البث المباشر
طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان

هذه أولويات المواطن يا دولة الرئيس

هذه أولويات المواطن يا دولة الرئيس
الأنباط -

دحام مثقال الفواز

 

 

بدايةً.. قال لي أحد الكتّاب المعروفين بمستهل الأسبوع الماضي بأن دولة الرئيس لا يحب إلا الثناء ولا يستحب بتاتًا سماع أي ملاحظة لكي يستحب للكاتب، فكانت إجابتي له: ألم يتحقق حلمك لتصبح ناطقًا باسم الحكومة كما تتمنى ؟

 

وأسلفت قولي له، لم أعرف بخلال الـ 14 عام أن يكون قلمي إلا ناصحًا لأجل الوطن والمواطن لا من أجل منصب أو كرسي أو دعم مادي لموقعك الإلكتروني.

 

صحيح أني خسرت كثيرًا في السنوات الأخيرة من أجل أنني كنت وما زلت والحمد لله ( عفيفًا للنفس ) في ظل أنني أعرف ومتيقن أن هذا الأمر في وقتنا الحالي ( ما يطعمي خبز ) لكن يغلبنا الاسم والكأس الذي شربنا منه عفاف النفس منذ خُلقنا، وهذا ما جعل ( بعض ) الأبواب يتم غلقها.

 

موضوعي قريبًا مما سبقت، وهي كذلك رسالة لـ دولة الرئيس الذي أحترم، أودّ التعبير عن بعض الملاحظاتبصراحة تامة، فالأوضاع الراهنة تتطلب مراجعة شاملة، وأنت تعلم وأعلم أنك تعلم ذلك..

الريادة التكنولوجية المستقبلية سأتحدث وما أهميتها وما هو الأهم مسبقًا عنها

 

هل من الممكن تحقيق الريادة التكنولوجية في ظلّ معاناة المواطنين من الفقر والجوع؟

فقد بلغت حدة الأزمةمستويات مقلقة، حيث يعاني المواطنون من العطش حتى في فصل الشتاء، وتتفشى البطالة بين الشباب.

في حين تُعطى الأولوية للتحول الرقمي؟

 

إنّ أولويات المواطن هذه الأيامتتمحور حاليًا حول تحسين الرواتب، والرعاية الصحية، والنهوض بالمنظومة التعليمية على مستوى المملكة.

فالمواطن لا يسعى ولا يستطيع أن يفكر بالتقدم للتكنولوجيا بقدر ما يسعى لحياة كريمة.

 

لقد بات المواطنون غير قادرين على تحمل أعباء الضرائب المهلكة، بل إنهميضطرون لتقنين نفقاتهم وخصوصًا الأساسية.

 

والأهم من ذلك فقد تحدثتم عن الكفاءات، أتوقع أنكم تعلمون أنّ الكفاءات الوطنية المؤهلة التي كنتم تأملون في الاستفادة من خدماتها، أكثرها وأبدعها هاجرت للعمل في دول أخرى بعد أن شعرت بأنّها غير موضع تقدير في وطنها، واستقبلتها دول أخرى احترمت عقولها وبنت لهم مستقبل... فكيف يمكن إعادتهافي ظلّ الفوارق الهائلة في الرواتب؟

 

حتى وأكون صريحًا أكثر معكم البعض ممن يعشقون تراب هذا الوطن وخصوصًا بعض ممن هاجروا.. جعلتهم يهاجرون والقسم المتبقي ينتظر الهجرة كذلك ( للأسف ).

 

كما يقال: "الوقاية خير من العلاج". فـ هذه رسالة صادقة من شخص يكنّ لكم كلّ الاحترام والتقدير، فقد وصل شعور الإحباط إلى مستويات خطيرة عند نسبة كبيرة

‏عندما نرى حال بعض الدول التي كنا متقدمين عنهم عشرات السنين والآن نراهم تقدمو علينا مئات ومئات السنين والخطوات

ونحن للأسف ما زلنا كما نحن ( مكانك سر ) هذا ما يشعرنا بالإحباط للأسف.

 

وأصبحنا كذلك وللأسف نسير كالسلحفاة بكل المجالات

 

للأسف أن لا نتأمل بالقادم، كما تتأمل شعوب أخرى ببلدانهم

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير