البث المباشر
طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان

الأردن يبني الجسور للكفاءات.. فلماذا التجاهل؟

الأردن يبني الجسور للكفاءات فلماذا التجاهل
الأنباط -

عبدالفتاح بدران

 

الأردن، بمنظومته التعليمية المتقدمة، يخرج شبابًا مؤهلين للعمل محليًا ودوليًا، لكن هؤلاء الشباب يجدون أنفسهم بمواجهة تحديات في سوق العمل المحلي المحدود والمنافس بشدة.

فرص العمل نادرة، والمنافسة قوية، والأعداد المتزايدة من الخريجين تزيد الضغط على السوق. والدولة تعجز عن استيعاب هذا الكم الهائل من الخريجين، فالأعداد متزايدة سريعًا، والسوق ثابت باحتياجاته، لهذا، يجب خلق فرص العمل بأي طريقة.

الأردن اتجه إلى تحسين علاقاته الخارجية مع أوروبا وأمريكا، ورفع قدرة الجواز الأردني. لكن، الحال بقي على ما هو.

الشباب الأردني يحتاج إلى تغيير نظرتهم تجاه هجرات العمل. فالهجرة الاقتصادية الشرعية فرصة لتحسين الوضع الاقتصادي بدلاً من العمل غير المجد لسنين في البلد. هذه الهجرة تتحول إلى نقطة قوة تستفيد منها الدولة والمواطن.

ما الذي يمنع الشاب الأردني من التوجه إلى الهجرات الاقتصادية الشرعية؟ الخوف من الغربة أم التردد في ترك العائلة والأصدقاء؟ الشك في إمكانيات العمل الخارجي؟ يجب التغلب على هذه التحديات النفسية.

الدولة قامت بتسهيل الحصول على تأشيرات الدخول للكثير من الدول. الآن، يعتمد الأمر على الشباب الأردني ليتخذ قرار التغيير. الشباب الأردني يجب أن يفهم أهمية الهجرة الاقتصادية الشرعية ويعتبرها فرصة لتحسين أوضاعهم وخدمة وطنهم.

الفرصة اليوم متاحة، فهل سيستغل الشباب الأردني هذه الفرصة أم يبقى على التردد؟ يجب أن يكون الشباب الأردني قائدًا لتحديات العصر، لا ضحية لها. الدولة والحكومة يجب أن تدعم الشباب وتسهل إجراءات العمل الخارجي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير