اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات

التحدي الأكبر هو إعادة إعمار غزة

التحدي الأكبر هو إعادة إعمار غزة
الأنباط -

حاتم النعيمات

تشير التقديرات الصادرة عن الأمم المتحدة إلى أن إعادة إعمار غزة يحتاج إلى أرقام مُفزعة يجب التعامل معها في حال استقرت الهدنة وتحولت إلى نهاية حقيقية لحرب دامت أكثر من 15 شهرًا، حرب خلّفت وراءها أكثر من 60 ألف شهيد، وأكثر من 130 ألف جريح، ودمارًا طال ما يقارب 70% من البنية التحتية للقطاع.

تفاصيل تقرير الأمم المتحدة تشير إلى أن إعادة القطاع إلى ما كان عليه قبل الحرب قد تستغرق 15 عامًا. هذه الفترة طويلة جدًا وكافية لإحداث تغييرات بنيوية واجتماعية داخل القطاع، ما قد يسهم في تمرير فكرة التهجير وجعلها أمرًا واقعًا، خاصة أن القطاع لن يحصل على إمدادات كافية ليستعيد عافيته بسبب الحصار الإسرائيلي الذي سيستمر بالضرورة.

الدمار الهائل الذي أصاب القطاع كشف أساس استراتيجية إسرائيل في الحرب؛ فلو كان مقاتلو حماس ينتشرون في كل متر مربع من القطاع، لما قصفت ودمرت إسرائيل البنية التحتية بهذه الطريقة. القصد هنا أن تعطيل الحياة في قطاع غزة لأطول مدة ممكنة كان المكسب الأهم للاحتلال.

الحسابات الأممية تحدثت عن أن تكلفة إعادة الإعمار قد تصل إلى 80 مليار دولار، وهو مبلغ كبير جدًا، ولن يكون من السهل جمعه. ولو افترضنا توفر هذا المبلغ، فإن عملية إعادة الإعمار ذاتها مليئة بالصعوبات والتفاصيل المعقدة التي تحتاج إلى ترتيبات وتوافقات دولية.

يرى البعض أن إعادة الإعمار أمر هامشي يمكن حله بسهولة، وهذا الاعتقاد غير صحيح بل هو في حالة غزة التحدي الأكبر. هناك من يعتقد أن ظهور بعض عناصر حماس في شوارع غزة بعد انتهاء الحرب هو الفيصل لإعلان النصر من عدمه، وأنا أؤكد هنا أن انجاز ملف إعادة الإعمار ينهي جدل النصر من عدمه، لأن هذا الملف سيكون عنوانًا للتهجير وفرض الأطماع الإسرائيلية في المستقبل.

لقد كان شن الحرب من قبل حماس يفتقد للاستراتيجيات والحسابات الدقيقة. ولو كان هناك أي شكل من أشكال الاستشراف للمستقبل، لما أقدمت الحركة على هذا الفعل منزوع السياق. فنحن اليوم أمام خطر إنهاء الديموغرافيا في غزة، وأمام خطر استمرار الاحتلال فيها.

سيضع المجتمع الدولي شروطه على المشهد الفلسطيني تحت عنوان المساعدة في إعادة الإعمار، وسيتم فرض المعادلات وربما التسويات على الفلسطينيين، ولك أن تتخيل كيف سيكون المشهد السياسي هناك عندما يتم استذكار واختزال فكرة المقاومة في الذهنية العامة الفلسطينية بما حدث في السابع من أكتوبر ونتائجه الصارخة التي ستحفر في الأذهان.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير