اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

الأردن يبني الجسور للكفاءات.. فلماذا التجاهل؟

الأردن يبني الجسور للكفاءات فلماذا التجاهل
الأنباط -

عبدالفتاح بدران

 

الأردن، بمنظومته التعليمية المتقدمة، يخرج شبابًا مؤهلين للعمل محليًا ودوليًا، لكن هؤلاء الشباب يجدون أنفسهم بمواجهة تحديات في سوق العمل المحلي المحدود والمنافس بشدة.

فرص العمل نادرة، والمنافسة قوية، والأعداد المتزايدة من الخريجين تزيد الضغط على السوق. والدولة تعجز عن استيعاب هذا الكم الهائل من الخريجين، فالأعداد متزايدة سريعًا، والسوق ثابت باحتياجاته، لهذا، يجب خلق فرص العمل بأي طريقة.

الأردن اتجه إلى تحسين علاقاته الخارجية مع أوروبا وأمريكا، ورفع قدرة الجواز الأردني. لكن، الحال بقي على ما هو.

الشباب الأردني يحتاج إلى تغيير نظرتهم تجاه هجرات العمل. فالهجرة الاقتصادية الشرعية فرصة لتحسين الوضع الاقتصادي بدلاً من العمل غير المجد لسنين في البلد. هذه الهجرة تتحول إلى نقطة قوة تستفيد منها الدولة والمواطن.

ما الذي يمنع الشاب الأردني من التوجه إلى الهجرات الاقتصادية الشرعية؟ الخوف من الغربة أم التردد في ترك العائلة والأصدقاء؟ الشك في إمكانيات العمل الخارجي؟ يجب التغلب على هذه التحديات النفسية.

الدولة قامت بتسهيل الحصول على تأشيرات الدخول للكثير من الدول. الآن، يعتمد الأمر على الشباب الأردني ليتخذ قرار التغيير. الشباب الأردني يجب أن يفهم أهمية الهجرة الاقتصادية الشرعية ويعتبرها فرصة لتحسين أوضاعهم وخدمة وطنهم.

الفرصة اليوم متاحة، فهل سيستغل الشباب الأردني هذه الفرصة أم يبقى على التردد؟ يجب أن يكون الشباب الأردني قائدًا لتحديات العصر، لا ضحية لها. الدولة والحكومة يجب أن تدعم الشباب وتسهل إجراءات العمل الخارجي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير