البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

هذه أولويات المواطن يا دولة الرئيس

هذه أولويات المواطن يا دولة الرئيس
الأنباط -

دحام مثقال الفواز

 

 

بدايةً.. قال لي أحد الكتّاب المعروفين بمستهل الأسبوع الماضي بأن دولة الرئيس لا يحب إلا الثناء ولا يستحب بتاتًا سماع أي ملاحظة لكي يستحب للكاتب، فكانت إجابتي له: ألم يتحقق حلمك لتصبح ناطقًا باسم الحكومة كما تتمنى ؟

 

وأسلفت قولي له، لم أعرف بخلال الـ 14 عام أن يكون قلمي إلا ناصحًا لأجل الوطن والمواطن لا من أجل منصب أو كرسي أو دعم مادي لموقعك الإلكتروني.

 

صحيح أني خسرت كثيرًا في السنوات الأخيرة من أجل أنني كنت وما زلت والحمد لله ( عفيفًا للنفس ) في ظل أنني أعرف ومتيقن أن هذا الأمر في وقتنا الحالي ( ما يطعمي خبز ) لكن يغلبنا الاسم والكأس الذي شربنا منه عفاف النفس منذ خُلقنا، وهذا ما جعل ( بعض ) الأبواب يتم غلقها.

 

موضوعي قريبًا مما سبقت، وهي كذلك رسالة لـ دولة الرئيس الذي أحترم، أودّ التعبير عن بعض الملاحظاتبصراحة تامة، فالأوضاع الراهنة تتطلب مراجعة شاملة، وأنت تعلم وأعلم أنك تعلم ذلك..

الريادة التكنولوجية المستقبلية سأتحدث وما أهميتها وما هو الأهم مسبقًا عنها

 

هل من الممكن تحقيق الريادة التكنولوجية في ظلّ معاناة المواطنين من الفقر والجوع؟

فقد بلغت حدة الأزمةمستويات مقلقة، حيث يعاني المواطنون من العطش حتى في فصل الشتاء، وتتفشى البطالة بين الشباب.

في حين تُعطى الأولوية للتحول الرقمي؟

 

إنّ أولويات المواطن هذه الأيامتتمحور حاليًا حول تحسين الرواتب، والرعاية الصحية، والنهوض بالمنظومة التعليمية على مستوى المملكة.

فالمواطن لا يسعى ولا يستطيع أن يفكر بالتقدم للتكنولوجيا بقدر ما يسعى لحياة كريمة.

 

لقد بات المواطنون غير قادرين على تحمل أعباء الضرائب المهلكة، بل إنهميضطرون لتقنين نفقاتهم وخصوصًا الأساسية.

 

والأهم من ذلك فقد تحدثتم عن الكفاءات، أتوقع أنكم تعلمون أنّ الكفاءات الوطنية المؤهلة التي كنتم تأملون في الاستفادة من خدماتها، أكثرها وأبدعها هاجرت للعمل في دول أخرى بعد أن شعرت بأنّها غير موضع تقدير في وطنها، واستقبلتها دول أخرى احترمت عقولها وبنت لهم مستقبل... فكيف يمكن إعادتهافي ظلّ الفوارق الهائلة في الرواتب؟

 

حتى وأكون صريحًا أكثر معكم البعض ممن يعشقون تراب هذا الوطن وخصوصًا بعض ممن هاجروا.. جعلتهم يهاجرون والقسم المتبقي ينتظر الهجرة كذلك ( للأسف ).

 

كما يقال: "الوقاية خير من العلاج". فـ هذه رسالة صادقة من شخص يكنّ لكم كلّ الاحترام والتقدير، فقد وصل شعور الإحباط إلى مستويات خطيرة عند نسبة كبيرة

‏عندما نرى حال بعض الدول التي كنا متقدمين عنهم عشرات السنين والآن نراهم تقدمو علينا مئات ومئات السنين والخطوات

ونحن للأسف ما زلنا كما نحن ( مكانك سر ) هذا ما يشعرنا بالإحباط للأسف.

 

وأصبحنا كذلك وللأسف نسير كالسلحفاة بكل المجالات

 

للأسف أن لا نتأمل بالقادم، كما تتأمل شعوب أخرى ببلدانهم

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير