البث المباشر
نجل مادورو يستغيث للإفراج عن والديه ويتهم واشنطن باختطافهما أجواء باردة في أغلب مناطق المملكة اليوم وغدا أجواء باردة وأمطار متفرقة تسبق تحسناً تدريجياً على درجات الحرارة مطلع الأسبوع خطوة بسيطة لتناول الخبز والمعكرونة دون الشعور بالذنب خمسة مؤشرات في الدم تكشف مشكلات صحية خطيرة عدو القلب الأول.. عادة يستهين بها الملايين أخطر من سوء التغذية وقلة الرياضة هل تساعد مخفوقات البروتين على إنقاص الوزن؟ كيف ومتى فرقع "الفشار" لأول مرة؟ "الغذاء والدواء" تغلق 3 مطاعم في أحد المولات لوجود حشرات مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة بلديات المملكة تزرع نحو 70 ألف شجرة ضمن حملة التشجير والتخضير اليوم الخميس 4 إصابات بحريق شبّ داخل محل تجاري في عمان ولي العهد يلتقي المدير التنفيذي لشركة "إمبراير" لصناعة الطائرات ورؤساء تنفيذين لشركات عالمية وزارة الاستثمار تطرح فرصا استثمارية في قطاعات مختلفة حريات الصحفيين: نظام الإعلام الرقمي لا يقيد حرية التعبير وفد اقتصادي أردني يزور وزارة الاستثمار السعودية لبحث تعزيز الشراكة وجذب الاستثمارات المشتركة مديرية الأمن العام تعلن تفاصيل استضافة البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026 ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان البنك الأردني الكويتي ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمباني الإدارة العامة حين ترى السلط بعين صديق

هذه أولويات المواطن يا دولة الرئيس

هذه أولويات المواطن يا دولة الرئيس
الأنباط -

دحام مثقال الفواز

 

 

بدايةً.. قال لي أحد الكتّاب المعروفين بمستهل الأسبوع الماضي بأن دولة الرئيس لا يحب إلا الثناء ولا يستحب بتاتًا سماع أي ملاحظة لكي يستحب للكاتب، فكانت إجابتي له: ألم يتحقق حلمك لتصبح ناطقًا باسم الحكومة كما تتمنى ؟

 

وأسلفت قولي له، لم أعرف بخلال الـ 14 عام أن يكون قلمي إلا ناصحًا لأجل الوطن والمواطن لا من أجل منصب أو كرسي أو دعم مادي لموقعك الإلكتروني.

 

صحيح أني خسرت كثيرًا في السنوات الأخيرة من أجل أنني كنت وما زلت والحمد لله ( عفيفًا للنفس ) في ظل أنني أعرف ومتيقن أن هذا الأمر في وقتنا الحالي ( ما يطعمي خبز ) لكن يغلبنا الاسم والكأس الذي شربنا منه عفاف النفس منذ خُلقنا، وهذا ما جعل ( بعض ) الأبواب يتم غلقها.

 

موضوعي قريبًا مما سبقت، وهي كذلك رسالة لـ دولة الرئيس الذي أحترم، أودّ التعبير عن بعض الملاحظاتبصراحة تامة، فالأوضاع الراهنة تتطلب مراجعة شاملة، وأنت تعلم وأعلم أنك تعلم ذلك..

الريادة التكنولوجية المستقبلية سأتحدث وما أهميتها وما هو الأهم مسبقًا عنها

 

هل من الممكن تحقيق الريادة التكنولوجية في ظلّ معاناة المواطنين من الفقر والجوع؟

فقد بلغت حدة الأزمةمستويات مقلقة، حيث يعاني المواطنون من العطش حتى في فصل الشتاء، وتتفشى البطالة بين الشباب.

في حين تُعطى الأولوية للتحول الرقمي؟

 

إنّ أولويات المواطن هذه الأيامتتمحور حاليًا حول تحسين الرواتب، والرعاية الصحية، والنهوض بالمنظومة التعليمية على مستوى المملكة.

فالمواطن لا يسعى ولا يستطيع أن يفكر بالتقدم للتكنولوجيا بقدر ما يسعى لحياة كريمة.

 

لقد بات المواطنون غير قادرين على تحمل أعباء الضرائب المهلكة، بل إنهميضطرون لتقنين نفقاتهم وخصوصًا الأساسية.

 

والأهم من ذلك فقد تحدثتم عن الكفاءات، أتوقع أنكم تعلمون أنّ الكفاءات الوطنية المؤهلة التي كنتم تأملون في الاستفادة من خدماتها، أكثرها وأبدعها هاجرت للعمل في دول أخرى بعد أن شعرت بأنّها غير موضع تقدير في وطنها، واستقبلتها دول أخرى احترمت عقولها وبنت لهم مستقبل... فكيف يمكن إعادتهافي ظلّ الفوارق الهائلة في الرواتب؟

 

حتى وأكون صريحًا أكثر معكم البعض ممن يعشقون تراب هذا الوطن وخصوصًا بعض ممن هاجروا.. جعلتهم يهاجرون والقسم المتبقي ينتظر الهجرة كذلك ( للأسف ).

 

كما يقال: "الوقاية خير من العلاج". فـ هذه رسالة صادقة من شخص يكنّ لكم كلّ الاحترام والتقدير، فقد وصل شعور الإحباط إلى مستويات خطيرة عند نسبة كبيرة

‏عندما نرى حال بعض الدول التي كنا متقدمين عنهم عشرات السنين والآن نراهم تقدمو علينا مئات ومئات السنين والخطوات

ونحن للأسف ما زلنا كما نحن ( مكانك سر ) هذا ما يشعرنا بالإحباط للأسف.

 

وأصبحنا كذلك وللأسف نسير كالسلحفاة بكل المجالات

 

للأسف أن لا نتأمل بالقادم، كما تتأمل شعوب أخرى ببلدانهم

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير