس لك فهي تشرق وفق سنن وتغيب وفق سنن ، هل تشرق على تلك الصبية التي تسعى للسمرة ، أم تشرق على ذلك الفلاح الذي ينشر بذاره، أم ذلك الذي يصنع الحياة، أم ذاك الذي ينشر الدمار ، وهي وإن كانت فاعلة ولكنها في الحقيقة منفعلة لأمر وتسير وفق مخطط دقيق ، لا تلتفت الى ما يحدث هناك في الأسفل فهي تشرق وستشرق وتظل تشرق إلى ان تتوقف حركة الكون .

ولم يذهب بعيدا كبير الملاحدة السير أنطوني فلو عندما قال (تسير العقول الجبارة في الأرض ظناً منها أنها الأعظم وأن الكون خاضع لها وأنها الرقم واحد ، ثم تتضح الحقيقة لهم ، ما هو حجمهم الحقيقي وما هو وزنهم في هذا الكون ، فيعود خاضع لقدرة الله ، يستحيل وجود هذا الكون بدون موجد مطلق القدرة ، مطلق العلم ) ، هذا الكون ليس مجرد صدفة ولا رقم عشوائي ظهر من العدم ، بل هو وحدة كاملة تسير وفق مخطط غاية في التعقيد .

لذلك أقول بأن حركة جناح الفراشة في أقصى الأرض لم يذهب سدى ولكن أثره تجمع بهدوء حتى أصبح قوة وصنع أثرا سبب عاصفة في طرف الأرض الآخر ، ولو بعد حين فقوانين الأرض لا تخضع لفهمنا ولا تتحرك وفق رغبتنا، بل لها قوانينها وتنفعل وفق مؤثر ثابت ووقت ثابت.

وهذا الذي يحدث في عالمنا ومن حولنا، هل هو بعيد عن هذا الفهم ، اليوم نحاول الفهم وننظر في الأحداث دون النظر في مآلاتها وانعكاساتها. وننسى أن حركة المحافظين الجدد في امريكا ظهرت بعد الهزيمة في فيتنام، لذلك اصرخ دائما افعل الصواب وانفعل له حتى لو كنت ترى كل البشر تسير في إتجاه آخر ، ومع حركتهم الخاطئة هناك نتائج إيجابية، فهذه النتائج الإيجابية لن تدوم ، وفي لحظة ينقلب السحر على الساحر .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير